البحث في فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين
٣١/١٦ الصفحه ٩٤ : وعلي بابها ومن اراد
الحكمة فليأتها من بابها ) وأهمية هذا الحديث يرجع الى ما فيه من التأكيد على
العلم
الصفحه ٩٨ : الحكمة المستمدة من الوحي الالهي والفيض النبوي ووحي
القرآن وسيرة محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
ونهجه
الصفحه ١٠٠ : فينحدر الكلم منه
كالسيل ، وتتفجر الحكمة والفصاحة من ينابيع فكره كأنها الدر المنثور ، فماذا قال :
عن
الصفحه ١٢٠ :
وعيون الحكمة والاداب ، وقد نقل هذه الوصية
جمهور العلماء ، واستبصر بها في دينه ودنياه كثير من
الصفحه ١٣٠ : جفنك من اللئام ولا تشبع بطنك من الطعام او يرجع الحسين على
حكمي او تقتله والسلام ، فلما ورد الكتاب على
الصفحه ١٣٣ : الحكم ويتأمر على ناسه ومبادئه ، والحسين عليهالسلام ذلك المثالي لا يمكن ان يقر مجتمعاً
كهذا ، فكانت
الصفحه ١٦٣ :
للناس دفائن الحكمة وآيات الحق الناصعة وسحر البيان الرائع. وان من يمعن النظر في
اسلوب الزهراء الخطابي
الصفحه ١٧٢ : المقدور ، ابتعثه الله تعالى اتماماً لامره ، وعزيمة على
امضاء حكمه ، وانفاذاً لمقادير حتمه ، فرأى الامم
الصفحه ١٧٣ : بكظمهم داعياً الى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة ، يكسر الاصنام ، وينكت
الهام حتى انهزم الجمع وولوا
الصفحه ١٧٥ : وابن عمي ، فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك
، فنعم الحكم الله ، والزعيم محمد والموعد القيامة ، وعند
الصفحه ١٧٦ : والحانا
ولقبله ما حلت بانبياء الله ورسله حكم فصل وقضاء حتم ( وما محمد الا رسول قد خلت
من قبله الرسل افإن
الصفحه ١٧٨ : معاشر الانبياء لا نورث ذهباً ولا فضة ولا داراً ولا عقار وانما نورث
الكتاب والحكمة والعلم والنبوة ، وما
الصفحه ١٨١ : .
ولما ولي معاوية اقطع فدكاً مروان بن
الحكم. فوهبها مروان لولديه عبد الملك وعبد العزيز فلما ولي عمر بن
الصفحه ٢٠٢ :
قال للانبياء حكم بان لا
يورثوا في القدير وانتهراها
الصفحه ٢٠٩ :
حكم بها قد خص محكمة
فبعلمه لمَ لم تحط خبرا
ولغيرها المختار افهمه