الصفحه ٤١ : الطالقانيّ « رض » ، قال : سمعت أبا علي محمّد بن همام يقول : سمعت محمّد بن
عثمان العمريّ قدس الله روحه يقول
الصفحه ٥٥ : الطبيب المريض (٣).
٦
ـ عن زيد الشحّام عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها
الصفحه ٥٩ :
عجّلت ما سألت إنّي على
ذلك لقادر ، ولئن أخّرت فما ادّخرت (١)
لك عندي خير لك (٢).
٢٦
ـ عن أبي
الصفحه ٤ : يقدح من شذ منهم في إجماع علماء العصر الواحد ، على أن الشذاذ من كل وقت إنما
يستند في أداته على ظواهر
الصفحه ٧ : علماء
الشيعة الإمامية سواء كانوا في قم أم في الري ، قد حرصوا على تنقيح أصول المذهب
والمحافظة على تراث
الصفحه ١٦ : يقدح من شذ منهم في إجماع علماء العصر الواحد ، على أن الشذاذ من كل وقت إنما
يستند في أداته على ظواهر
الصفحه ١٩ : علماء
الشيعة الإمامية سواء كانوا في قم أم في الري ، قد حرصوا على تنقيح أصول المذهب
والمحافظة على تراث
الصفحه ٢٩ :
ذنوب شيعتنا في
الدنيا بمحنتهم ، لتسلم بها طاعاتهم ويستحقّوا عليها ثوابها » (١).
وقال أيضاً
الصفحه ٣٥ : وأرسله إرسال المسلّمات بلا ذكر دليل ،
واعتمد الآخرون عليه.
٢ ـ القاضي نور
الله التستريّ ، أخذ منه
الصفحه ٥٤ :
(١)
باب
سرعة البلاء إلى المؤمن ( المؤمنين / خ )
١ ـ
حدّثني أبو علي محمّد بن همام * ، قال
الصفحه ٥٨ : : أنّه وضع يده
على رسول الله صلىاللهعليهوآله
وعليه حمى فوجدها من فوق اللحاف ، فقال : ما أشدّها عليك
الصفحه ٦٤ : لسانك ـ ما لك تؤذينا في شيعتنا منذ اليوم ؟
أخبرني أبي عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه
، عن عليّ بن أبي
الصفحه ٧٠ : مؤمناً لقلّة ذات يده شهّره
الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق لا محالة (٣).
٦٤
ـ عن ابن مسلم ، عن أبي
الصفحه ٧٦ : عليهماالسلام
قال : ما سدّ الله على مؤمن رزقاً يأتيه من وجه إلاّ فتح له من وجه آخر فأتاه وإن
لم يكن له في حساب
الصفحه ٨٠ :
: إسقما بدنه وضيّقا معيشته وعوّقا عليه مطلبه حتّى يدعوني فإنّي اُحبّ صوته ،
فإذا دعا قال : اُكتبا لعبدي