الصفحه ٧٣ :
لا طبقاً ، فكنس
رسول الله صلىاللهعليهوآله بثوبه مكاناً
من الأرض ، ثمّ قال لها : ضعيه ههنا على
الصفحه ٧٥ : الدنيا من يحبّ
ويبغض ، ولا يعطي الآخرة إلاّ من يحبّ ، وإنّ المؤمن ليسأل ربّه موضع سوط في
الدنيا فلا يعطيه
الصفحه ٧٧ :
رزقها ، فاتّقوا
الله وأجملوا في الطلب ، ولا يحملنّكم استبطاء شيء من الرزق أن تطلبوه بشيء من
معصية
الصفحه ٤ : ومعتقداتهم وتبنيهم للأصول
المذهبية ، وكل جيل من العلماء والفضلاء يقتفي أثر من سبقه ويجذو حذو المتقدمين
ولا
الصفحه ٥ : الجميع ، فمن
البديهي أن تكون له سطوة على أبناء المدينة ، ويهمه ما يهمها ..
كان في قم بعض من اتهم
الصفحه ١٦ : ومعتقداتهم وتبنيهم للأصول
المذهبية ، وكل جيل من العلماء والفضلاء يقتفي أثر من سبقه ويجذو حذو المتقدمين
ولا
الصفحه ١٧ : الجميع ، فمن
البديهي أن تكون له سطوة على أبناء المدينة ، ويهمه ما يهمها ..
كان في قم بعض من اتهم
الصفحه ٣١ : الصابرون
المتقون بعاجل الدنيا وآجل الآخرة (
تلك الجنّة
التي نورث من عبادنا من كان تقيّا
) (٣) ، والعكس صحيح
الصفحه ٣٥ : وأرسله إرسال المسلّمات بلا ذكر دليل ،
واعتمد الآخرون عليه.
٢ ـ القاضي نور
الله التستريّ ، أخذ منه
الصفحه ٤٠ :
مثله ، فقلت له على
خلوة : نحن قوم من أولاد الأعاجم وعهدنا بالدخول في الإسلام قريب ، وأرى أهله
الصفحه ٥٢ : الأبرار ، وسلّم عليهم
تسليماً.
ولمّا رأيت ما شملني والعصابة المهديّة (٢) من الإختبار واللأواء والتمحيص
الصفحه ٦٢ :
أيديكُمْ وَيعفو عن كَثير ) (١).
٣٤
ـ عن أمير المؤمنين عليهالسلام قال : ما من شيعتنا أحد يقارف
الصفحه ٦٣ : من عبادي ليذنب الذنب العظيم ممّا يستوجب به عقوبتي
في الدنيا والآخرة فأنظر له فيما فيه صلاحه في آخرته
الصفحه ٦٤ : صلىاللهعليهوآله كانوا يشربون النبيذ.
فقال : ليس أعنيك النبيذ ، إنّما أعنيك
المسكر فقال : شيعتنا أزكى وأطهر من
الصفحه ١٠ : ....................................................... ٥٦
من ادعى الألوهية :
المخمّسة................................................ ٦٦
قول الرسول