البحث في فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين
١٤٩/٤٦ الصفحه ١٣٨ : القتلى تماماً ورجلاً منهم تقدم الى جسد الحسين فجلس
قريباً منهم ومد يده الى نحو الكوفة واذا برأس الحسين
الصفحه ١٤٢ :
الشام ثم الى
المدينة ، وهي جليلة القدر ، وخطبتها مع ابن زياد في الكوفة معروفة ، وزوجها عون
بن جعفر
الصفحه ١٥١ : الى الزهراء عليهاالسلام ولعله قيل عن لسانها :
قلَّ صبري وبـان عني عزائـي
بعـد
الصفحه ١٥٨ : ام ايمن بان ذلك كان قصده ، عند ذلك اصرّ ابو
بكر على استبقاء فدك وخيبر وردهما الى بيت مال المسلمين
الصفحه ١٦٤ :
نجاحها ، ولا شك
انها ترمي الى الاصلاح الشامل وبيان الواجب الملقى على عاتق كل مسلم يؤمن بالقيم
الصفحه ١٦٧ : عليهالسلام ان يأذن له ، فرجع اصحاب قنفذ الى ابي
بكر وهما في المسجد والناس حولهما ، فقالوا : لم يأذن لنا
الصفحه ١٦٩ : الغدير
فتبصّرْ تبصر هداك الى الحق
فليـس الاعمـى به كالبصيـر
ليس تعمى
الصفحه ١٧٧ :
الرسول وهم بدؤوكم اول مرة اتخشونهم فالله احق ان تخشوه ان كنتم مؤمنين ، الا قد
ارى ان قد اخلدتم الى الخفض
الصفحه ١٩١ : كثيـرة
وصاحبهـا حتى الممـات عـليـل
وانـي لمشتـاق الـى مـن احبـه
الصفحه ٢٠٤ :
اهما ما تعمداها كما قلـ
بظلم كلا ولا اهتضماها
فلماذا اذ جهزت للقاء الـ
الصفحه ٢١٠ :
وحليلة الكرار من قتل الـ
أبطال في أحُد وما فرّا
من ترهب
الصفحه ٨ : ، وما يقرب إلى
الله زلفي ، وطوبى لهم وحسن مآب (٢).
١٦٢
ـ عن ابن بكير (٣) ، عن أبي عبدالله عليهالسلام
الصفحه ١١ : بالقضاء [ و ] (١) لولا الآجال التي كتب الله لهم لم تستقرّ
أرواحهم في أجسادهم طرفة عين شوقاً إلى الثواب
الصفحه ٢٨ : ، وما يقرب إلى
الله زلفي ، وطوبى لهم وحسن مآب (٢).
١٦٢
ـ عن ابن بكير (٣) ، عن أبي عبدالله عليهالسلام
الصفحه ٣١ : بالقضاء [ و ] (١) لولا الآجال التي كتب الله لهم لم تستقرّ
أرواحهم في أجسادهم طرفة عين شوقاً إلى الثواب