🚘

كتاب القضاء والقدر

أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي

كتاب القضاء والقدر

المؤلف:

أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي


المحقق: محمّد بن عبدالله آل عامر
الموضوع : العقائد والكلام
الناشر: مكتبة العبيكان
الطبعة: ١
ISBN: 9960-20-621-1
الصفحات: ٤٤٥
🚘 نسخة غير مصححة

١
٢

٣
٤

بسم الله الرّحمن الرّحيم

إنّ الحمد لله ، نحمده ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران : ١٠٢] (يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالاً كَثِيراً وَنِساءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) [النساء : ١] (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً) [الأحزاب : ٧٠].

أمّا بعد : فإنّ خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدى هدى محمد صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار.

أمّا بعد

فإنه لا يخفى على مسلم مكانة الإيمان بالقضاء والقدر ، وأنّه الركن السادس من أركان الإيمان بعد الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، ومن هنا كانت عناية علماء المسلمين بموضوع القضاء والقدر من خلال جمع أحاديثه وتصنيفها في مؤلفات مستقلة وترتيب أحاديثه وأدلته على أبوابه التفصيلية.

وكان أحد تلك المصنفات هذا الكتاب لأبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقيّ ، النّيسابوري ، الخسروجرديّ المتوفى سنة (٤٥٨ ه‍) وهو وإن لم يكن أفضل تلك المصنفات وأجلها قدرا في هذا الباب من أبواب الاعتقاد ، إذ ذاك ميدان حاز قصب السبق فيه الإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية المتوفى سنة

٥

(٧٥١ ه‍) بكتابه «شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» (١) والذي لم يؤلف في الإسلام مثله في هذا الباب ، إلّا إنني لمّا أطلعت على هذا المصنّف وجدته ذا مزيا جليلة ، وفوائد كثيرة.

ورأيت أنّ الكتاب جاء في تصنيفه وفق نهج المحدثين في التصنيف ؛ فلا يذكر حديثا لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم أو أثرا لصحابي أو من تبعهم بإحسان ، إلّا ذكره مسندا إلى قائله ، حتى جاوزت أحاديث وأثار الكتاب الستمائة بكثير.

ومن البيّن أن جمع هذا القدر من الأحاديث والآثار في موضوع واحد عمل هائل ، وعزيز المثل.

كما لا يرتاب أحد فيما احتله البيهقيّ من مكانة مرموقة وعظيمة في الحديث وعلومه ، وهو ما ظهر بجلاء في مصنفاته من جهة كثرتها وتنوعها وكثرة فوائدها وشهرتها.

وقد كان بدا لي بعد تمام تبييضه تنحيته جانبا ، والرغبة عن نشره ، وتصرّم على ذلك ثلاثة أعوام ظللت فيها مترددا بين أن أدفعه إلى النشر بعد التعليق على مواطن المؤاخذات ، والأخطاء فيه ، أو الإحجام عن ذلك ، واتخاذه مهجورا.

ثم وجدت إلحاحا شديدا من الأخ عمر الحفيان وبعض الإخوة على نشره وإخراجه ، وكانت حجة أصحابي غالبة لحجّتي ، ومزيلة لما أصررت عليه ، وخفت أن أكون كتمت علما عن طالب علم.

لذا قررت أن أحسم هذا التنازع القائم في نفسي ، فهرعت إلى استخارة الخالق ثم ثبّت أمري بتوكلي على الله والاعتصام به ... وكان ما كان ... مما أراد الله له أن يكون.

__________________

(١) وقد طبع هذا الكتاب طبعات كثيرة ، أكثرها عليه مآخذ ؛ باستثناء تلك الأخيرة التي نشرتها مكتبة العبيكان بتحقيق الأستاذ الباحث : عمر الحفيان ؛ فجزاه الله خيرا.

٦

وها هو الكتاب بين يديك أيّها القارئ الكريم ، تراه قد احتوى على مقدمة ضمنتها فصلين :

أولهما : جعلته في دراسة المصنّف وتضمن مباحث تسعة :

أولها : في اسمه ونسبه.

وثانيها : في تاريخ ولادته.

وثالثها : في أسرته ونشأته العلمية.

ورابعها : في رحلاته العلمية.

وخامسها : في شيوخه.

وسادسها : في عقيدته.

وسابعها : في مصنفاته.

وثامنها : في تلاميذه.

وتاسعها : في وفاته.

أمّا ثانيهما : فقد جعلته في دراسة هذا الكتاب وتضمن مباحث خمسة :

أولها : في موضوع الكتاب.

وثانيها : في اسم الكتاب.

وثالثها : في توثيق نسبة الكتاب إلى مصنّفه.

ورابعها : في وصف النسخة المعتمدة في الإخراج.

وخامسها : في منهجي في إخراج الكتاب.

وختمت الكتاب بالفهارس العلمية التي تخدم الباحث وتعينه على الوصول إلى مباحثه وموضوعاته فكانت الفهارس كما يلي :

١ ـ فهرس الآيات القرآنية.

٢ ـ فهرس الأحاديث والآثار مرتبة على حروف المعجم.

٣ ـ فهرس الأحاديث مرتبة على المسانيد.

٤ ـ فهرس الأبيات الشعرية.

٥ ـ فهرس الأماكن والبلدان.

٦ ـ فهرس عام.

ومعذرة .. عمّا وقع فيه من سهو وتقصير ـ وهو غير قليل ـ ولكنّه جهد بذالته ، وطاقة بشر لا عصمة له.

٧

ولا أودّ أن أنهي كلامي هنا دون التعبير عن شكري الغامر وامتناني الكبير للصديق الفاضل الشيخ : راكان بن علي العزي على لطفه حين زودني بصورة مخطوط هذا الكتاب من مكتبته العامرة ، كما أشكر الأخوين الفاضلين علي بن فاتن الشيباني ، ومساعد بن سعود السهلي اللذين لم يترددا في إمدادي بما شئت من مكتبتهما الخاصة من كتب على حين بعد من كتبي.

وشكري الغامر الوافر للإنسان الذي غمرني بلطفه السابغ حين قابل معي بإمعان شديد ما استنسخت من المخطوط على أصله. ومع ذلك أبى ذكر اسمه ، فجزاهم الله جميعا خيرا ، وأجزل لهم المثوبة.

وبعد ، فإنّي أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعل عملي هذا في صالح الأعمال ، وأن يكتبه مع العلم الذي ينتفع به ، ودعائي إلى الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن يتقبل مني ، ويغفر لي ولوالدي ولمصنّف هذا الكتاب أبي بكر البيهقيّ ولجميع المسلمين.

والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

العبد الفقير إلى عفو ربه

محمد بن عبد الله آل عامر

عصر الجمعة ٢ / صفر / ١٤٢٠ ه‍

المدينة المنورة

٨

القسم الأول

في دراسة المصنّف

وفي دراسة الكتاب

٩
١٠

الفصل الأول

في ترجمة المصنّف

وفيه مباحث :

المبحث الأول : في اسمه ونسبه

المبحث الثاني : في تاريخ ولادته

المبحث الثالث : في أسرته ونشأته العلمية

المبحث الرابع : في رحلاته العلمية

المبحث الخامس : في شيوخه

المبحث السادس : في عقيدته

المبحث السابع : في مصنفاته

المبحث الثامن : في تلاميذه

المبحث التاسع : في وفاته

١١
١٢

المبحث الأول

اسمه ونسبه :

هو أحمد بن الحسين بن علي. وهذا القدر متفق عليه بين سائر من ترجم له ، وعلت بعض المصادر بنسبه ، ولكنها اختلفت ، فقيل : «ابن عبد الله بن موسى» وقيل : «موسى بن عبد الله» ونسب إلى «خسرو جرد» ـ بضم الخاء المعجمة وسكون السين المهملة ، وفتح الراء (١) وسكون الواو وكسر الجيم وفي آخرها دال مهملة ، وهي قرية ناحية «بيهق» ، وكانت قصبتها (٢) وهي القرية التي ولد بها فقيل : «الخسروجرديّ».

ونسب ـ أيضا ـ إلى «بيهق» ـ بفتح الباء وتقديم الياء الساكنة على الهاء ـ وهي عدة قرى من أعمال ونواحي نيسابور على يومين منها (٣) ؛ لأنّها الناحية التي دفن بها ، فقيل : «البيهقيّ» وبهذه النسبة الأخيرة اشتهر وعرف. ويكنّى «بأبي بكر» عند جميع من ترجم له.

__________________

(١) وضمّها ياقوت في «معجم البلدان» (٢ / ٣٧٠) وما ذكر هو ما جاء في «الأنساب» (٢ / ٣٨١) وسائر مصادر ترجمته.

(٢) «معجم البلدان» (٢ / ٣٧٠).

(٣) «معجم البلدان» (١ / ٥٣٧).

١٣

المبحث الثاني

تاريخ ولادته :

ولد في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، وهذا ما جاء في جميع المصادر التي تناولته بالترجمة ، ولم يأت مخالف لذلك إلا ما ذكره «ابن الأثير» من أنّه ولد سنة سبع وثمانين وثلاثمائة (١) ، وهو قول مستبعد لعدة أمور ، أذكر منها :

١ ـ مخالفته لسائر من ترجم «للبيهقي» وفيهم من هو أدرى وأعلم ب «البيهقي» من غيره.

٢ ـ أنّ ابن الأثير ـ نفسه ـ وافق في كتابه «اللباب» (٢) ما ذهب إليه سائر من ترجم له.

__________________

(١) «الكامل في التاريخ» (١٠ / ٥٢).

(٢). (١ / ١٦٥).

١٤

المبحث الثالث

أسرته ونشأته العلمية :

لم يذكر «البيهقيّ» ولا المصادر التي أرّخت لحياته شيئا يمكن أن يكوّن تصورا واضحا ودقيقا عن سنيّ حياته الأولى وحال أسرته العلمي والاجتماعي والمالي.

ولكنه ـ ولا شك ـ تلقى علومه الأولى في سنّ مبكرة جدا ، إذ يقول عن نفسه : «إنّي منذ نشأت وابتدأت في طلب العلم أكتب أخبار سيدنا المصطفى صلى‌الله‌عليه‌وسلم وعلى آله أجمعين ، وأجمع آثار الصحابة الذين كانوا أعلام الدين ، وأسمعها ممن حملها وأ تعرف أحوال رواتها من حفاظها ، وأجتهد في تمييز صحيحها من سقيمها ومرفوعها من موقوفها وموصولها من مرسلها ...» (١).

ويقول عبد الغفار الفارسي : «كتب الحديث وحفظه من صباه إلى أن نشأ وتفقه وبرع فيه وشرع في الأصول» (٢).

ويزيدنا ثقة من ذلك أن أوّل من سمع منه «البيهقي» الحديث هو أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي ـ صاحب أبي حامد بن الشّرقي ـ وعمره آنذاك خمس عشرة سنة (٣).

__________________

(١) معرفة السنن والآثار : (١ / ١٢٥).

(٢) «المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور» (ص ١٠٣).

(٣) «سير أعلام النبلاء» (١٨ / ١٦٤).

١٥

المبحث الرابع

رحلاته العلمية :

لم يقتصر «البيهقي» على علماء بلده ، بل تطلّع إلى المزيد ، وكان لا بد والأمر كذلك من الرحلة ؛ لأنّها الوسيلة الوحيدة للقاء الشيوخ الكبار ، والتعرف على الشخصيات العلمية الكبيرة والإفادة منهم ؛ فسافر وطاف البلاد ، والتقى بالعلماء وأفاد.

وتذكر المصادر أنّه ـ وبعد أن سمع من علماء أهل بلده وما حولها من النواحي ـ رحل إلى «بغداد» وسمع بها هلال بن محمد بن جعفر الحفّار ، وعليّ بن يعقوب الأيادي ، وأبا الحسين بن بشران ، وجماعة من طبقتهم ، وأنّه رحل إلى «الكوفة» وسمع بها من جناح بن نذير القاضي وطائفة ، وأنّه قصد مكة للحج وسمع بها من أبي عبد الله بن نظيف وخلق.

وتذكر ـ أيضا ـ أنّه رحل إلى بلاد الجبال (١) وخراسان ، ولكنها في كل ذلك لم تحدد زمن تلك الرحلات ، ولا الزمن الذي أمضاه في كلّ من المدن والنواحي التي زارها.

__________________

(١) قال ياقوت الحموي : «الجبل : اسم جامع للأعمال التي يقال لها : الجبال ، وهي ما بين أصبهان إلى زنجبار ، وقزوين وهمذان والدينور وقرسيسين والري» انظر «معجم البلدان» مادة : جبل.

١٦

المبحث الخامس

شيوخه :

قال السّبكي : «يبلغ شيوخه أكثر من مائة شيخ ، ولم يقع له الترمذي ولا النسائي ولا ابن ماجه» (١). وكان من أجلّ شيوخه وأشهرهم أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن البيع (ت ٤٠٥ ه‍) صاحب «المستدرك على الصحيحين» حتى قال الذهبي : «عنده عن الحاكم وقر بعير أو نحو ذلك» (٢).

أمّا أقدم شيوخه في الرواية فهو أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي (ت ٤٠١) صاحب أبي حامد بن الشرقي ، فقد سمع منه وهو ابن خمس عشرة سنة (٣) كما يعد أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك (ت ٤٠٦ ه‍) الأشعري معتقدا أبرز شيوخه الذين كان لهم الأثر الأكبر في منحاه الأشعري.

كما يذكر من ترجم له أنّه فاته السّماع من بعض كبار علماء عصره الذين كان من الممكن له أن يسمع منهم مثل : أبي نعيم الأسفرائيني صاحب أبي عوانة ، وروى عنه بالإجازة (٤).

وسأقتصر هنا على ذكر مشايخه الذين روى عنهم في هذا الكتاب فقط ، وهم :

١ ـ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران ، الأسفرائينيّ ، أبو إسحاق.

__________________

(١) «طبقات الشافعية» (٤ / ٩).

(٢) «سير أعلام النبلاء» (١٨ / ١٦٥).

(٣) «سير أعلام النبلاء» (١٨ / ١٦٤).

(٤) «سير أعلام النبلاء» (١٨ / ١٦٤).

١٧

قال عنه عبد الغفار الفارسي : «كان ثقة ثبتا في الحديث» ووصفه الذهبي ب «الإمام ، العلامة ، الأوحد ، الأستاذ» توفي يوم عاشوراء من سنة ثماني عشرة وأربعمائة (١).

٢ ـ أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد الحرشيّ ، الحيريّ ، النيسابوري ، أبو بكر ، ولد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، وتوفي سنة إحدى وعشرين وأربعمائة. وله ست وتسعون سنة ، وصفه الذهبي ب «الإمام ، العلامة ، المحدث ، مسند خراسان» (٢).

٣ ـ أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر الأصبهاني القصّار ، وصفه الذهبي ب «الفقيه الإمام» وقال : «كان ثبتا كبير القدر» توفي سنة تسع وتسعين وثلاثمائة (٣).

٤ ـ أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل ، الأنصاري ، الهرويّ ، الماليني ، الصوفي ، الملقب ب «طاوس الفقراء» أبو سعد ، توفي سنة اثني عشرة وأربعمائة. وصفه الذهبي ب «الإمام المحدث ، الصادق الزاهد الجوّال» وقال : «كان ذا صدق وورع وإتقان» (٤).

٥ ـ أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب ، الخوارزميّ ، ثم البرقانيّ ، الشافعيّ ، أبو بكر ، ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، ومات في أول رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة.

وصفه الذهبي ب : «الإمام ، العلامة الفقيه الحافظ الثّبت ، شيخ الفقهاء والمحدثين» (٥).

__________________

(١) انظر : «الأنساب» (١ / ٢٣٧) ، و «سير أعلام النبلاء» (١٧ / ٣٥٣) ، و «الوافي بالوفيات» (٦ / ١٠٤ ، ١٠٥) ، و «شذرات الذهب» (٣ / ٩).

(٢) انظر : «الأنساب» (٤ / ١٠٨ ـ ١١٠) ، و «سير أعلام النبلاء» (١٧ / ٣٥٦) ، و «الوافي بالوفيات» (٩ / ٣٠٦) ، و «شذرات الذهب» (٣ / ٢١٧).

(٣) «سير أعلام النبلاء» (١٧ / ١٠٨) و «طبقات الشافعية» للسبكي (٢ / ٣٠٨).

(٤) انظر : «تاريخ بغداد» (٤ / ٣٧١ ، ٣٧٢) ، و «سير أعلام النبلاء» (١٧ / ٣٠١) ، و «الوافي بالوفيات» (٧ / ٣٣٠) ، و «شذرات الذهب» (٣ / ١٩٥).

(٥) انظر : «تاريخ بغداد» (٤ / ٣٧٣ ـ ٣٧٦) و «الأنساب» (٢ / ١٥٦ ، ١٥٧) ، و «سير أعلام النبلاء» (١٧ / ٤٦٤) ، و «الوافي بالوفيات» (٧ / ٣٣١) ، و «شذرات الذهب» (٣ / ٢٢٨).

١٨

٦ ـ أحمد بن الوليد الزوزني ، أبو حامد. ولم أجد له ترجمة.

٧ ـ إسحاق بن محمد بن يوسف السوسيّ ، أبو عبد الله السوسيّ العدل ، من نبلاء الرجال وكبار الصالحين والمعتمدين في الحديث كما وصفه في «المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور» توفي سنة عشر وأربعمائة (١).

٨ ـ جامع بن أحمد بن محمد بن مهدي الوكيل النيسابوري ، أبو الخير ، سمع من الأصم وأبي طاهر المعمرآبادي ، توفي سنة سبع وأربعمائة (٢).

٩ ـ الحسن بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان البغدادي ، البزّار ، أبو علي ، ولد سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، وتوفي سلخ عام خمسة وعشرين وأربعمائة ، قال الخطيب «كتبنا عنه ، وكان صحيح السماع صدوقا» ووصفه الذهبي ب «الإمام الفاضل الصدوق ، مسند العراق» (٣).

١٠ ـ الحسن بن علي بن المؤمل الماسرجسي ، أبو معمر ، حدث عن الأصم وأبي عثمان البصري ، وتوفي سنة سبع وأربعمائة ، قال عنه عبد الغفار الفارسيّ : «ثقة عدل» (٤).

١١ ـ الحسن بن محمد بن حبيب بن أيوب ، النيسابوري ، أبو القاسم ، توفي سنة ست وأربعمائة (٥).

١٢ ـ الحسين بن محمد بن محمد بن علي بن حاتم الروذباريّ الطوسيّ أبو علي ، وصفه الذهبي ب «الإمام المسند» توفي سنة ثلاث وأربعمائة (٦)

__________________

(١). (١٦٤) ترجمة (٣٧٧).

(٢) «المنتخب من السياق».

(٣) انظر : «تاريخ بغداد» (٧ / ٢٧٩) ، و «سير أعلام النبلاء» (١٧ / ٤١٨) ، و «شذرات الذهب» (٣ / ٢٢٨ ، ٢٢٩).

(٤) «المنتخب من السياق».

(٥) انظر : «سير أعلام النبلاء» (١٧ / ٢٣٧) ، و «تاريخ الإسلام» (٢٨ / ١٤١) ، و «الوافي بالوفيات» (١٢ / ٢٣٩) ، و «شذرات الذهب» (٣ / ١٨١).

(٦) «الأنساب» (٦ / ١٨٠) و «سير أعلام النبلاء» (١٧ / ٢١٩) و «شذرات الذهب» (٣ / ١٦٨).

١٩

١٣ ـ زيد بن جعفر بن محمد المعروف بابن أبي هاشم. ولم أجد له ترجمة.

١٤ ـ سعيد بن محمد بن أحمد الشعبي الكرابيسي العدل ، أبو سعد قال عبد الغفار الفارسيّ : «معروف من أهل الحديث ، صنف وجمع الأبواب ، سمع حول الخمسين وثلاثمائة» (١).

١٥ ـ سهل بن الإمام أبي سهل محمد بن سليمان بن محمد العجليّ ، الحنفيّ ، ثم الصّعلوكي ، النيسابوريّ ، أبو الطيب ، توفي سنة أربع وأربعمائة ، وصفه الذهبي ب «العلامة ، شيخ الشافعية بخراسان الإمام أبو الطيب» (٢).

١٦ ـ عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق بن إسحاق المؤذّن أبو القاسم الشافعيّ النيسابوري ، مشهور ثقة كبير الحديث والرواية ، آمر بالمعروف شديد النهي عن المنكر كما في «المنتخب من تاريخ نيسابور» توفي سنة خمس وأربعمائة (٣).

١٧ ـ عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله بن محمد ، البغداديّ ، الحربيّ ، الحرفي ، أبو القاسم ، ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وتوفي سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.

قال الخطيب : «كتبنا عنه ، وكان صدوقا ، غير أنّ في سماعه في بعض ما رواه النجاد كان مضطربا». ووصفه الذهبي ب «الشيخ ، المسند ، العالم» (٤).

١٨ ـ عبد القاهر بن طاهر البغدادي ، أبو منصور ، مات سنة تسع وعشرين وأربعمائة. وصفه الذهبيّ ب «العلامة البارع ، المتفنّن ، الأستاذ».

__________________

(١) «المنتخب من السياق.

(٢) انظر : «الأنساب» (٨ / ٦٤) ، و «سير أعلام النبلاء» (١٧ / ٢٠٧) ، و «طبقات الشافعية» للسبكي : (٤ / ٣٩٣ ـ ٤٠٤) ، و «شذرات الذهب» (٣ / ١٧٢).

(٣) (ص ٣٩٣) رقم (١١٨٨).

(٤) انظر : «تاريخ بغداد» (١٠ / ٣٠٣ ، ٣٠٤) ، و «الأنساب» (٤ / ١١٢) ، و «سير أعلام النبلاء» انظر : (١٧ / ٤١١) ، و «شذرات الذهب» (٣ / ٢٢٦).

٢٠