|
ولها بأعلى الخلد ابهى قبة |
|
تنحط عن ادراكها الخضراء |
|
مثل اشتباك الشهب رهن حياتها |
|
حارت مناقب مالها احصاء |
|
ولها بعلم الغيب اعظم مصحف |
|
جاءت مصدّقة به الابناء |
|
جبريل خادمها وميكال لها |
|
عبدٌ تطوق جيده واسماء |
|
ويل لمن عنها زوى ميراثها |
|
وتخصه لبنينها الآباء؟ |
|
وعزيزة المختار بعد وفاته |
|
طرقت ثناها للقضا ارزاء |
|
تلك الكريمة من ذؤابة هاشم |
|
نور فكيف تضمه الغبراء |
|
ولكل عين دمعة لمصابها |
|
لحريق نار جهنم اطفاء |
|
تتلى على بنت النبي المصطفى |
|
في العالمين تحية وثناء |
١٩٥
