وديني الاسلام» ثلاثا وكان إذا قرء والتين والزيتون ، قال : عند الفراغ منها «بلى وأنا على ذلك من الشاهدين» وكان إذا قرأ لا اقسم بيوم القيامة قال عند الفراغ منها : «سبحانك اللهم بلى» وكان يقرء في سورة الجمعة «قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة للذين اتقوا والله خير الرازقين».
وكان إذا فرغ من الفاتحة قال : «الحمد لله رب العالمين» وإذا قرأ سبح اسم ربك الاعلى ، قال : سرا «سبحان ربي الاعلى» وإذا قرأ يا أيها الذين آمنوا قال : [ لبيك الللهم ] لبيك سرا.
وكان لا ينزل بلدا إلا قصده الناس يستفتونه في معالم دينهم فيجيبهم ويحدثهم الكثير عن أبيه * عن آبائه عن علي عليهالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآله فلما وردت به على المأمون سألني عن حاله في طريقه فأخبرته بما شاهدت منه في ليلة ونهاره وظعنه. وإقامته ، فقال : بلى يا ابن أبي الضحاك هذا خير أهل الارض ، وأعلمهم وأعبدهم ، فلا تخبر أحدا بما شاهدت منه لئلا يظهر فضله إلا على لساني وبالله أستعين على ما أقوى من الرفع منه والاساءة به (١).
٨ ـ ن : البيهقي ، عن الصولي ، عن محمد بن موسى بن نصر الرازي قال : سمعت أبي يقول : قال رجل للرضا عليهالسلام : والله ما على وجه الارض أشرف منك أبا فقال : التقوى شرفتهم ، وطاعة الله أحظتهم ، فقال له آخر : أنت والله خير الناس فقال له : لا تحلف يا هذا : خير مني من كان أتقى لله عزوجل وأطوع له ، والله ما نسخت هذه الآية «وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقيكم» (٢).
٩ ـ ن : عن الصولي ، عن ابن ذكوان قال : سمعت إبراهيم بن العباس يقول : سمعت علي بن موسى الرضا عليهالسلام يقول : حلفت بالعتق ولا أحلف
____________________
(١) على ما أنوى به من الرفع منه والاشادة به خ ل ، راجع عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٨٠ ١٨٣.
(٢) عيون الاخبار ج ٢ ص ٢٣٦.
![بحار الأنوار [ ج ٤٩ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1003_behar-alanwar-49%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

