الصفحه ٣٢ : الفقيه النبيه أبو محمّد الحسن بن عليّ بن شعبة الحرّانيّ قدس الله
روحه في الكتاب المسمى ب (
التمحيص
الصفحه ٣٦ : كتب التراجم لا يدلّ
على نفيه عنه ، وفي كتب التراجم أمثلة كثيرة على ذلك ، منها ما أحصاه الشيخ فضل
الله
الصفحه ٥ : ، وهذا يعني أنه كان متنفذاً ، وله مقام سام
تهابه طبقات المجتمع على اختلافها وله منزلة عند السلطان
الصفحه ١٧ : ، وهذا يعني أنه كان متنفذاً ، وله مقام سام
تهابه طبقات المجتمع على اختلافها وله منزلة عند السلطان
الصفحه ٣٣ : فيما يعدل ألف بيت تقريباً ، وقد
جمع فيه أحاديث شدّة بلاء المؤمن وأنّه تمحيص لذنوبه ، وفي مفتتحه على رسم
الصفحه ٣٤ :
الشيخ أبي
عليّ محمّد بن همام الذي توفي سنة ٣٣٦ كما في أوّل كتاب التمحيص (١)
، حتّى أنّ روايته عن
الصفحه ٤١ : الطالقانيّ « رض » ، قال : سمعت أبا علي محمّد بن همام يقول : سمعت محمّد بن
عثمان العمريّ قدس الله روحه يقول
الصفحه ٥٥ : الطبيب المريض (٣).
٦
ـ عن زيد الشحّام عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها
الصفحه ٥٩ :
عجّلت ما سألت إنّي على
ذلك لقادر ، ولئن أخّرت فما ادّخرت (١)
لك عندي خير لك (٢).
٢٦
ـ عن أبي
الصفحه ٤ : يقدح من شذ منهم في إجماع علماء العصر الواحد ، على أن الشذاذ من كل وقت إنما
يستند في أداته على ظواهر
الصفحه ٧ : علماء
الشيعة الإمامية سواء كانوا في قم أم في الري ، قد حرصوا على تنقيح أصول المذهب
والمحافظة على تراث
الصفحه ١٦ : يقدح من شذ منهم في إجماع علماء العصر الواحد ، على أن الشذاذ من كل وقت إنما
يستند في أداته على ظواهر
الصفحه ١٩ : علماء
الشيعة الإمامية سواء كانوا في قم أم في الري ، قد حرصوا على تنقيح أصول المذهب
والمحافظة على تراث
الصفحه ٢٩ :
ذنوب شيعتنا في
الدنيا بمحنتهم ، لتسلم بها طاعاتهم ويستحقّوا عليها ثوابها » (١).
وقال أيضاً
الصفحه ٣٥ : وأرسله إرسال المسلّمات بلا ذكر دليل ،
واعتمد الآخرون عليه.
٢ ـ القاضي نور
الله التستريّ ، أخذ منه