البحث في فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين
١٤٩/١ الصفحه ١٨٣ : بيت الاحزان ، وتطلق صرخاتها من اعماق القلب ، الى ان داهمها المرض العضال
الذي انحل جسمها واذاب لحمها
الصفحه ١٣١ :
الفرات وحالوا بين الحسين واصحابه وبين الماء ، فعند ذلك ضاق الامر على الحسين عليهالسلام وعلى اصحابه واشتد
الصفحه ١٧٩ : انكر خطابك ، هؤلاء
المسلمون بيني وبينك قلدوني ما تقلدت وباتفاق منهم اخذت ما اخذت غير مكابر ولا
مستبد
الصفحه ٧٠ :
: فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها ويريبني ما رابها (٣).
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: ان فاطمة بضعة
الصفحه ٨٣ :
فيجير بين الناس ، فيكون سيد العرب الى آخر
الدهر؟ قالت : والله ما بلغ بنّي ذاك ان يجير بين الناس
الصفحه ١٦٠ : وعمومه من ابي وابن عمي؟ ثم رنت بطرفها نحو الانصار ، فقالت
: يا معشر الفتية واعضاء الملمة وحصن الاسلام ما
الصفحه ١١١ :
سرن بعـون الله جاراتي
واشكرنه في كل حالات
واذكرن ما انعم رب
الصفحه ١٦٩ : لم احرقوا البـاب بالنـار
ارادوا اطفاء ذاك النور؟
او تدري ما صدر فاطمة ما
الصفحه ١٧٨ :
مصدودة عن صدقك
والله ما عدوت رأي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ولا عملت الا باذنه ، وان الرائد
الصفحه ٣ : لأبي جعفر عليهالسلام : ما الصبر الجميل ؟ قال : ذلك صبر ليس
فيه شكوى إلى أحد من الناس.
إنّ إبراهيم
الصفحه ٢٣ : لأبي جعفر عليهالسلام : ما الصبر الجميل ؟ قال : ذلك صبر ليس
فيه شكوى إلى أحد من الناس.
إنّ إبراهيم
الصفحه ٦٣ : رغبة في كريمتكم خديجة ، وقد بذل
من الصداق ما عاجله وآجله اثنا عشرة اوقية ونشا (١).
الى جانب ذلك نريد
الصفحه ٧٩ : واخبرها
الخبر فقالت له : خذ الاسورة وبعها واشتر بثمنها خبزاً لأهل الصفة ، ولما فعل ما امرته
به عاد فأخبر
الصفحه ٩٠ : دفعات. وروى ابن حجر في ( الاصابة ) نحوه ثم قال : قال علي : فوالله ما
تركتهن منذ علمتهن. فقال له ابن
الصفحه ١٠١ : يصل قوله :
( ايها الناس اني قد بثثت لكم المواعظ
التي وعظ بها الانبياء اممهم ، وأديت لكم ما ادت