البحث في فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين
١٧٧/١٦ الصفحه ٥٣ :
في
بيت الرسالة
لا شك ان بيت الرسول الكريم جمع الفضائل
والمكارم ، وعاش فيه ابناؤه مصابيح الرحمة
الصفحه ٦٦ : عليهمالسلام
، هم قادة الأمة وملاذها ، وهم عنوان مجدها وكرامتها. فأين نحن عن فهم حقيقة سيرة
هؤلاء الأطياب
الصفحه ١٤٧ :
وفاة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
توفي الرسول الكريم محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم لاثنتي عشر
الصفحه ١٤٨ : فألقت نفسها
على القبر الشريف وقالت :
ماذا على من شم تربة احمد
ان لا يشم مدى
الصفحه ٢٠٤ :
لا نبي الهدى اطيع ولا فا
ة اكرمت ولا حسناها
وحقوق الوصي ضيع منها
الصفحه ١٦٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم جنازة بين
ايدينا وقطعتم امركم بينكم لم تستأمرونا ولم تردوا لنا حقاً ... ) الى ان يصل قوله
الصفحه ١٠٨ :
متعففة : ان ابا بكر
وعمر خطبا الى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
فاطمة مرة بعد اخرى فردهما. وروى
الصفحه ١٦٠ :
للذكر مثل حظ الانثيين ». وزعمتم ان لا حظوة لي ولا ارث من ابي ولا رحم بيننا.
أأنتم اعلم بخصوص القرآن
الصفحه ٢ :
يكونوا أنبياء ، إن
كنتم كما تقولون فلا تبنوا ما لا تسكنون ، ولا تجمعوا ما لا تأكلون و اتّقوا الله
الصفحه ٢٢ :
يكونوا أنبياء ، إن
كنتم كما تقولون فلا تبنوا ما لا تسكنون ، ولا تجمعوا ما لا تأكلون و اتّقوا الله
الصفحه ٩٨ :
فليس بدعاً ان يكون الامام علي عليهالسلام عباب البلاغة الذي لا يسير غوره ، ولا
يدرك شطآنه ، بل وينبوع
الصفحه ١٢٣ :
معاوية بما وعد وقال في خطبته بالنخيلة : اني
والله ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا ولا
الصفحه ١٥٨ :
صلىاللهعليهوآله
كان يقول : ( اننا معشر الانبياء لا نورث ما تركناه صدقة ) واني والله لا اغير
الصفحه ٧٦ : في
قلبه واتته الدنيا راغمة ).
لا شك ان هذا النور هو من الفيض الإلهي
، وان ولادة الزهراء ولادة
الصفحه ٨٠ : حزنها عليه ، انها مازالت معصبة الرأس ، ناحلة الجسد ، مهيضة الركن ، باكية
العين ، محرقة القلب ، وانها لم