🚘

موسوعة قرى ومدن لبنان - ج ١١

طوني مفرّج

موسوعة قرى ومدن لبنان - ج ١١

المؤلف:

طوني مفرّج


الموضوع : التاريخ والجغرافيا
الناشر: دار نوبليس
الطبعة: ٠
الصفحات: ٢٧٢
🚘 نسخة غير مصححة

١
٢

٣
٤

الإصطلاحات أو الرموز المستعملة

في توضيح لفظ أسماء القرى والمدن

٥
٦

دار شمزّين

D R SHMIZZIN

الموقع والخصائص

تقع دار شمزّين في قضاء الكورة على ارتفاع ٤٠٠ م. عن سطح البحر ، وعلى مسافة ٧٣ كلم عن بيروت عبر كفر حزير ـ بشمزّين ـ أميون. مساحة أراضيها ٣١٥ هكتارا. زراعاتها : زيتون ولوز وتين وكرمة وتبغ. يمرّ فيها مجرى نبع البستان ، وتنبع فيها عدّة عيون ؛ عدد أهاليها المسجّلين قرابة ٩٥٠ نسمة من أصلهم نحو ٣٢٠ ناخبا. نزح قسم من أهلها بسبب الأحداث الأخيرة ، ثمّ عادوا إليها بعد نهايتها.

الإسم والآثار

يبدو المقطع الثاني من اسمها آراميّا : SHIMSHIN أي الشموس ؛ والمقطع الأوّل أصله دير. فمن آثارها دير قديم شيّدت على أنقاضه كنيسة ما ساسين ، وحجارة وأجران قديمة ، ما يوحي بأنّه كان فيها معبد وثنيّ لعبادة الشمس ، حوّل إلى دير بعد انتشار المسيحيّة في البلاد.

عائلاتها

أرثذوكس : إبراهيم. بو كريم. بو ناصيف. جريج. الخوري. سالم. شاهين.

شديد. طبّون. مخلوطة. نجّار. يونس.

موارنة : نهرا.

٧

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة والتربويّة

كنيسة مار ساسين للروم الأرثذوكس ؛ كنيسة مار جرجس للموارنة.

رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ : بنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء الياس حنّا شاهين مختارا.

محكمة ومخفر درك أميون.

البنية التحتيّة والخدماتيّة

مياه الشفة من نبع الغار ومن آبار أرتوازيّة عبر شبكة عامّة ؛ الكهرباء من قاديشا ؛ شبكة هاتف مرتبطة بمقسّم أميون ؛ بريد أميون.

المؤسّسات الصناعيّة والتجاريّة والسياحيّة

مكبس زيتون ؛ منتزه عين البستان ؛ بضعة محالّ تؤمّن المواد الغذائيّة والحاجيّات الأساسيّة.

مناسباتها الخاصّة

عيد مار جرجس ٢٣ نيسان ؛ عيد مار ساسين ٦ تمّوز : يقام بالمناسبة مهرجان شعريّ زجليّ وحفلات شعبيّة فولكلوريّة.

من دار شمزّين

د. إسبر ابراهيم شاهين : أديب ، له مؤلّفات علميّة ؛ فريد نجّار : مفتّش تربوي ؛ موريس نجيب النجّار : نائب في مجلس الشعب البرازيليّ ؛ موريس النجّار : أديب وشاعر ؛ توفيق عبده يونس : شاعر ملقّب ب" بلبل الكورة".

٨

الدّار الواسعة

AD ـ R LW SA

الموقع والخصائص

تقع الدار الواسعة في قضاء بعلبك على متوسّط ارتفاع ٣٠٠ ، ١ م. عن سطح البحر ، وعلى مسافة ١٠٢ كلم عن بيروت عبر بعلبك ـ شليفا. مساحة أراضيها ٥٨١ هكتارا. زراعاتها حنطة وحبوب على أنواعها. عدد أهاليها المسجّلين حوالى ١٠٠ ، ١ نسمة من أصلهم نحو ٣٦٠ ناخبا.

الإسم والآثار

الدّار الواسعة ، وتسمّى بلهجة البقاعيّين المحليّة" الدار الوسيعة" أيضا ، حملت هذا الإسم نسبة إلى دار رحبة بناها فيها الجعافرة عند انتقالهم إليها. لم نعلم بوجود آثار مكتشفة في أراضيها.

عائلاتها

شيعة : جعفر. موارنة : الغصين.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات التربويّة والإداريّة

رسميّة ابتدائيّة مختلطة ؛ مجلس اختياريّ ، وبنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء حرب محمود جعفر مختارا ؛ محكمة ومخفر درك بعلبك.

البنية التحتيّة والخدماتيّة والاقتصاديّة

مياهها من اليمّونة ونبع التفّاحة ؛ الكهرباء من الليطاني ؛ بريد بعلبك ؛ حوانيت.

٩

داريّا (زغرتا)

D RAYA

الموقع والخصائص

تقع داريّا في قضاء زغرتا على متوسّط ارتفاع ٤٠٠ م. عن سطح البحر ، وعلى مسافة ١٠٠ كلم عن بيروت عبر طرابلس ـ زغرتا ـ عرجس ؛ أو شكّا ـ كفر حزير ـ بشمزّين ـ بصرما. مساحة أراضيها ٣٠٩ هكتارات.

تتميّز بوفرة بساتين الزيتون وكروم العنب فضلا عن اللوز والليمون والخضار. أهمّ ينابيعها عين داريّا ، وعين فصعين. عدد أهاليها المسجّلين قرابة ٥٠٠ ، ٩ نسمة من أصلهم نحو ١٠٠ ، ١ ناخب.

الإسم والآثار

أجمع الباحثون على أنّ أصل اسم داريّا هو جمع آراميّ قديم لكلمة دار :D RAYA

ومعناه : مساكن وبيوت ودور. وقد اكتشف في جميع البلدات التي تحمل اسم داريّا بقايا أثريّة للعهود الساميّة القديمة.

عائلاتها

موارنة : جبر. جريج. جليس. حكيم. خليل. داغر. دبّو. زيادة. سمراني.

سمعان. شباط. شلهوب. شلّيطا. صفير. صليبا. العلم. فاضل. ملحم. منّاع.

هدوان.

١٠

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

كنائس رعائيّة مارونيّة : كنيسة مار أنطونيوس البادواني ، كنيسة السيّدة ، كنيسة مار جرجس ، وكنيسة مار سمعان ؛ دير مار ضوميط : يتألّف من ثلاثة معابد ؛ مزار مار يوحنّا.

المؤسّسات التربويّة

مدرسة داريّا أو المدرسة الوطنيّة العلميّة : تقوم مع أملاكها على مساحة ١٠٠ ألف م ٢ ، أسّسها الخوري يوسف العلم ، في الحرب العالميّة أصبحت ملجأ للمشرّدين ، وفي أواسط القرن العشرين حولّها المطران عبد دارا للأيتام ، وبعد اندلاع الحرب اللبنانيّة ١٩٧٥ سكنها مهجّرون.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ : بنتيجة انتخابات ١٩٩٨ أعيد انتخاب أنطوان اسحق العلم مختارا.

مجلس بلديّ أنشئ عام ١٩٦١ ، يضمّ إليها بشنين. وبنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء مجلس قوامه : حميد جان هدوان رئيسا ، منير محسن السمراني نائبا للرئيس ، والأعضاء : جرجس جواد صليبا ، نجيب فليكس العلم ، جوزيف يوسف الحكيم ، ساسين بطرس سباط ، جورج أنطون المنّاع ، توفيق توفيق دبّو ، وعن بشعين طوني حنّا شلّيطا.

محكمة زغرتا ؛ مخفر درك سبعل.

البنية التحتيّة والخدماتيّة

مياه الشفة من بئر ارتوازيّة عبر شبكة عامّة ومن ينابيعها ؛ الكهرباء من قاديشا عبر محطّة عرجس ؛ شبكة هاتفيّة مرتبطة بمقسّم زغرتا ؛ بريد زغرتا.

١١

الجمعيّات الأهليّة

نادي داريّا الإجتماعيّ ؛ أخويّة الحبل بلا دنس ؛ أخويّة قلب يسوع.

المؤسّسات الإستشفائيّة

مستوصف تابع لمصلحة الإنعاش الاجتماعيّ.

المؤسّسات الصناعيّة والتجاريّة

مكابس زيتون ؛ مشغلا حديد ؛ مشغل نجارة ؛ مطاحن برغل ؛ بضعة محالّ تؤمّن المواد الغذائيّة والحاجيّات الأساسيّة وبعض الكماليّات والخدمات.

مناسباتها الخاصّة

عيد مار نوهرا في ٢١ تمّوز ؛ عيد مار ضوميط ٧ آب ؛ عيد مار جرجس ٢٣ نيسان ؛ عيد مار أنطونيوس البادواني ١٣ حزيران ؛ عيد انتقال السيّدة العذراء ١٥ آب : تقام في هذه المناسبات حفلات شعبيّة.

من داريّا ـ زغرتا

الخوري مارون العلم (م) : أعاد بناء كنيسة مار أنطونيوس الرعائيّة ١٨٦٠ وأسّس بقربها مدرسة ، باع أملاك جدوده في العاقورة لهذه الغاية ؛ الخوري جرجس العلم (م) : بنى كنيسة مار جرجس في داريّا ١٨٧٠ ؛ الخوري سمعان العلم (١٨١٠ ـ ١٩٠٣) : أسّس المدرسة الوطنيّة العلميّة في داريّا وشيّد كنيستها ووقف لها أملاكه ؛ المونسينيور يوسف العلم (١٨٤٣ ـ ١٩١٧) : عاون المطران يوحنّا الحبيب في تأسيس جمعيّة المرسلين اللبنانيّين ، والمطران يوسف الدبس في إدارة أبرشيّة بيروت حيث تولّى رئاسة كاتدرائيّة مار جرجس للموارنة ، حمل عمّه الخوري سمعان على إنشاء مدرسة داريّا ؛ عيسى العلم (م) : شيخ صلح لداريّا ؛ ساسين العلم (م) : شيخ صلح لداريّا ؛ الخوري لويس العلم (م) : خدم في طرابلس في عهد المطران عريضة ، ثمّ

١٢

انتقل إلى داريّا حيث ترأس مدرسة مار أنطونيوس ؛ إبراهيم العلم (م) : فقيه ، تقلّب في المناصب القضائيّة ؛ إسكندر العلم : محام وسياسي ، عضو مجلس الشيوخ الأوسترالي ؛ أرز العلم : قاض ، عضو محكمة الإستئناف في الشمال ؛ نجيب العلم : مدير للمدرسة الوطنيّة العلميّة ، رئيس للبلديّة ؛ فيليكس نجيب العلم (ت ١٩٩٧) : مهندس ، أحد ورثة مدرسة داريّا ، أعرب عن استعداده وسائر الورثة لتقديم المدرسة بغية إقامة مركز ثقافيّ كان يزمع إنشاءه إلّا أنّه مات قبل تحقيق أمنيته ؛ ساسين العلم : رئيس للبلديّة حتّى ١٩٩٨ ؛ خوسيه منّاع : دبلوماسي ، سفير للبنان في فنزويلّا ؛ يوسف طنّوس هدوان (م) : شيخ صلح داريّا قبل الحرب العالميّة الأولى ؛ دولوريس توفيق هدوان : قاضية ، رئيسة مجلس القضاء في المكسيك ؛ ومن داريّا عدد ملحوظ من أصحاب المهن الحرّة وحملة الإجازات الجامعيّة وكبار رجال الأعمال والموظّفين والمبرّزين في لبنان ودنيا الانتشار.

١٣

داريّا (الشوف)

تريلا

D RAYA

TRILA

الموقع والخصائص

تقع داريّا في إقليم الخرّوب من قضاء الشوف على متوسّط ارتفاع ٨٠٠ م. عن سطح البحر ، وعلى مسافة ٤٤ كلم عن بيروت عبر خلدة ـ السعديّات ـ الدبّيّة ـ البرجين ؛ أو عبر الجيّة ـ شحيم. مساحة أراضيها ٥٢٥ هكتارا. زراعاتها زيتون وكرمة. غزيرة المياه ، من أهمّ ينابيعها : نبع الشتويّة ، عين الضيعة ، عين السفر جليّة ، عين جرنايا ، نبع البركة ، ساقية أم حسن ، نهر الحمام ؛ وفي واديها المسمّى" خلة داريّا" تتدفّق مياه" عين حسنية" و" الناعورة" و" عين السياب" ، وهي ينابيع غزيرة المياه بأكثريّتها.

عدد أهالي داريّا المسجّلين حوالى ٤٠٠ ، ٣ نسمة من أصلهم ٨٣٢ ، ١ ناخبا بحسب آخر جداول الشطب.

الإسم والآثار

أجمع الباحثون على أنّ أصل اسم داريّا هو جمع آراميّ قديم لكلمة دارD RAYA ومعناه مساكن وبيوت ودور. وفي التقليد أنّ اسم داريّا هذه" ينسب إلى ملكة اسمها" ليّا" ابتنت في أرض هذه القرية دارة واسعة ، فسمّيت القرية في البدء" دار ليّا" ، ثم دمج الإسم المركّب وأصبح يلفظ داريّا محرّفا". إلّا أنّ

١٤

أرض القرية تفتقر إلى الآثار التي من شأنها أن تعزّز رواية التقليد. ويعتقد بعض الباحثين أنّ اسم داريّا الشوف مرتبط بداريّا كسروان التي جاء منها أوّل من قطن القرية وسمّاها باسم قريته الأمّ واتّبع الدين الإسلاميّ. ونلاحظ أنّ عائلة بارود هي عائلة مشتركة بين داريّا كسروان وداريّا الشوف.

تريلا ، وهي مزرعة صغيرة تتبع داريّا يعتبر فريحة أنّ أصل اسمهاUORILE وهي عبارة آراميّة تعني" جبل الآلهة".

عائلاتها

سنّة : أبو شقرا ـ بو شقرا. أسعد بيه. بارود. بصبوص. الجزّار. حسن.

دحبول. درويش. رحّال. سرحال. ضاهر. عبّاس. عبد الرحمن. علي. عنتر.

مرعي. نصر الدين. يوسف.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة والتربويّة

جامع ؛ مدرسة رسميّة تكميليّة مختلطة ؛ معهد الإقليم المهنيّ والتقنيّ : خاص ؛ ثانويّة الشرق النموذجيّة : خاصّة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ ، وبنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء مختارا كلّ من محمّد أمين دحبول ، ومنذر أسعد علي أسعد بيه.

مجلس بلديّ مستحدث ، وبنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء مجلس قوامه : علي محمّد بو شقرا رئيسا (قدّم استقالته ٢٠٠١) ، حسن بصبوص نائبا للرئيس ،

١٥

والأعضاء : وهبة علي سرحال ، جميل حسن ، د. غسّان سرحال ، باسم محمّد عبّاس ، صلاح الدين يوسف ، زاهر رحّال ، علي الجزّار ، جمال بارود ، خالد عبد الرحمن ، حسن درويش.

محكمة ودرك شحيم.

البنية التحتيّة والخدماتيّة

مياه الشفة من نبع الصفا عبر شبكة مصلحة مياه الباروك ؛ الكهرباء من معمل الجيّة ؛ شبكة هاتف مرتبطة بمقسّم شحيم ؛ بريد شحيم.

الجمعيّات الأهليّة

نادي الفجر الثقافيّ الرياضيّ ؛ رابطة شباب داريّا الثقافيّة الإجتماعيّة الرياضيّة.

المؤسّسات الصناعيّة والتجاريّة

تشتهر داريّا بصناعة الزيت إذ فيها ستّة مكابس حديثة لعصر الزيتون ، ويتاجر المئات من أبنائها بالزيت في مختلف المناطق اللبنانيّة ؛ بضعة محالّ وحوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة والحاجيّات الأساسيّة وبعض الكماليّات والخدمات.

من داريّا ـ الشوف

د. محمّد سرحال : أستاذ جامعي.

١٦

داريّا (الضنيّة)

D RAYA

الموقع والخصائص

تقع داريّا في قضاء الضنيّة على متوسّط ارتفاع ١٠٠ ، ١ م. عن سطح البحر ، وعلى مسافة ١٢٢ كلم عن بيروت عبر طرابلس ـ مرياطة ـ مراح السراح ـ بخعون ـ عاصون. وهي قرية مهجورة أضحت خربة وزرائب للماشية ، والمقول إنّ أهلها هجروها بسبب مرض خبيث تفشّى فيها خلال الحرب العالميّة الأولى. أمّا اليوم ، فسكّان داريّا موسميّون من أهالي إيزال ، يقصدونها صيفا لاستثمار أملاكهم في زراعة التبع والخضار والحبوب والحنطة ، ولتسريح مواشيهم ، ويغادرونها شتاء.

الإسم والآثار

راجع ما جاء حول الإسم على الصفحة ١٤. وإنّ آثار البلدة ، وهي كناية عن بعض النواويس الحجريّة والحجارة المشغولة القديمة المبعثرة ، تشهد على أنّه كان فيها قديما مساكن وبيوت.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة والإداريّة

جامع داريّا ؛ تتبع لمختار إيزال ؛ محكمة ومخفر درك سير الضنيّة.

البنية التحتيّة والخدماتيّة

مياه الشفة من بئر ارتوزايّة محليّة ؛ ليس فيها كهرباء ؛ بريد سير الضنيّة.

١٧

داريّا (كسروان)D RAYA

الموقع والخصائص

تقع داريّا كسروان على متوسّط ارتفاع ٧٥٠ م. عن سطح البحر ، وعلى مسافة ٣٥ كلم عن بيروت عبر جعيتا ـ بلّونة ، وتتّصل بقضاء المتن عبر الطريق المارّة في أعلى تخومها ، وهي الطريق التي تصل القليعات ببكفيّا عبر وادي الصليب. مساحة أراضيها ١٢١ هكتارا ، يحدّها شمالا عجلتون ، شرقا القليعات ، جنوبا وادي نهر الصليب الفاصل بين المتن وكسروان ، وغربا تخوم عجلتون. وتحيط بمنازلها المتباعدة أحراج برّيّة أشجارها نابتة بين الصخور.

بيّنت الحفريّات نفقا في باطن جبل داريّا يتّصل بمغارة جعيتا وحاكيها من حيث طبيعته وشكله ومستحلباته وغزارة مياهه ، إلّا أنّ الإفادة منه قد حصرت بالمياه وتركت السياحة لمغارة جعيتا.

عدد أهالي داريّا المسجّلين نحو ٨٠٠ نسمة من أصلهم قرابة ٣٥٠ ناخبا ، غير أنّ عدد السكّان الإجمالي يبلغ ضعفي عدد الأهالي ، ذلك أنّها قد أضحت مركز إسكان عامر في خلال العقود الأخيرة.

الإسم والآثار

أجمع الباحثون على أنّ أصل اسم داريّا هو جمع آراميّ قديم لكلمة دار : D RAYA

ومعناه : مساكن وبيوت ودور. وقد حفظت أرض داريّا بعض معالم قرية قديمة في نواحيها.

١٨

عائلاتها

موارنة : بارود. الشدياق. صابر. صفير. صقر. كرم. متّى. المدوّر.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

كنيسة سيّدة الخلاص الرعائيّة المارونيّة.

المؤسّسات التربويّة

رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ : بنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء إميل توفيق صفير مختارا.

مجلس بلديّ ، وبنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء مجلس قوامه : المختار السابق توفيق حنّا عبد الله صفير رئيسا ، فارس خليل صفير نائبا للرئيس ، والأعضاء : طانيوس كرم شدياق ، إسكندر طانيوس متّى ، إدوار شفيق صفير ، بولس مسعد صفير ، كابي بشارة صفير ، ميشال سعد صفير ، والياس نقولا صفير.

البنية التحتيّة والخدماتيّة

مياه الشفة من نبع العسل عبر شبكة مصلحة مياه كسروان ؛ الكهرباء من معمل الزوق ؛ شبكة هاتف متّصلة بمقسّم ريفون ؛ بريد ريفون.

المؤسّسات الصناعيّة والتجاريّة

العديد من المحالّ التجاريّة التي تؤمّن الخدمات والمواد الغذائيّة والحاجيّات الأساسيّة وبعض الكماليّات.

مناسباتها الخاصّة

عيد انتقال السيّدة العذراء في ١٥ آب.

١٩

دارين

D RIN

الموقع والخصائص

دارين قرية ساحليّة في قضاء عكّار على متوسّط ارتفاع ٥٠ م. عن سطح البحر ، وعلى مسافة ١١٤ كلم عن بيروت عبر طرابلس ـ حلبا ـ مفرق الكويخات ـ الحوشب. مساحة أراضيها ٤١٤ هكتارا. أرضها خصبة ، تنتج البطاطا والتبغ والتنباك والخضار والحبوب. تروي أراضيها مياه من آبار أرتوازيّة محليّة.

عدد أهاليها المسجّلين نحو ٩٥٠ نسمة ، من أصلهم حوالى ٤٥٠ ناخبا.

عدد المقيمين منهم بشكل دائم لا يتجاوز ال ٢٥٠ شخصا ، تشكّل الزراعة موردا أساسيّا لمعيشتهم ، بينما آثر البعض منهم الهجرة سعيا وراء مستوى معيشيّ أفضل.

الإسم والآثار

بردّ الإسم إلى الساميّة القديمة ، يمكن أن يكون لدارين أحد معنيين : D R N جمع D RA التي تعني مسكنا وبيتا ، أوDARRIN ومعناها" محاربون ومجاهدون".

بغياب الآثار التي من شأنها أن تفيد عن أنّها كانت عامرة بالبيوت والمساكن ، نميل إلى الأخذ بالتفسير الثاني وبردّه إلى ما قبل الاجتياح المملوكي لهذه المنطقة نهاية القرن الثالث عشر.

٢٠