الصفحه ٢٧ : ، واستفاد من تجاربها ، فصغرت في عينه
وهانت عليه ، وأحب مجاورة الجليل في داره ، وسكنى الفردوس في جواره
الصفحه ٤٠ :
مثله ، فقلت له على
خلوة : نحن قوم من أولاد الأعاجم وعهدنا بالدخول في الإسلام قريب ، وأرى أهله
الصفحه ٤٦ : عبدالله بن طاهر بن أحمد المصعبي : أمالي الطوسيّ : ٢
/ ٦٤.
علي
بن الحسين الهمداني :
أمالي
الصفحه ٦٢ :
الله مخبتاً وماله من ذنب ، وانّه ليبقى عليه شيء من ذنوبه فيشدّد عليه عند موته
فيمحّص ذنوبه. (٢)
٣٥
الصفحه ٧٣ :
لا طبقاً ، فكنس
رسول الله صلىاللهعليهوآله بثوبه مكاناً
من الأرض ، ثمّ قال لها : ضعيه ههنا على
الصفحه ٣٧ : التمحيص أنّه قال : حدّثني أبو علي
محمّد بن همام ، حملا لظاهر قوله : حدّثني ، على أنّه غير ابن همام
الصفحه ٦٥ :
المؤمنُ من تلك
الموبقات (١)
شيئاً ابتلاه الله ببليّة في جسده ، أو بخوف يدخله الله عليه ، حتّى يخرج
الصفحه ٦ :
قال النجاشي : كان ضعيفاً ، غير معتمدة
فيه. وكان أحمد بن محمد بن عيسى ويشهد عليه بالغلو والكذب
الصفحه ١٨ :
قال النجاشي : كان ضعيفاً ، غير معتمدة
فيه. وكان أحمد بن محمد بن عيسى ويشهد عليه بالغلو والكذب
الصفحه ٣٢ : الفقيه النبيه أبو محمّد الحسن بن عليّ بن شعبة الحرّانيّ قدس الله
روحه في الكتاب المسمى ب (
التمحيص
الصفحه ٣٦ : كتب التراجم لا يدلّ
على نفيه عنه ، وفي كتب التراجم أمثلة كثيرة على ذلك ، منها ما أحصاه الشيخ فضل
الله
الصفحه ٥ : ، وهذا يعني أنه كان متنفذاً ، وله مقام سام
تهابه طبقات المجتمع على اختلافها وله منزلة عند السلطان
الصفحه ١٧ : ، وهذا يعني أنه كان متنفذاً ، وله مقام سام
تهابه طبقات المجتمع على اختلافها وله منزلة عند السلطان
الصفحه ٣٣ : فيما يعدل ألف بيت تقريباً ، وقد
جمع فيه أحاديث شدّة بلاء المؤمن وأنّه تمحيص لذنوبه ، وفي مفتتحه على رسم
الصفحه ٣٤ :
الشيخ أبي
عليّ محمّد بن همام الذي توفي سنة ٣٣٦ كما في أوّل كتاب التمحيص (١)
، حتّى أنّ روايته عن