أولادي فأنشدته قولي :
|
لا أضحك الله سن الدهر إن ضحكت |
|
[ يوما ] وآل أحمد مظلومون قد قهروا |
|
مشردون نفوا عن عقر دارهم |
|
كأنهم قد جنوا ما ليس يغتفر |
قال : فقال لي : سمعت أبا نصر محمد بن الحسن الكرخي الكاتب يقول : رأيت على قبر دعبل بن علي الخزاعي مكتوبا :
|
أعد الله يوم يلقاه |
|
دعبل أن لا إلا هو |
|
يقول مخلصا عساه بها |
|
يرحمه في القيامة الله |
|
الله مولاه والرسول ومن |
|
بعدهما فالوصي مولاه (٢) |
١٢ ـ كشف : قال محمد بن طلحة : من مناقبه عليهالسلام قصة دعبل بن علي الخزاعي الشاعر ، قال دعبل : لما قلت «مدارس آيات» قصدت بها أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليهالسلام وهو بخراسان ولي عهد المأمون في الخلافة ، فوصلت المدينة ، وحضرت عنده ، وأنشدته إياها فاستحسنها وقال لي : لا تنشدها أحدا حتى آمرك واتصل خبري بالخليفة المأمون ، فأحضرني وسألني عن خبري ، ثم قال : يا دعبل أنشدني «مدارس آيات خلت من تلاوة» فقلت : ما أعرفها يا أمير المؤمنين ، فقال : يا غلام أحضر أبا الحسن علي بن موسى الرضا قال : فلم يكن ساعة حتى حضر.
فقال له : يا أبا الحسن سألت دعبلا عن «مدارس آيات» فذكر أنه لا يعرفها فقال لي أبوالحسن : يا دعبل أنشد أمير المؤمنين ، فأخذت فيها فأنشدتها فاستحسنها وأمر لي بخمسين ألف درهم وأمر لي أبوالحسن علي بن موسى الرضا عليهالسلام بقريب
____________________
(١) عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٦٦.
(٢) المصدر ج ٢ ص ٢٦٧.
![بحار الأنوار [ ج ٤٩ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1003_behar-alanwar-49%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

