البحث في فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين
١٩٤/٣١ الصفحه ١٢٨ : وذلك لخمس خلون من ربيع الاول سنة
خمسين من الهجرة وصلى عليه الحسين عليهالسلام
ودفن بالبقيع عند جدته
الصفحه ١٣٠ : الامام الحسين عليهالسلام اعنف معركة عرفها التاريخ ، بالرغم من قلة
انصاره وكثرة اعدائه ، فقتل اصحابه واهل
الصفحه ١٣٢ : ، ولم يزالوا يقتلوا من
اهل الحسين عليهالسلام واحداً بعد
واحد حتى اتوا على ما ينيف على خمسين منهم ، فعند
الصفحه ١٤٧ : ليلة مضت من ربيع الاول سنة
احدى عشرة من الهجرة ، وكان سنّهُ ثلاثاً وستين سنة ، وغسّله علي بن ابي طالب
الصفحه ١٦٠ :
من آل يعقوب ». وقال
: « واولو الارحام اولى ببعض في كتاب الله ». وقال : « يوصيكم الله في اولادكم
الصفحه ١٦٨ : عند باب البيت فضربها قنفذ بالسوط على عضدها فبقي اثره في عضدها
من ذلك الدملج من ضرب قنفذ اياها فأرسل
الصفحه ١٧٨ : لنا من طعمة فلولي الامر بعدنا ان يحكم فيه
بحكمه ، وقد جعلنا ما حاولته في الكراع والسلاح يقاتل بها
الصفحه ١٨١ :
بعدا ، افتراني
اعرفك واعرف فصلك وشرفك وامنعك حقك وميراثك من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٨٤ :
قريب (١) كما انها رأت في المنام مرة اخرى كأن
ملائكة كثيرة هبطوا من السماء ، واذا بقصور مشيدة
الصفحه ١٩٦ :
جبلت باسرار السما وتكونت
مما يساق العرش من لألاء
غراء من صلب
الصفحه ٢٠٩ :
في كل من يمشي على الغبرا
لم يحل من بعد النبي لها
عيش واصبح عيشها مرا
الصفحه ٣ : لأبي جعفر عليهالسلام : ما الصبر الجميل ؟ قال : ذلك صبر ليس
فيه شكوى إلى أحد من الناس.
إنّ إبراهيم
الصفحه ٢٣ : لأبي جعفر عليهالسلام : ما الصبر الجميل ؟ قال : ذلك صبر ليس
فيه شكوى إلى أحد من الناس.
إنّ إبراهيم
الصفحه ٦١ : فاطمة عليهاالسلام
وقيل انه مات بالطاعون في البصرة. اما الزوج الثاني لخديجة فكان عتيق بن عائذ من
سادات
الصفحه ٧٣ :
منزلها فيرونها قاعدة في محرابها تصلي والنور
يسطع من محرابها من وجهها ، فيعلمون ان الذي رأوه كان