البحث في فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين
١٤٩/١ الصفحه ١٧٩ : ولا مستأثر وهم بذلك شهود فالتفتت فاطمة عليهاالسلام
الى الناس وقالت :
معاشر الناس المسرعة الى قيل
الصفحه ٤٩ : :
إنا فقدنـاك فقد الارض وابلها
وغاب مذ غبت عنا الوحي والكتب
فليت قبلك كان
الصفحه ٣ : لأبي جعفر عليهالسلام : ما الصبر الجميل ؟ قال : ذلك صبر ليس
فيه شكوى إلى أحد من الناس.
إنّ إبراهيم
الصفحه ٢٣ : لأبي جعفر عليهالسلام : ما الصبر الجميل ؟ قال : ذلك صبر ليس
فيه شكوى إلى أحد من الناس.
إنّ إبراهيم
الصفحه ١٢٢ :
نظرت الى ما اعد
الله لي وللمؤمنين في دار الآخرة مما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
الصفحه ١٣٠ : رجالنا ، وكتب الحر الى ابن زياد يعلمه بنزول
الحسين عليهالسلام بارض كربلاء.
فانظر ما ترى في امره ، فكتب
الصفحه ١٨٠ : كل غارب مات العمد ووهت
العضد ، شكواي الى ابي وعدواي الى ربي اللهم انك اشد قوة وحولاً واحد بأساً
الصفحه ١ : (٣).
١٣٤
ـ عن يونس بن عمّار قال : سمعت أبا
عبدالله عليهالسلام يقول : أيّما
مؤمن شكا حاجته وضرّه إلى كافر
الصفحه ٢١ : (٣).
١٣٤
ـ عن يونس بن عمّار قال : سمعت أبا
عبدالله عليهالسلام يقول : أيّما
مؤمن شكا حاجته وضرّه إلى كافر
الصفحه ١٧٢ : بالهداية ، وانقذهم من الغواية ، وبصرهم من
العماية ، وهداهم الى الدين القويم ، ودعاهم الى الصراط المستقيم
الصفحه ٨٢ : الله ومحاجة مع بعض الصحابة ودعوة الى التوحيد ، وقد وردت
اخبار واحاديث كثيرة كلها تجعل من فاطمة الزهرا
الصفحه ٩٧ :
الله عليه وآله وسلم
الى اختيار علي عليهالسلام
الى جنبه هو ما يتمتع به من مقدرة وكفاءة قتالية
الصفحه ١٢٦ : امر الغلام ان بها الى اخيه الحسين عليهالسلام
ويعرّفه بها. فأتى بها الغلام ، ولما دخلت عرفها الحسين
الصفحه ١٣٢ : الرياحي الذي تقدم
ذكره الذي كان خرج الى الحسين اولاً من جهة ابن زياد قد خرج من عسكر عمر بن سعد
راكباً على
الصفحه ١٧١ : ، وتفاوت عن الادراك ابدها ،
وندبهم لاستردادها بالشكر لاتصالها ، واستحمد الى الخلاءق باجزالها ، ونعي بالندب