🚘

الطّراز الأوّل - ج ٤

السيّد علي بن أحمد بن محمّد معصوم الحسيني

الطّراز الأوّل - ج ٤

المؤلف:

السيّد علي بن أحمد بن محمّد معصوم الحسيني


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : اللغة والبلاغة
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الطبعة: ١
ISBN: 964-319-483-3
الصفحات: ٤٥٠
🚘 نسخة غير مصححة

١
٢

٣
٤

بابُ الجِيم

٥
٦

بابُ الجيم

فصلُ الهمزةِ

قال ابن السّكِّيتِ : بعضُ العَرَبِ إذا شَدَّدَ الياءَ صَيَّرَها جِيماً (١).

وقال أَبو حيَّان : الياءُ إنْ كانَتْ مُشَدَّدةً فطَيِّئٌ تُبدِلُها جيماً ، أَو مُخفَّفَةً فبنو دُبَيْرٍ فقط يُبدِلُونها جِيماً ؛ تقولُ : « هذا غُلامِجْ » و « هذه دارِجْ » بإِسكان الجيمِ فيهما ، أَي « غُلامِي » و « دَاري ».

قيل : والإِبدالُ من المُشدَّدَةِ مُطَّرِدٌ ، ومن الخَفِيفَةِ لا يَطَّرِدُ ، وقد كَثُرَ في المُشَدَّدَةِ ؛ قالوا : « كِنْدِجّ » و « عَلِجّ » و « عَشِجّ » في « كِنْدِيٍّ » و « عَليٍّ » و « عَشِيّ » ، وقالوا في الخفيفة : « حُجَّتِجْ » (٢) و « بِجْ » و « أمْسَجَتُ » أَي (٣) « حُجَّتِي » و « بِي » و « أَمْسَيَتُ » (٤).

وحَكَى سيبويه : أَنَّ نَاساً من بني سعدٍ يُبدلون الجيمَ مكانَ الياءِ في الوقفِ خاصّةٍ (٥). وبنو قُضاعةَ يُحوِّلون الياءَ جيماً إذا كانت مسبوقةً بعينٍ ، وتسمَّى عَجْعَجَةَ قُضاعةَ ، يقولون : هذا رَاعِجّ مَعِجْ ، أَي رَاعِيّ مَعِي.

__________________

(١) الكنز اللّغوي : ٢٩.

(٢) في « ت » : حجّتِج.

(٣) في « ت » : في.

(٤) ارتشاف الضّرب ١ : ٣٢٩.

(٥) كتاب سيبويه ٤ : ١٨٢.

٧

أبج

الأَبَجُ ، كالأَبَدٍ زِنةً ومعنىً.

أجج

أَجَ الماءُ يَؤُجُ ـ بالضّمّ ـ أُجُوجاً : مَلَحَ (١) ومَرَّ ، وهو ماءٌ أُجَاجٌ ، كَغُرَابٍ (٢).

وأَجَّتِ النّارُ أَجِيجاً : الْتَهَبَتْ ، وأَجَّجْتُها أَنا تَأْجِيجاً فتَأَجَّجَتْ ، وائْتَجَّتْ.

وأَجَ الظَّلِيمُ أَجّاً ، وأَجِيجاً : عَدَا وله حَفِيفٌ ، كَيَئِجُّ ، بالكسرِ (٣).

وأَجَّتِ النَاقَةُ أَجِيجاً : حَنَّتْ.

والأَجَّةُ ، كَشَجَّةٍ : شِدَّةُ الحَرِّ وتَوَهُّجُهُ. الجمع : إِجَاجٌ كَشِجَاجٍ ، وقد ائْتَجَ النَهارُ ، وتَأَجَّجَ.

وأَتَانَا في أُجاجِ الصَّيْفِ ، بالضّمِّ : في شِدَّتِهِ ، أو في أَوَّلِهِ.

ومن المجاز

مَرَّ يَؤُجُ في سَيْرِهِ ، إذا كان له حَفِيفٌ كحَفيفِ الظَّلِيمِ (٤).

وسَمِعْتُ أَجَّةَ القَوْمِ : حَفِيفَ مَشْيِهِم واضْطِرابِهِم.

وهو أَغَرُّ أَجُوجٌ ، كَصَبُورٍ : مُضِيءُ الوَجْهِ نَيِّرٌ كأَنَّه يَتَوَقَّدُ.

ورَجُلٌ يَأْجُوجُ ، كيَعْقُوبَ : مُضْطَرِبٌ في سَيْرِهِ يَؤُجُ يُمْنَةً ويُسْرَةً.

ويَأْجُوجُ ( وَ ) مَأْجُوجُ : اسمانِ أَعجمّيانِ ـ بدليلِ منعِ الصّرفِ ، كهَارُوتَ ومَارُوتَ. وقيل (٥) : عربيّانِ من أَجَ الظَّلِيمُ ، ووزنُهُما « يَفْعُولُ » و « مَفْعُولُ » وتركُ الهمزة تخفيفٌ. وقَرَأَ عاصمٌ بالهمز (٦). ومنعُ صرفهما للتّعريفِ وتأْنيثِ القبيلة ـ وهما قَبِيلتانِ من جِنسِ الإِنسِ من وُلْدِ يَافِثِ بن نوحٍ عليه‌السلام.

__________________

(١) في « ج » : ملُح.

(٢) ومنه قوله تعالى : هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ الفرقان : ٥٣.

(٣) مقصوده قدس‌سره : أجّ الظّليم يؤجّ بالضم ، كيَئِجّ بالكسر ، كما في القاموس والتاج.

(٤) ومنه حديث خيبر : « فلمّا أصبح دعا علياً فأعطاه الرّاية فخرج بها يؤجّ حتّى ركزها تحت الحصن » النّهاية ١ : ٢٥.

(٥) انظر تفسير القرطبي ١١ : ٦٥.

(٦) حجّة القراءات : ٤٣٢.

٨

وقيل : ياجُوجُ من التُّركِ ، وماجُوجُ من الجِيلِ والدَّيْلَمِ (١).

وقيل : ياجُوجُ اسمٌ للذّكور ، وماجُوجُ اسمٌ للإناث (٢).

وقَرَأَ رؤْبةُ : « آجُوجَ ومَاجُوجَ » (٣).

ويَأْجَجُ ، مُثلَّث العين : موضعٌ بمكَّةَ على ثمانية أَميالٍ منها ، وبه صَلَبَتْ قريش خُبَيْبَ بن عَدِيٍّ الأَنصاريّ رَضِىَ اللهُ عَنهُ ، وكان يَنْزلهُ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيَرِ ، فلمَّا قَتَلَهُ الحجّاجُ أَنزَلَ به المُجَذَّمِينَ.

أذج

أَذَجَ من الشَّرَابِ ، كقَتَلَ بالذّالِ المعجمةِ : أَكْثَرَ من شُرْبِهِ.

وأَيْذَجُ (٤) كأَيْمَنَ : بلدٌ بخوزستانَ يُنسبُ إليها جماعةٌ من العلماءِ ، وقريةٌ بسَمَرْقَنْدَ ، ويقالُ فيها : أَيْذُوجُ (٥) بزيادةِ واوٍ ، منها : أَبو الحسينِ محمّدُ بن الحسينِ الأَيْذُوجِيُ المُذكّر (٦) ، ويقال : الأَيْذَجِيُ أَيضاً.

أرج

أَرِجَ الطِّيبُ ـ كتَعِبَ ـ أَرَجاً ، وأَرِيجاً ، وأَرِيجةً ، وتَأَرَّجَ تَأْرِيجاً : تَوَهَّجَ رِيحُهُ ..

و ـ المكانُ : فَاحَتْ منه رائحةٌ ذَكِيَّةٌ ، فهو أَرِجٌ ـ ككَتِفٍ على فاعلٍ ـ ومُتَأَرِّجٌ.

وأَرَجَ بينَ القومِ أَرْجاً ـ كَقَتَلَ ـ وأَرَّجَ ( تَأْرِيجاً ) (٧) : حَرَّشَ وأغرَى ، ومنه : مُؤرِّجٌ ، كمُحَدِّث : ابنُ عمروٍ السَّدُوسيُّ النّحويُّ البصريُّ.

وقول الفيروز اباديّ : المُؤَرِّجُ أَبو فَيْدٍ عمروُ بن الحارث السَدُوسيّ ؛ لِتأْريجِهِ

__________________

(١) تفسير النّسفي ٢ : ٢٩.

(٢) المصباح المنير : ٥.

(٣) الكشّاف ٢ : ٦٩٦ ، والبحر المحيط ٦ : ١٦٣.

(٤) في أنساب السّمعانيّ ١ : ٢٣٥ ومعجم البلدان ١ : ٢٨٨ : إيذج بالكسر.

(٥) في الأنساب للسّمعانيّ ١ : ٢٣٦ ، ولب اللّباب : ٢٣ : إيذوخ ، وفي معجم البلدان ١ : ٢٨٩ : إيذوج.

(٦) بضم الميم وفتح الذّال المعجمة وكسر الكاف وفي آخرها الرّاء ، هذه اللّفظة لمن يذكّر ويعظ واشتهر بها جماعة. الأنساب للسمعانيّ.

(٧) ليست في « ت ».

٩

الحَرْبَ بين بَكْرٍ وتَغْلِبَ. خَبْطٌ (١) لا يكاد يُقْضَ منه العَجَبُ ، وقد اشتمل على عدّة أَغلاط :

أَحدها : جعلهُ المُؤرِّج لقباً لأَبي فَيْدٍ ، وإنَّما هو اسمهُ ؛ ومن المشهور عنه أَنَّه كان يقول : اسمي وكنيتي غريبان ، اسمي مُؤَرِّجٌ والعربُ تقولُ : أَرَّجْتُ بين القوم وأرَّشْتُ إذا حَرَّشتُ ، وأَنا أَبو فَيْدٍ والفَيْدُ : وَرْدُ الزّعفران.

وثانيها : جَعْلهُ : « عمروُ بنُ الحارثِ » اسماً له ، وإنَّما هو اسم أَبيه ، وهو مُؤَرِّجُ بن عمرو بن الحارثِ بن ثَورِ بنِ حرَملَةَ بن علقَمَةَ بنِ عمرٍو بن سَدوسِ بنِ ذُهْلِ بنِ ثعلَبَةَ بنِ عِكَايةَ ، وفيه يقول محمّدُ بنُ أَبي محمَّدٍ اليزيديُّ يَمْدَحُهُ :

سأشكُرُ ما أَولى ابنُ عمروٍ مُؤَرِّجٌ

وأَمْنَحُهُ حُسْنَ الثناءِ مع الوُدِّ (٢)

وثالثها : قوله : « لتأْرِيجِهِ الحَرْبَ بين بَكرٍ وتَغْلبَ » وأَينَ حرب بكرٍ وتغلبَ من زمان أَبي فَيْدٍ المذكور؟! وهي في الجاهليّة ، وهذا من علماءِ الإسلام أَخَذَ العربيّةَ عن الخليلِ بن أَحمَدَ ، وسَمِعَ الحديثَ عن شعبة بن الحجَّاجِ وأَبي عمرو بن العلاءِ وغيرِهما ، ووفاتُهُ سنةَ خمسٍ وتسعينَ ومائةٍ للهجرةِ في خلافةِ الرّشيدِ ، والّذي أَرَّجَ الحربَ بين بكرٍ وتغلبَ إِنَّما هو عمرو بنُ الحارثِ بنِ ذُهْلِ بنِ شَيْبانَ (٣) ( ابن عمّ جَسَّاسِ بنِ مُرَّةَ بن ذهل بن شَيْبانَ (٤) ) (٥) فإِنَّ جَسَّاساً لمَّا طَعَنَ كُلَيْباً فقَصَمَ صُلبَهُ ، ثَنَى عليه عمرُو بنُ الحارثِ بِطعنةٍ فَقَتَلهُ ، وعمرُو بنُ الحارثِ هذا لا يُكنَّى بأَبي فيدٍ ، ولا يُلَقَّبُ بِالمؤرِّجِ ، ولا هو سَدُوسيٌّ فَيَقَعُ به اشتباهٌ. ولكنّ هذا الرّجل يخبطُ خَبْطَ عشواءَ ، ( وَاللهُ الْمُسْتَعانُ ).

والمُؤَرَّجُ ، كمُحَمَّدٍ : الأَسدُ.

ولفلانٍ أَرَجَانٌ بين القومِ ، كلَمَعانٍ : سَعْيٌ بالإغراءِ والتّحريش.

__________________

(١) في « ش » : خطاء.

(٢) تاريخ بغداد ١٣ : ٢٥٩ / ٧٢١١.

(٣) و (٤) في « ش » : سنان.

(٥) ما بين القوسين ليس في « ت ».

١٠

ورجلٌ أَرَّاجٌ ، كَعبَّاسٍ : كثيرُ الإغراءِ والكذبِ.

والأَوارَجَةُ (١) ، بالفتحِ : تعريبُ : « أَوَارَة » (٢) ـ كسَحَابَةٍ ـ وهي دفترُ المساحةِ ، أَو زِمامُ الخَراجِ ، أَو دفترٌ لأَربابِ الدّيوانِ يُجمعُ فيه ما تفرَّقَ من الحسابِ. وقال قُدامةُ : تفسيرُها : النّاقِلُ ؛ لأَنَّها يُنقَلُ إليها الإنْجِيذَجُ الذي يُثْبَتُ فيه ما على كلِّ إنسانٍ ثمّ يُنقلُ ذلك إلى جريدةِ الاستخراج وهي عدّةُ أَوارِجَاتٍ.

وأَرَّجَ الحسابَ تَأْرِيجاً : جعلَهُ أَوارَجَةً.

وأَرَّجانُ ، بفتحِ الهمزةِ والرّاء مشدّدةً وتُخفَّفُ ضرورةً (٣) : بلدٌ بفارس ، قال أَبو عليّ : وزنُهُ « فَعَّلانُ » لا « أفْعَلان » لئلاّ تكون الفاء والعين من موضعٍ واحدٍ (٤).

أزج

أزِجَ في سيرِه ـ كتَعِبَ وقَعَدَ ـ أَزَجاً وأُزُوجاً : أَسْرعَ ..

و ـ عنه : تقاعسَ حين استنجدَهُ.

والأَزِجُ ، ككَتِفٍ : البطرُ ، والأَشرُ المتكبرُّ ، والبعيدُ.

وكَسَبَبٍ : بَيْتٌ يُبْنَى طُوْلاً ، وسَقْفُ البَيْتِ. الجمع : آزاجٌ ، وآزُجٌ ، كأَسْبَابٍ وأَجْبُلٍ.

وأَزَّجَهُ تَأْزِيجاً : بَناهُ ..

و ـ البناءَ : طوَّله.

وبَابُ الأَزَجِ : مَحِلِّةٌ كبَيِرةٌ شَرْقِيَ (٥) بغدادَ ، قيل : كان بها أَربعةُ آلاف طاحونةٍ (٦) ، يُنْسَبُ إليها جَمٌّ غَفِيرٌ من العلماءِ والصّلحاءِ ، والنّسبةُ إليها : أزَجِيٌّ.

وآزاجٌ ، كأَسْبابٍ : قريةٌ ببغدادَ.

__________________

(١) في القاموس واللّسان وردت بكسر الرّاء.

(٢) في القاموس : « آوَارِه ».

(٣) وقد أُثر التّخفيف عن المتنبي في قوله :

أَرَجانَ أَيّتها الجياد فإِنَّه

عزمي الذي يَدعُ الوشيجَ مكسَّرا

انظر ديوانه : ٥٢٣ ، ومعجم البلدان ١ : ١٤٢.

(٤) عنه معجم البلدان ١ : ١٤٢.

(٥) في « ش » : في.

(٦) أنظر الأنساب للسمعاني ١ : ١١٩.

١١

آسج

آسُجُ كآجُرٍّ : قريةٌ يُنْسَبُ إليها ( أَبو سعيد ) (١) محمّدُ بن عَوْنٍ الآسُجيُ (٢) المحدِّث.

والأُسُجُ : للنّوقِ السّريعةِ في « و س ج ».

أسكرج

الأُسْكُرُّجَةُ ، والسُّكُرُّجَةُ ـ بضمِّ أَوَّلهما وتشديدُ الرّاءِ المضمومةِ فيهما ، وقال ابن مكيّ : صوابه بفتح الرّاء (٣) ـ : غَضارةٌ لطيفةٌ خَزَفيَّةٌ يوضَعُ فيها الخَلُّ والكوامخُ ، وترجمتها بالعربيّة : ظرف الخَلِّ ، وإذا أُطلِقَت عند الأَطبَّاء فالمراد بها : ستةُ أَساتيرَ وربع إِستارٍ ، والهمزةُ في الأُولى أَصليَّةٌ لا زائدةٌ.

قال أَبو عليّ : إذا جاءت الهمزةُ أَوَّلاً فيما كان بعدها أَربعةُ أَحرف أُصولٍ فإنّه يُحكَمُ بأنَّها أَصلٌ غير زائدةٍ ـ سواءٌ كانت الكلمةُ أعجميَّةً أو عربيّةً ـ لأَنّ بَناتَ الأَربعةِ لا تَلْحَقَها الزيادةُ في أَوائلها إلاّ الأَسماءُ الجاريةُ على أَفعالِها أَو حروفُ المُضارعةِ ، وقولهم فيها : سُكُرُّجَةٌ ، لا يَلزَمُ منه الحكم بزيادة الهمزة ؛ لأنّهم لم يُلحِقوا الهمزة ثمّ حَذَفوها بل قالوا : أُسْكُرُّجَةٌ تارةً وسُكْرُّجَةٌ أُخرى ، وذلك ؛ لأنّ الأسماءَ العجميّةَ لمّا لم يكن من أَصل كلامهم غَيَّروُها فزادوا فيها ونَقَصُوا ولم يجروها على سَنَنِ ما جَرَى في كلامهِم ، كما قالوا في جَبْرَئيلَ : جَبْرِيلَ ، وجِبْرَائيلَ ، إلى غير ذلك من اللّغات المذكورة فيه.

وتصغيرها : أُسَيْكِرَةٌ ، وأُسَيْكِيرَةٌ.

وأَمَّا سُكَيْرِجَةٌ فتصغيرُ سُكُرُّجَةٍ ، ويجوز أن يكون تصغير : أُسْكُرُّجةٍ قياساً

__________________

(١) ليست في « ت ».

(٢) كذا وفي « ت » : الآسَجِي بالفتح والكسر ضبط قلم والكسر موافق لما في تبصير المنتبه ١ : ٤١.

(٣) حكاه عنه في فتح الباري ٩ : ٤٣٨.

١٢

على ما حَكاهُ سيبويه من تصغيرهم إبراهيم على بُرَيْهِيمَ (١).

أشج

الأُشَّجُ ، كسُكَّرٍ : صَمْغُ شَجَرَةٍ يُلْصَقُ به الذَّهَبُ ، ويُسَمَّى : لَزّاقَ الذَّهبِ ، وهو معرَّب : « أُشَّقٍ » بالقاف.

ومحمّدُ بنُ أَيّوبَ الآشِجِيُّ ، كعَامِريّ : محدّثٌ منسوبٌ إلى « شَك نُو » ـ على غير قياسٍ ـ وهي قريةٌ بمروَ.

أمج

الأمَجُ ، كسَبَبٍ : الحرُّ والعطشُ ، وقد أَمِجَ ، كَتعِبَ.

وأمَجَ أَمْجاً ، كضَرَبَ : سارَ شديداً.

ورجلٌ أَمَجٌ ، كهَمَجٍ : شديدُ الجَزَعِ.

وأَمَجٌ أَيضاً : وادٍ قربَ المدينةِ ، ومنه

الحديث : ( اصْطَدْنَ قُمريَّةً من قَمَارِي أَمَجَ ) (٢).

أنج

أُنْجٌ كَقُفْلٍ : ناحيةٌ بين الموصلِ وإِرْمِينِيةَ.

أوج

الأَوْجُ : خلافُ الحَضيضِ ، لا ضدّ الهُبوط ، وغَلِطَ الفيروز اباديّ ، وهو فارسيٌّ معرّب : « أَوْك » بالكاف ؛ وهو في اصطلاح الرِّياضيّين : السَّطْحُ الأَعلى من الفَلَكِ المُمَثّلِ لكلٍّ من السَّيَّاراتِ السَّبعِ ، والحضيضُ خلافُهُ.

ومن المجاز

هو في أَوجِ الرَّفعَةِ ، أَي في أَعلاها.

وأُوْجُ ، بالضّمِّ : قريةٌ بما وراءَ سَيحُونَ.

وأُوجَانُ ، كطُوفَان : قريةٌ (٣) بأَذربيجان.

__________________

(١) الكتاب ٣ : ٤٤٦.

(٢) الكافي ٤ : ٢٣٧ / ٢٤ ، وسائل الشّيعة ١٣ : ٣٢ / ١٠ ، مجمع البحرين ٢ : ٢٧٥ بتفاوت.

(٣) في « ش » : بلد.

١٣

أيج

إِيجُ ، كشِيْثٍ : بلدٌ بأَقصى بلادِ فارس ، منها : أَبو محمّدٍ عبد الله بن محمّدٍ الإيجيُ الأَديبُ النّحويُّ صاحبُ ابن دُرَيْدٍ.

فصل الباء

بأج

البَأْجُ ، كفَلْسٍ يهمز ولا يهمز : الطّريقةُ المستويةُ ، والنّوعُ الواحدُ ، كالباجَةِ ، أَعجميٌّ معرَّبٌ. الجمع : أَبْواجٌ ، وبَاجَاتٌ ، ومنه قول عمر : ( لأجْعَلَنَّ النّاسَ بأْجاً واحداً ) (١) أَي طريقةً واحدةً مستويةً في العطاءِ.

وبَأَجَ الرَّجلُ ، كَقَتَلَ : صَاحَ ؛ لغةٌ في باجَ ، كقالَ ..

و ـ زيداً عن الأَمرِ : صَرَفَهُ.

[ بابونج ]

البابُونَجُ : زَهْرٌ معروفٌ معرّبُ « بابونةٍ » والعظيمُ الزَّهْرِ منه الأَبيض هو الأُقحوانُ.

بوتيج

بُوتِيجُ ، كَبُوصِير : بلدٌ بالصّعيدِ الأدنَى غربيَّ النّيلِ.

بثج

ابْثَاجَ ابْثِيجاجاً ، كادْهَامَّ : تَثَاقَلَ واستَرخَى.

بجج

بَجَّهُ بَجَّاً ، كَمَدَّهُ : طَعَنَهُ طَعناً غير نافذٍ أَو مطلَقاً ..

و ـ الطَّعنَةَ : وَسَّعَها ..

و ـ الجُرْحَ : شَقَّهُ ، ومنه : بَجَ إِبلَهُ ،

__________________

(١) النّهاية ١ : ١٦٠.

١٤

إذا سَقاها فأَرْواها ، كأنَّه شَقَّها من الرّيِّ ..

و ـ الكلأُ الماشيةَ : فَتَقَ خواصرَها سِمَناً ، وقد انْبَجَّتْ.

ورجلٌ أَبَجُ ، وامرأَةٌ بَجَّاءُ ، إذا اتَّسَعَ شَقُّ أَعْيُنِهما.

والبُجاجُ ، كغُرابٍ : الهَذَرُ ؛ تَقُولُ : أَقْصِر من بُجاجِك قليلاً.

والبُجُ ، بالضّمِّ : اسمُ سيفٍ ، وفرخُ الحَمامِ أَو الطّائر فيما يقال ، وقال ابن دريدٍ : لا أَدري ما صحَّته (١).

وبالفتحِ : اسمٌ.

وكَبَطّةٍ : بَثْرَةٌ في العينِ ، ودمُ المفصودِ ، واسمُ صنمٍ ، وجيلٌ من النّاسِ ، يقال : إنَّهم من البربرِ ، مَسْكنهُم بين بحر القلزم ونيل مصر ، وآخر بلادهم أَوَّل بلادِ الحبشةِ ، ويقال لبلادهم أَيضاً : البَجَّةُ أيضاً ؛ وهي معدنُ الزّمرّدِ والذّهبِ والفضَّةِ وسائرِ الفلزَّاتِ.

وبالضّمِّ : بيتٌ يُصادُ فيه السّبع.

الجمع : بُجَجٌ ، كغُرَفٍ.

وزِقاقٌ بُجُجٌ ، ككُتُبٍ : مُشَقَّقَةٌ.

وباجَجْتُهُ فَبَجَجْتُهُ : بارَزتُهُ فغَلَبتُهُ.

ورجلٌ بَجاجةٌ ، كَحَمَامةٍ : رديءٌ فاسدٌ.

ورجلٌ بُجَابِجٌ ، كسُرادِق : سمينٌ بادِنٌ.

وتَبَجْبَجَ لحمُه : كَثُرَ واسترخَى.

والبَجْبَاجُ (٢) من الرَّملِ : المجتمعُ الضّخمُ ..

و ـ من النّاسِ : المِهْذارُ ، والسّمينُ المُضْطَرِبُ اللّحمِ ، كالبَجْباجَةِ (٣).

وبَجَّانُ ، كعَفّان : موضعٌ بين فارسٍ وأصبهانَ.

وبَجَّانةُ ، كَصَمَّانةٍ لا كرُمَّانَةٍ وغَلَطَ الفيروز اباديُّ : بلدٌ بالأُندلسِ ، منه : مسعودُ بنُ عليٍّ بنِ الفَضْلِ البَجَّانِيُ ، حَمَلَ عن النّسائي كتاب السُّنَنِ.

__________________

(١) جمهرة اللّغة ١ : ٩٢.

(٢) في « ش » : البجاج.

(٣) في « ش » : كالبجاجة.

١٥

وبُجْبُجٌ ، كهُدْهُدٍ : ابنُ خِداشٍ المغربيُّ ؛ محدِّث.

الأثر

( أَخْرِجُوا صَدَقاتِكُم فإِنَّ اللهَ قد أَرَاحكُم من الجَبْهَةِ والسَّجَّةِ والبَجَّةِ ) (١) بفتحهنّ. قيل : هي أَسماءُ أَصنامٍ كانوا يعبدونها ، أَي تصدَّقوا شكراً على ما رَزَقَكُم من الإسلامِ وخلع الأَندادِ.

وقيل : الجبهةُ : المَذَلَّةُ ؛ من جَبَهَهُ إذا استقبلَهُ بما يَكرَهُ. والسَّجَّةُ : المَذْقَةُ.

والبَجَّةُ : دمُ الفصدِ ، وكانوا يَفْصِدونَ البعيرَ ويَجْعَلُونَ دمَهُ في مِعَى ويَشْوونَهُ ويأْكُلونَهُ في القحطِ ، والمعنى : قد خَلَّصَكم اللهُ من مذلَّةِ الجاهليَّةِ وضيقِها ووَسَّعَ لكم الرِّزقَ فلا تفرِّطُوا في أَداءِ الزَّكاةِ.

بحزج

البَحْزَجُ ـ بالحاءِ المهملةِ والزّاي ـ كبَرْزَخٍ : العِجْلُ ، والبَكْرُ ، والبطينُ القصيرُ.

وبَحْزَجْتُ الماءَ : غَلَيْتُهُ حتَّى بَلَغَ النّهايةَ في الحرِّ ، فهو مُبَحْزَجٌ ، كمُدَحْرَجٍ.

بختج

البُخْتُجُ بالضَّمِّ : المطبوخُ ، معرَّبُ « بُخْتَةَ » (٢). الجمع : بَخَاتِجُ.

بخدج

بَخْدَجَ بَخْدَجَةً : فَرَّجَ بينَ رجليهِ في المشيِ.

والبَخْدَجُ (٣) كعَسْجَدٍ : البَكْرُ السَّمينُ المُمْتَلِئُ شَحْماً ، وبه سمّيَ الرَّجُلُ ( وهو : بَخْدَجُ بنُ حسَّانٍ أَبو الأَبْرَسِ

__________________

(١) الفائق ١ : ١٨٤ ، النّهاية ١ : ٩٦.

(٢) في النّهاية ١ : ١٠١ في حديث النّخعي : « اهدِي إليه بُخْتُجٌ فكان يشر به مع العَكَر » البُخْتُج : العصير المطبوخ ، وأَصله بالفارسية : « ميبخته » أَي عصير مطبوخ.

(٣) في « ج » بخدج ، بدون الف ولام.

١٦

الرَّاجِزُ العَنْبَريُّ ) (١).

بدوج

الأُبْدُوجُ ، كَعُصْفُورٍ : اللِّبْدُ المَحْشُوُّ تحتَ السّرجِ لئلاّ يَدْبُرَ الفرسُ ، معرّبٌ ، ومنه الأَثر : ( وقَطَعَ أُبْدُوجَ سَرْجِهِ ) (٢).

بذج

البَذَجُ ، كسَبَبٍ : الحَمَلُ ، أَو أَضْعَفُ الحُمْلانِ ، أَو الحَوْليُّ من أَولاد الضَّأْنِ كالعَتودِ من أَولادِ المَعْزِ ؛ قال :

وإنْ تَجُعْ تَأْكُلْ عَتُوداً أَو بَذَج (٣)

ومنه الحديثُ : ( يُؤتَى بابنِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ كأَنّه بَذَجٌ مِنَ الذُّلِّ ) (٤) الجمع : بِذْجانٌ ، كغِزْلانٍ. قال الزّمخشريّ : هي كلمةٌ فارسيّةٌ تكلَّمت بها العرب.

وبُذَيْجٌ ، كزُهَيْرٍ : مولى عبد اللهِ بنِ جعفرٍ بنِ أَبي طالبٍ ؛ مُغَنٍّ مشهورٌ.

بذرج

الباذَرُوجُ : بَقْلَةٌ رَيْحانِيَّةٌ معروفةٌ ، اسمٌ نَبَطِيٌّ أَو فارسيٌّ معرّبٌ « بادرو » واسمه بالعربيّة : « الحَوك ».

برج

البُرْجُ ، كقُفْلٍ : الحِصْنُ ، والقَصْرُ ، والرُّكْنُ ، وكلُّ بناءٍ عالٍ. الجمع : بُرُوجٌ ، وأَبْراجٌ ، ومنه : بُرُوجُ السَّماءِ ، شُبِّهَت بالقصورِ لنزولِ السّيَّاراتِ بها ، وهي الأَقسامُ الإِثنَا عشر الَّتي قُسِّمَ دور الفلكِ إليها ، وهي : الحَمَلُ ، والثّورُ إلى آخرها.

وأَبْرَجَ البُرْجَ إِبْرَاجاً : بَناهُ ، كبَرَّجَهُ تَبْرِيجاً ، وصانعه : البَرَّاجُ.

والبَرَجُ ، كالعَرَجِ : تَفَرُّقُ ما بين الأَسْنانِ إذا اتَّسَعَ ، وسَعَةُ العَيْنِ يُرَى بَياضُها

__________________

(١) ما بين القوسين ليس في « ج » و « ش ».

(٢) الفائق ١ : ٨٨ ، النّهاية ١ : ١٠٤.

(٣) أَبو محرز المحاربيّ كما في اللّسان والتّاج ، وقبله :

قد هَلَكت جَارَتنا من الهَمَجْ

(٤) الفائق ١ : ٩٠ ، النّهاية ١ : ١١٠.

١٧

مُحِيطاً بسوادها كلّه لا يغيبُ منه شيءٌ ، وهو أَبْرَجُ ، وهي بَرْجَاءُ ، كأَعْرَجَ وعَرْجَاءَ. الجمع : بُرْجٌ ، كعُرْجٍ ؛ تقول : رَأَيْتُ بُرْجاً في بُرْجٍ ، أَي نسوةً في عُيونِهنَّ بَرَجٌ في قَصْرٍ.

ورجلٌ بَرَجٌ ، كبَطَلٍ : جميلٌ حَسَنُ الوَجْهِ.

وأَمْرٌ بَرَجٌ : بَيِّنٌ معلومٌ. الجمع : أَبْراجٌ.

والبَارِجُ : الرَّجلُ الشِّرِّيرُ ، والملاَّحُ ، والسَّفينةُ لا غطاء عليها ، أَو هي السَّفينةُ الكبيرةُ تُصْنَعُ للقتالِ كالبَارِجَةِ.

وتَبَرَّجَتِ المَرْأَةُ : تَكشَّفَتْ للرِّجالِ بإبداءِ زِينَتِها وإِظهارِ محاسنِها.

وثوبٌ مُبَرَّجٌ ، كمُحَرَّمٍ : عليه تصاويرُ كبُرُوجِ السّورِ.

ومن المجاز

بَرِجَ الرَّجلُ ، كتَعِبَ : اتَّسَعَ في الأَكلِ والشِّربِ.

والإبْرِيجُ ، كإِبْرِيقٍ : المِمْخَضَةُ (١) ؛ وهي السّقاءُ يُمخَضُ فيه اللَّبَنُ قال :

كما تَمَخَّضَ في إبْرِيجِهِ اللَّبَنُ (٢)

والبَرَّاجُ ، كعَبَّاسٍ : اسمٌ لجماعةٍ.

وعبدُ العزيزِ بن نِحْرِيرِ بنِ عبدِ العزيزِ بنِ البَرَّاجِ : وجهُ الشِّيعةِ وفقيههم في عصره وكان قاضياً بطرابلسَ.

وابنُ بَرَّجانَ ، كأَرَّجَانَ : صوفيٌّ مفسِّرٌ.

وبُرْجانُ ، كعُثْمانَ : لُصٌّ من ناحيةِ الكوفةِ صُلِبَ في السَّرَقِ فسَرَقَ وهو مصلوبٌ فضُرِبَ به المثَلُ ، وقيل : ( أسْرَقُ من بُرْجانَ ) (٣).

وأَبو البُرْجِ ، كقُفْلٍ : شاعرٌ إسلاميٌّ ، واسمه القاسم بن حَنْبَلٍ الذُّبْيَانيُّ.

والبُرْجُ ، كقُفْل أَيضاً : ناحية أَو قرية بأَصبهَانَ ، وموضعٌ بِدِمَشْقَ ، وقلعةٌ لها

__________________

(١) في « ش » : المخضّة.

(٢) الصّحاح واللّسان والتّاج ، بدون عزو في الجميع ، وصدره :

لقد تمخَّض في قلبي مَوَدَّتُها

(٣) مجمع الأمثال ١ : ٣٥٣ / ١٨٨٨.

١٨

رساتيقُ من أَعمالِ حَلَب قُرْبَ أَنطاكيَّةَ وتِسَمَّى بُرْجَ الرَّصاصِ.

وبُرْجُ ابنُ قُرْطٍ (١) : موضعٌ بينَ بُلُنياسَ (٢) ومَرْقَبَةَ (٣) ، قُتِلَ عنده عبد الله بنُ قُرْطٍ الثُّماليُّ فنُسِبَ إليه.

وبَرَجٌ ، كسَبَبٍ : أُطُمٌ بالمدينةِ.

وبُرْجانُ ، كعُثْمانَ (٤) : بلدٌ بنواحي الخزرِ غزاهُ المسلمونَ في أَيَّامِ عثمان ، أو جنسٌ من الرّوم.

وبَرْجَةٌ ، كهَضْبَةٍ : بلدٌ بالأُندُلُسِ ، منه : أَبو الحسنِ عليُّ بن محمّد بن عبد الله الجُذاميُّ المقرئُ البَرْجِيُ ، قَرَأ على أَصحابِ أَبى عمروٍ الدّاني ، لا عليه ، ووَهِمَ الذَّهبيُ (٥).

وبَرْجَوانُ ، كنَهْرَوانَ : خادمُ العزيزِ صاحب مِصرَ ، وإليه تُنسَبُ حارةُ بَرْجَوان بالقاهرةِ.

الكتاب

( وَالسَّماءِ ذاتِ ) الْبُرُوجِ (٦) هي البُروجُ الإثنا عَشَرَ ، أَو منازلُ القمرِ الثّمانية والعشرون ، أَو عظامُ الكواكِبِ ؛ لظهورها ، أَو أَبوابُ السّماء ، أَقوالٌ أشهرُها الأَوَّل.

( غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ ) (٧) غير مُظْهِراتٍ زينةً ممّا أُمِرنَ بإخفائِهِ في قوله تعالى : ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ ) (٨).

( وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى ) (٩) مثلَ تَبَرُّجِ النّساءِ في أَيَّامِ الجاهليَّةِ القديمةِ ، وكانت المرأَةُ تَلْبَسُ الدّرعَ من اللُّؤْلُؤ فتَمشي وسط الطّريقِ

__________________

(١) في النّسخ : ابن قرظ بالظّاء المعجمة ، والصّواب ما أثبتناه انظر معجم البلدان ١ : ٣٧٤ ، وتوضيح المشتبه ١ : ٢١٢.

(٢) في توضيح المشتبه : بايناس.

(٣) كذا في النّسخ ولعل الصّحيح : مَرَقِيَّة كما في معجم البلدان.

(٤) في « ت » : كعسفان ، وفي « ج » : بَرْجان كصَنْعان.

(٥) توضيح المشتبه ١ : ٢١٢.

(٦) البروج : ١.

(٧) النّور : ٦٠.

(٨) النّور : ٣١.

(٩) الأحزاب : ٣٣.

١٩

تَعرضُ نفسَها على الرّجالِ.

الأثر

( أدْلَمُ أبْرَجُ ) (١)

أسوَدُ واسعُ العينِ.

بردج

البَرْدَجُ ، كبَرْزَخٍ : السَّبيُ ، معرّبُ « بَرْدَةَ » كهَضْبَةٍ.

وبلا لامٍ : قريةٌ بفارس ، وقول الفيروز اباديّ : البَرْدَجُ ، خطأ.

وبَرْدِيجُ ، كتَبرْيزَ لا كبِلْقِيسَ ووهم الفيروز اباديّ : بلدٌ بأَقصَى أَذربيجانَ ، منها : الحافظُ أحمدُ بنُ هارونُ البَرْدِيجيّ.

برزج

البُرْزَجُ ، كسُؤْدَدٍ : الزِّئْبِرُ (٢) ، معرَّبٌ.

وكَدُرُسْت : لقبُ يحيى بن أَبان بن الحَكَمِ (٣) التَّميميّ قاتل محمّد بن الأشْعَثِ (٤) يومَ حَرُوراءَ وبَرْسَحانَ.

برزنج

بَرْزَنْج ، كَزَنْمَرد : بلدٌ بنواحي أَرَّانَ في طريقِ بابِ الأبوابِ.

برسج

بَرْسَجانُ ، كزَعْفَرانٍ ـ ويقال : بَرساجان (٥) ـ : أحَدُ قواعدِ بلادِ التّركِ.

برمج

البَرنامَجُ (٦) : النّسخةُ الّتي يُكْتَبُ فيها مقدارُ ما يُبْعَثُ ، ونسخةُ المحدّثِ الّتي يكتبُ فيها أسماءَ رُواتِه وأَسانيدَ مسموعاتهِ ، كالبَارنَامَج ، معرّبُ « بَرنامَه »

__________________

(١) الفائق ١ : ٣١ ، النّهاية ١ : ١١٣.

(٢) في « ت » و « ج » : الزّئير ، وفي « ش » : الزّير ، والمثبت عن التّاج.

(٣) في الإكمال ١ : ٢٥٥ ـ ٢٥٦ : بزرج بن أبان بن الحكم بن مزيد بن خيران ... ، وكان مزيد بن خيران ممن ادّعى قتل محمد بن الأشعث.

(٤) في « ت » : محمد بن الحكم التّميمي الأشعث.

(٥) في « ت » : ابنُ ساجانَ.

(٦) في « ت » : البرامج.

٢٠