|
العنوان |
الصفحة |
قصة أبو عزة الشاعر الذي اسر في السبعين الذين اسروا وطلقه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بغير فداء ، واسر في يوم احد ، وقول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : المؤمن لا يلسع من جحر مرتين ،........................................... ٧٩
أول غزوة حملت فيها راية في الإسلام....................................... ٨٠
في أن لعلي عليهالسلام أربع ما هن لأحد......................................... ٨١
إشارة إلى وقعة أحد على ما روي عن عبد الله بن مسعود...................... ٨١
في انهزام الناس عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم........................................ ٨٤
في أن ملكا يقال له : رضوان ، نادى في يوم احد : لا سيف إلا ـ ذو الفقار ، ولا فتى إلا علي ٨٦
سبب نزول قوله تعالى : « وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ » وما قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لما رأى ما صنع بحمزة رضي الله تبارك وتعالى عنه............................... ٩٣
في أن المسلمين يوم أحد كانوا سبعمائة والمشركين ألفين...................... ٩٤
في امرأة من بني النجار قتل أبوها وزوجها وأخوها مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فدنت من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم والمسلمون قيام على رأسه ، فقالت لرجل : أحي رسول الله؟ قال : نعم ، قالت : أستطيع أن انظر إليه؟ قال : نعم ، فأوسعوا لها فدنت منه وقالت : كل مصيبة جلل بعدك ، ثم انصرفت.................................................. ٩٨
في قول رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : لكن حمزة لا بواكي له اليوم ، وما قالا سعد بن معاذ واسيد بن حضير ، والبكاء على حمزة رضياللهعنه ٩٨
غزوة حمراء الأسد........................................................ ٩٩
في قوله تعالى : « وَما مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ »........... ١٠٩
في قوله عز اسمه : « الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ »....................................................................... ١١٠
![بحار الأنوار [ ج ٥٤ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1039_behar-alanwar-54%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

