تاريخ ابن يونس المصري - ج ١

أبي سعيد عبد الرحمان بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري

تاريخ ابن يونس المصري - ج ١

المؤلف:

أبي سعيد عبد الرحمان بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري

المحقق: الدكتور عبد الفتاح فتحي عبد الفتاح المترجم:
الموضوع : رجال الحديث الناشر: دار الكتب العلميّة ISBN: 2-7451-3193-1
نسخة غير مصححة

١
٢

بسم الله الرّحمن الرّحيم

تقديم

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين. وعلى آله وأصحابه أجمعين. ثم أما بعد ،

فإننا نبدأ ـ بتوفيق الله تعالى ـ إصدار سلسلة «الكتب التاريخية المفقودة» ، تلك التى نقوم فيها بالغوص فى أعماق بطون تراثنا التاريخى الإسلامى ؛ لتجميع «المصادر التاريخية» المهمة التى لا علم للناس بها ، نعيد تكوينها وترتيبها ـ من خلال ما نقلته عشرات المصادر المطبوعة والمخطوطة عنها قبل فقدها ـ على هيئة هى أقرب ما تكون إلى الوضع الأصلى ، الذي كانت عليه هذه الكتب قبل ضياعها.

ولا نكتفى بمجرد التجميع ـ رغم أنه عمل شاق ومرهق جدا ـ وإنما نقوم بدراسة (النصوص التاريخية) المجموعة ، وتحليلها ، وشرحها ، والتعليق عليها ، وتحقيقها ، وتوثيقها فى (الحواشى) ، إلى جانب الترجمة الوافية لمؤلفى هذه الكتب الضائعة ، ودراسة مناهجهم فى مؤلفاتهم وبيان مكانتهم فى عالم «المؤرخين».

هذه السلسلة المهمة تضم عددا من كتب «التراث التاريخى» المفيدة ، التى تضيف إلى القراء والمثقفين عامة ، وإلى الباحثين فى مجال «التاريخ والحضارة الإسلامية» خاصة ، معلومات جديدة. اضطلع بكتابتها مؤرخون كبار ، من أمثال : محمد بن الربيع بن سليمان الجيزى (ت ٣٢٤ ه‍) ، وعبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفى (ت ٣٤٧ ه‍) ، ومحمد بن يوسف الكندى (ت ٣٥٠ ه‍) ، والحسن بن إبراهيم المعروف ب (ابن زولاق ت ٣٨٧ ه‍).

وها نحن ـ اليوم ـ نقدم للقراء الكرام ما تم تجميعه ـ فى أولى حلقات هذا التراث التاريخى الذي نقوم بإحيائه من جديد ـ من كتابى المؤرخ المصرى «ابن يونس الصدفى ت ٣٤٧ ه‍) ، وهما كتابا : «تاريخ المصريين» ، و «تاريخ الغرباء».

٣

وأنبه القارئ إلى أننا سنقوم بإصدارهما على النحو الآتى :

أولا : المجلد الأول : وبه «تاريخ المصريين» ، والفهارس الفنية الخاصة به.

ثانيا : المجلد الثانى : وبه «تاريخ الغرباء» ، وبعده ترجمة وتعريف واف بالمؤرخ (ابن يونس) ، ودراسة كتابيه السابقين. وأخيرا : الفهارس الفنية الخاصة بكتاب «تاريخ الغرباء» ، ومصادر ومراجع التحقيق.

٤

تعريف عام بكتاب «تاريخ المصريين»

للمؤرخ المصرى «ابن يونس الصدفى»

(٢٨١ ـ ٣٤٧ ه‍)

أولا : يعد هذا الكتاب المفقود ، الذي جمعت ما تيسر من بقاياه خطوة أوسع مدى من تجربتى : ابن عبد الحكم ، وابن الربيع الجيزى فى تراجم الصحابة. لقد توسع مؤرخنا ابن يونس ، فسجل ترجمة لكل من يمكن أن يطلق عليه لقب «مصرى» ، مما وقعت مادته تحت يده. وجعل على رأس هؤلاء جميعا الصحابة الذين دخلوا مصر مع الفتح الإسلامى لها ، أو بعده. ولعله أدخل فيه من أدركوا زمن الرسول صلى‌الله‌عليه‌وسلم ولم يلتقوا به ، وقدموا إلى مصر مع الفتح ، أو بعده بقليل ، وكذلك من ولد بمصر وعاش بها ، وكذلك من دخل صغيرا ، واختط بها ، أو أقام واستقر بها ومات ، أو خرج بعد فترة إلى غيرها من البلاد ، وبذلك تمتد الفترة الزمنية لتراجم هذا الكتاب من (الفتح الإسلامى لمصر ٢٠ ه‍ ، إلى سنة وفاة ابن يونس ٣٤٧ ه‍).

ثانيا : رتب ابن يونس كتابه ـ فى الغالب ـ على حروف الهجاء ، وقسمه إلى أبواب رئيسية ، بدأها ب «باب الهمزة» ، وبداخله أبواب فرعية ، بدأها ب «ذكر من اسمه أحمد» ؛ تيمنا وتبركا ، وبعده «ذكر من اسمه إبراهيم» ، وهكذا. ثم «باب الباء» ، وهكذا حتى «باب الياء». ثم باب «الكنى» ، وتحته أبواب فرعية «باب الألف» ، وغيره. ثم يأتى باب «النساء» ، وهو باب جديد للتراجم لا وجود له فى كتابى : «ابن الربيع ، وابن عبد الحكم».

ثالثا : ويلاحظ أن ما تبقى من تراجم هذا الكتاب يساوى (١٤٦١ ترجمة) ، ثم تجميعها من نتف متناثرات عبر بطون عشرات المصادر المطبوعة والمخطوطة ، وتم توزيعها على (٢٩ بابا رئيسيا) ، و (٤٢٢ بابا فرعيا) ، بلغت مجموع تراجم الأسماء بها (١٤١٨ ترجمة). أما بالنسبة ل (الكنى) ، فتراجمها وزعت على (١٧ بابا رئيسيا) ، بها (٣٤ ترجمة). وبالنسبة للنساء ، فتراجمهن موزعة على (٧ أبواب رئيسية) ، بها (٩ تراجم).

٥

رابعا : من السمات العامة لهذه التراجم :

أ ـ قصرها ، وإيجازها ، وتركيزها الشديد. وتتصف بالأنساب المطولة غالبا ، وبها بعض التراجم المفصلة المحدودة.

ب ـ الاهتمام بإبراز الجانب الحديثى فى الترجمة ، وغلبة تراجم المحدّثين على الكتاب.

ج ـ وجود عدد لا بأس به من تراجم الصحابة ، والولاة ، والقضاة ، والشهود ، والأمراء ، والقواد ، إلى جانب قليل من الأدباء ، والمؤرخين.

د ـ الحرص على ذكر أسانيد الروايات وذكر موارده أحيانا ، وإثبات تواريخ وفيات كثيرين ممن شملتهم تلك التراجم.

٦

باب الهمزة

ذكر من اسمه «أحمد» :

١ ـ أحمد بن إبراهيم بن أبى أيوب المصرى : سمع بحر بن نصر ، والربيع بن سليمان المؤذّن (١) ، وبكّار بن قتيبة. كتبت عنه ، وتوفى فى المحرم سنة خمس وعشرين وثلاثمائة (٢).

٢ ـ أحمد بن إبراهيم بن بيلبرد (٣) المصرى : أنا أعرفه ، كان يغشى والدى ، وتوفى فى رجب سنة تسع وتسعين ومائتين (٤).

٣ ـ أحمد بن إبراهيم بن الحكم بن صالح القرافىّ ، مولى القرافة : والقرافة : بطن من المعافر (٥). يكنى : أبا دجانة. حدّث عن حرملة بن يحيى ، وهارون بن سعيد الأيلىّ ، وغيرهما. يقال : إنه غلط ، فحمل شيئا من حديث «هارون بن سعيد الأيلى» ، عن حرملة (٦). توفى فى شهر ربيع الآخر من سنة تسع وتسعين ومائتين (٧).

__________________

(١) هو الربيع المرادى صاحب الشافعى (ت ٢٧٠ ه‍). (له ترجمة فى : طبقات الشافعية للسبكى ٢ / ١٣٢ ـ ١٣٩).

(٢) تاريخ الإسلام ، للذهبى ٢٤ / ١٦٥.

(٣) هكذا ضبطها السمعانى بالحروف ، وأوضح أنه اسم لبعض أجداد المنتسبين إليه.

(٤) الأنساب ١ / ٤٣٥. وأضاف : أن كنيته أبو الطيّب ، وذكر أنه ابن أخى طخشىّ ، وعداده فى موالى بنى هاشم ، وكان يكتب الحديث ويحفظه ، وحدّث. ويترجح لدىّ أن تلك المادة منقولة عن ابن يونس ؛ فهى أشبه بأسلوبه ، لكن السمعانى فاته التصريح بذلك ، فاكتفيت بإثبات ذلك فى الحاشية.

(٥) ذكر ياقوت أن القرافة كانت من خطط الفسطاط ، لبنى غصن بن سيف بن وائل من المعافر. والقرافة بطن من المعافر. نزلوها فسمّيت بهم. وبعد ذلك صارت مقبرة أهل مصر ، وبها ترب أكابر مصر ، كابن طولون ، والشافعى ، والمادرائى (معجم البلدان ٤ / ٣٥٩ ـ ٣٦٠).

(٦) يبدو أنه غلط فى حديث رواه ، من حيث إسناده إلى حرملة ، وهو لم يروه.

(٧) الإكمال ، لابن ماكولا : ٦ / ٤١٩ ، والأنساب ٤ / ٤٦٦. ونقل الذهبى تلك الترجمة عن (ابن يونس) ـ باختصار ـ فى (ميزان الاعتدال) ج ١ ص ٨٠. أما بخصوص ما نقله ياقوت عن هذه الترجمة ، ناسبا إياه إلى ابن يونس ، ففيه تحريف واضطراب فى السياق ، وخطأ فى تحديد تاريخ الوفاة (جعله سنة ٤٩٩ ه‍). (معجم البلدان ٤ / ٣٦٠).

٧

٤ ـ أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معاوية بن أبى السّوار ، أبو الحسن المصرى : روى عن أبى يزيد القراطيسىّ ، وأحمد بن حمّاد زغبة (١). وهو ثقة (٢).

٥ ـ أحمد بن إبراهيم بن كمّونة : حدثت عنه ، وهو ثقة (٣).

٦ ـ أحمد بن إبراهيم بن محمد بن جامع المصرى : هو ثقة ، وتوفى فى المحرم سنة سبع وأربعين وثلاثمائة (٤).

٧ ـ أحمد بن أسامة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن السّمح بن أسامة بن أبى السمح : مولى بنى عامر من تجيب. يكنى : أبا جعفر. توفى فى رمضان سنة سبع وستين ومائتين (٥).

٨ ـ أحمد بن جعفر المصرى : توفى فى شهر ذى الحجة من سنة ثمانى عشرة وثلاثمائة (٦).

__________________

(١) يلقب بهذا اللقب أحمد المذكور ، وأخوه الأكبر (عيسى) ، ووالدهما (حمّاد). (تهذيب الكمال ١ / ٢٩٧ ، وسير أعلام النبلاء ١٣ / ٥٣٣). وقد بحثت عن معناه اللغوى ، ولعله الدّويبة التى تشبه الفأرة. (اللسان : مادة : ز. غ. ب) ج ٣ / ١٨٣٧. فربما لقّبوا بذلك اللقب ؛ لقصر قامتهم ، وضآلة أجسادهم.

(٢) تاريخ الإسلام ٢٥ / ١٣٤ (فى تراجم وفيات سنة ٣٣٦ ه‍). ولم يصرح بالنقل عن ابن يونس شيئا بخصوص تاريخ الوفاة.

(٣) المصدر السابق ٢٤ / ١٤١. وزاد : أنه أبو جعفر المصرى المعافرى. روى عن علىّ بن معبد ، ويونس بن عبد الأعلى. (ت ٣٢٤ ه‍).

(٤) سير أعلام النبلاء ١٥ / ٥٣٠. ويمكن الرجوع لمزيد من ترجمته ـ ولعله أخذها عن ابن يونس ، ولم يذكر. (السابق) ص ٥٢٩ ـ ٥٣٠ ، قال : هو مقرئ ، سمع مقدام بن داود الرّعينىّ ، وروح بن الفرج. وحدّث بحرف نافع ، عن بكر بن سهل ، عن أبى الأزهر ، عن ورش ، عنه (أى : عن نافع). روى عنه : أحمد بن عمر الجيزى ، وأبو عبد الله بن منده ، وعبد الرحمن بن عمر النّحاس ، وآخرون.

(٥) الإكمال ٤ / ٣٥٨.

(٦) تاريخ الإسلام ٢٣ / ٥٥٥. وأضاف : أن كنيته أبو بكر الفهرىّ ، وأنه سمع يونس بن عبد الأعلى. روى عنه أبو بكر المقرئ ، وغيره.

٨

٩ ـ أحمد بن الحارث بن قتادة الصّدفى (١) : هو أبو عفّان (٢) ، مصرى حدّث عن ابن وهب ، ويحيى بن حسان. كتب عنه : أبو قمامة جبلة بن محمد (٣).

١٠ ـ أحمد بن حفص بن يزيد المصرى : رويت عنه. توفى فى ربيع الأول سنة إحدى عشرة وثلاثمائة (٤).

١١ ـ أحمد بن حمّاد بن مسلم بن عبد الله بن عمرو التّجيبىّ المصرى (٥) : يكنى أبا جعفر ، وهو مولى بنى سعد من تجيب. توفى يوم السبت ـ بمصر (٦) ـ لخمس بقين من جمادى الأولى سنة ست وتسعين ومائتين ، وكان ثقة مأمونا ، بلغ أربعا وتسعين سنة (٧).

١٢ ـ أحمد بن خازم المعافرىّ : بالخاء المعجمة. مصرى ، انتقل إلى الأندلس ، وتوفى بها ، وفيها ولده. حدّث عن : محمد بن المنكدر ، وعمرو بن دينار ، وعبد الله بن دينار «مولى عبد الله بن عمر» ، وعطاء ، وصفوان بن سليم ، وصالح مولى التّوأمة (٨) ، وعمرو بن شراحيل الغفارىّ ، وقيل : المعافرى. روى عنه : عبد الله بن لهيعة نسخة يرويها عن صالح مولى التوأمة ، ومحمد بن عمر الواقدى (٩).

__________________

(١) ضبطها السمعانى بالحروف ، وهى نسبة إلى (الصّدف) ، وهى قبيلة من حمير ، نزلت مصر.

(الأنساب) ٣ / ٥٢٨.

(٢) هذه هى الكنية ، التى يرجحها ابن ماكولا ، ويعوّل عليها ، ورءاها فى (تاريخ مصر) لابن يونس فى نسخة بخط (الصورىّ) ، بينما رآها فى نسخة أخرى لا يعوّل عليها هكذا (أبو غفار).

(٣) الإكمال ٦ / ٢٢٠. وستأتى ترجمة (جبلة بن محمد) هذا فى باب (الجيم) من (تاريخ المصريين) لابن يونس ، إن شاء الله.

(٤) تاريخ الإسلام ٢٣ / ٤٠١. زاد الذهبى : أنه يكنى أبا بكر نزيل المعافر. سمع عيسى بن حماد ، ومحمد بن سلمة المرادى. كان فاضلا (ذكره فى وفيات سنة ٣١١ ه‍).

(٥) ورد بلقب (البصرى) تحريفا ، فى (سير النبلاء) ١٣ / ٥٣٣.

(٦) تفرد بذلك الذهبى فى (المصدر السابق).

(٧) تهذيب الكمال ١ / ٢٩٧ ـ ٢٩٨ ، وسير أعلام النبلاء ١٣ / ٥٣٣ (وإن لم يذكر مبلغ عمره) ، وتهذيب التهذيب ١ / ٢٢ ، وحسن المحاضرة ١ / ٢٨٩.

(٨) هو صالح بن نبهان المدنى (ت بعد ١٢٥ ه‍). اختلط آخر حياته ؛ لذا لا يوثّقه البعض. أما ابن حجر ، فيرى أنه صدوق لا بأس برواية القدماء عنه (قبل الاختلاط). (تهذيب التهذيب ٤ / ٣٥٦ ، والتقريب ١ / ٣٦٣). أما التوأمة ، أو (التوأمة) ، التى ولاؤه إليها ، فهى بنت أمية بن خلف (تهذيب التهذيب ٤ / ٣٥٥). ولعلها سمّيت بذلك ؛ لأنها ولدت مع غيرها فى بطن واحدة (راجع مادة : ت. أ. م) فى (اللسان ١ / ٤١٣ ، والمعجم الوسيط ١ / ٨٤).

(٩) جذوة المقتبس ١ / ١٩٠ ـ ١٩١ ، وبغية الملتمس ص ١٧٤. وورد فيهما ما يلى : أن أبا سعيد

٩

١٣ ـ أحمد بن داود بن سليمان بن جوين بن زبّان (١) القربى (٢) : مولى حضرموت. يكنى : أبا بكر. يعرف ب «ابن القربى» ، وهو مصرى. حدث عن الربيع بن سليمان الجيزى ، وعيسى بن مثرود (٣) ، ويونس بن عبد الأعلى ، وأحمد بن محمد بن يعقوب ، وغيرهم. ثقة. توفى فى سنة عشرين ، وقيل : فى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة (٤).

١٤ ـ أحمد بن داود بن أبى صالح «عبد الغفار» بن داود الحرّانىّ المصرى : يكنى أبا الحسن. حدّث عن أبى مصعب أحمد بن أبى بكر ، وأحمد بن صالح ، وحرملة بن يحيى ، ومحمد بن رمح ، وغيرهم. توفى سنة ست وثلاثمائة (٥). حدّث بحديث منكر عن أبى مصعب (٦) ، سألته عنه ، فأخرجه إلىّ ، فرأيته فى أصل كتابه ، كما حدّث به (٧).

__________________

ابن يونس ذكر ترجمة (أحمد بن خازم) هذا ، وصدّر به فى المصريين. وقد دلّ ذلك على أنه مذكور فى (تاريخ المصريين) لابن يونس ، وأنه جعله مع غيره ممن يسمّون (أحمد) فى صدر تراجم كتابه هذا. وبناء عليه ، كان تنظيمى لبقايا هذا الكتاب. ولعله بدأ بمن اسمه (أحمد) فى باب (الألف) ؛ تيمنّا وتبرّكا.

(١) ورد بالياء (زيّان) تصحيفا فى (الأنساب) ج ٤ / ٤٦٧. والصواب ما أثبتّه فى المتن. ويدعم هذا ما أورده صاحب (الإكمال) ج ٤ ص ١١٥ ؛ إذ جعله فى باب (زبّان) ، وهو ابن محمد البهنسىّ ، وأبو جوين. وهذا صحيح ، كما هو واضح من نسب (المترجم له).

(٢) ضبطها ـ فى الأنساب ـ السمعانىّ بالحروف ، وهى نسبة إلى القرب ، ولعل من أقدم المنتسبين إلى ذلك (أبا عون الحكم بن سنان القربىّ) ، ج ٤ ص ٤٦٧.

(٣) علّق ابن ماكولا بأنه هو عيسى بن إبراهيم بن مثرود ، لكن ابن يونس نسبه إلى جده ، فقال :

(عيسى بن مثرود). (الإكمال ٢ / ٤٦٣).

(٤) يعد (الإكمال) هو أوفى مصدر نقل هذه الترجمة عن كتاب (ابن يونس) ج ٧ ص ١٤٣ ، وكان قد نقلها بشىء من الاختصار فى ج ٢ ص ٤٦٢ ـ ٤٦٣. وكذلك أوردها مختصرة (الأنساب) ج ٤ ص ٤٦٧.

(٥) الإكمال ٤ / ٤١.

(٦) تاريخ الإسلام ٢٣ / ١٧٧ (وفيات سنة ٣٠٦ ه‍). وبه مزيد من مادة ، لعلها لابن يونس ، ولم يصرح الذهبى بذلك كعادته ، وكما سنرى فى أمثلة كثيرة تالية. قال : روى عن أبى مصعب ، ومحمد بن رمح ، وحرملة. طارت عليه شرارة ، فاحترق. هذا وقد نقل ابن ماكولا معظم هذه المادة ، وصرح أنها عن ابن يونس ، فثبت ـ بالفعل ـ أن معظم مادة الذهبى السابقة هى منقولة عن ابن يونس.

(٧) الإكمال ٤ / ٤١ (قال ابن يونس).

١٠

١٥ ـ أحمد بن رزق بن أبى الجرّاح الحرسىّ (١) : حدث عنه يونس بن عبد الأعلى.

توفى فى ذى الحجة سنة ست وأربعين ومائتين (٢).

١٦ ـ أحمد بن الرّوّاغ (٣) بن برد بن نجيح الأيدعانىّ (٤) المصرى : كنيته : أبو الحسن.

حدّث عن يحيى بن بكير ، وعمرو بن خالد ، وجماعة. كريم جواد ثقة. توفى سنة ست وثمانين ومائتين (٥).

١٧ ـ أحمد بن زبّان المرادى ، ثم السّلهمىّ (٦) : أبو بكر. هو ابن أخى الحجّاج بن زبّان. يروى عن المفضّل بن فضالة. حدث عنه : أحمد بن يحيى بن وزير. توفى سنة عشرين ومائتين (٧).

١٨ ـ أحمد بن زكريا بن يحيى بن صالح بن يعقوب القضاعىّ الحرسىّ : يكنى أبا بكر. حدّث. مات فى ذى القعدة سنة أربع وخمسين ومائتين (٨).

١٩ ـ أحمد بن زكير (٩) المؤدّب الأزدىّ : أبو جعفر ، جد الإمام قاسم التّبّان. توفى فى صفر سنة ثلاث وتسعين ومائتين. حدّث (١٠).

__________________

(١) قرية من قرى شرقىّ مصر معروفة (الأنساب ٢ / ٢٠١ ، ومعجم البلدان ٢ / ٢٧٨ ، والقاموس الجغرافى (القسم الأول ـ البلدان المندرسة) ص ٤٥.

(٢) الإكمال ٤ / ٦١ ، ومعجم البلدان ٢ / ٢٧٨ (فى تاريخ مصر) ، وسمّاه (أحمد بن رزق الله).

(٣) هكذا ضبطه ابن حجر فى (تبصير المنتبه) ج ٢ ص ٦١٢.

(٤) هكذا ورد مضبوطا بالحروف فى (الأنساب) ١ / ٢٣٥ ، وقال : نسبة إلى أيدعان ، وهو بطن من تجيب (أيدعان بن سعد بن تجيب). ومن ثم ، فإن إيراده بالغين المعجمة فى (تاريخ الإسلام) ٢١ / ٥٨ ، من قبيل التصحيف.

(٥) المصدر السابق ، وتبصير المنتبه ٢ / ٦١٢.

(٦) نسبة إلى (سلهم) ، وهو بطن من مراد (الأنساب ٣ / ٢٨٣).

(٧) الإكمال ٤ / ١١٩.

(٨) معجم البلدان ٢ / ٢٧٨ (فى تاريخ مصر). ويلاحظ أن السمعانى ذكر أن له أخا ، يسمى (محمدا) ، ويكنى أبا شريح. يحدّث عن أهل مصر. (الأنساب) ٢ / ٢٠١. وستأتى ترجمة والده (زكريا) فى (حرف الزاى) ، بإذن الله (رقم ٤٦٨).

(٩) هو زكير بن يحيى بن عبد الله الحمراوى المصرى. حدث عن خالد بن نجيح. روى عنه ابنه (أحمد). (السابق ٤ / ٩٠).

(١٠) (السابق ٤ / ٩١. وأعتقد أن ابن ماكولا نقل هذا النص عن (تاريخ مصر) لابن يونس بتمامه ؛ بدليل قوله بعد : «لم يزد على هذا شيئا).

١١

٢٠ ـ أحمد بن سعد بن الحكم بن محمد بن سالم ، المعروف ب «ابن أبى مريم الجمحىّ» : هو أبو جعفر المصرى ، وابن أخى سعيد بن الحكم بن أبى مريم مولى أبى الصّبيغ مولى بنى جمح (١). توفى يوم الثلاثاء ـ يوم عرفة ـ سنة ثلاث وخمسين ومائتين (٢).

٢١ ـ أحمد بن سعيد بن بشر بن عبيد الله الهمدانىّ : أبو جعفر المصرى. توفى ليلة السبت لعشر خلون من رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائتين (٣).

٢٢ ـ أحمد بن سلمة بن الضحّاك الهلالى المصرى : كنيته : أبو عمرو. ثقة صالح.

مات فى شهر شعبان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة (٤).

٢٣ ـ أحمد بن سهل بن الربيع بن سليمان الإخميمىّ : مولى جهينة. كتبت عنه الحديث. توفى سنة إحدى وثمانين ومائتين (٥).

٢٤ ـ أحمد بن شعيب بن سهل بن عبد الأوّل المعافرى : كان يبيع البرّ (٦) بمصر فى قيساريّة حاتم. يلقّب ب «هنانة». كتبت عنه (٧).

__________________

(١) تهذيب الكمال ١ / ٣٠٨ ـ ٣٠٩. لم يذكر المزى ذلك صراحة عن ابن يونس ، لكن ـ من خلال ما مضى ، وما سيأتى من تراجم ـ أكاد اقطع أنها مواد منقولة عن (تاريخ مصر) لابن يونس ، فهى تراجم مصريين يختص هو بها ، ويحرص على إيراد النسب كاملا ، وإلا فمن أين اقتبسها المقتبسون؟!

(٢) المصدر السابق ١ / ٣١٠ ، وتهذيب التهذيب ١ / ٢٦.

(٣) تهذيب الكمال ١ / ٣١٤ ، وتهذيب التهذيب ١ / ٢٧.

(٤) تاريخ الإسلام ٢٥ / ٣١٩ ، وزاد : سمع أبا الزّنباع ، وغيره. وروى عنه أبو محمد بن النحّاس ، ونحوه.

(٥) الأنساب : ١ / ٩٦. وأضاف السمعانى معلومات ، أرجح أنها منقولة عن ابن يونس ، ولم ينسبها ، قال : مقبول لدى القضاة (بكّار ، وغيره) ، وكذا أبوه عند (هارون الزّهرى). روى عن إبراهيم بن عمر بن يحيى بن بكير ، وزيد بن بشر ، ويحيى بن سليمان الحنفى ، وغيرهم.

(٦) هو الحنطة (حبّ القمح) واحدته : برّة. وابن برّة : هو الخبز. (اللسان : ب. ر. ر) ج ١ / ٢٥٤ ، والمعجم الوسيط ١ / ٥٠). ولا أعتقد صحة ما ذكره محقق (كتاب الألقاب) فى هامش ١ ص ٢٣ ، من أن البرّ نوع من العطور.

(٧) الألقاب ، لابن الفرضى ٢٣.

١٢

٢٥ ـ أحمد بن صالح المصرى : أبو جعفر الحافظ المعروف ب «ابن الطبرىّ». كان أبوه صالح جنديا من أهل طبرستان (١) من العجم. وولد أحمد بن صالح بمصر فى سنة سبعين ومائة ، وتوفى بمصر يوم الاثنين لثلاث خلون من ذى القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين ، وكان حافظا للحديث. ذكر أبو عبد الرحمن النّسائىّ أحمد بن صالح ، فرماه وأساء الثناء عليه ، وقال : حدثنا معاوية بن صالح ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أحمد بن صالح كذاب يتفلسف. قال أبو سعيد : ولم يكن عندنا ـ بحمد الله ـ كما قال النسائى ، ولم يكن له آفة غير الكبر (٢).

٢٦ ـ أحمد بن العباس بن خالد (٣) الشيبانى : يعرف ب «طنجير» (٤). يكنى أبا الطيب.

__________________

(١) هى بلدان واسعة كثيرة ، تشمل ولايات عدة ، منها : جرجان ، واسترآباذ ، وآمل. تقع بين الرّىّ والبحر وبلاد الدّيلم والجبل. كثيرة الجبال والمياه ، متهدّلة الأشجار ، كثيرة الفواكه. ورد أن أصلها (تبرستان) ؛ لأن أهلها يحاربون بالتبر (أى : الفأس) ، فعرّب اللفظ إلى (طبرستان). والنسبة إليها (طبرىّ). وقد خرج منها علماء وقضاة ، ومحدّثون (على رأسهم : الطبرى المعروف). (الأنساب ٤ / ٤٥ ، ومعجم البلدان ٤ / ١٤ ـ ١٥).

(٢) تاريخ بغداد ، للخطيب البغدادى ج ٤ ص ٢٠٢ (وهو من أوفى المصادر التى نقلت عن (تاريخ ابن يونس) تلك الترجمة وذكر إسنادها كالآتى : حدثنى أحمد بن محمد العتيقىّ ، ثنا على بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى المصرى (ابن مؤرخنا) ، ثنا أبى (مؤرخنا) ، وعنه نقل ابن العديم بالنص ، وأشار إليه فى (بغية الطلب) ٢ / ٧٩٦ ، وتهذيب الكمال ١ / ٣٤٥ ، ٣٥٤ ، وميزان الاعتدال ١ / ١٠٤ (اقتباسه مختصر ؛ اعتمادا على تفاصيله فى كتابه الآتى) ، وتاريخ الإسلام ١٨ / ٤٤ ، ٥٠ ، وسير أعلام النبلاء ١٢ / ١٦٠ ، ١٦٤. وعلق ص ١٧٤ على اتصاف (أحمد بن صالح) بالكبر قائلا : (صدق أبو سعيد بن يونس ، حيث يقول : لم يكن له آفة غير الكبر. فلو قدح فى عدالة بذلك ، فإنه إثم كبير) ، وطبقات الشافعية للسبكى ج ٢ ص ٦ (واكتفى بذكر أصل والده ، ومكان وزمان ميلاد أحمد) ، وتهذيب التهذيب ١ / ٣٥ ـ ٣٦. ويمكن لمن أراد المزيد من مطالعة مظاهر تكبّره ، وسرّ تعنّت النسائى معه ، وذمّه إياه ، وخلافه معه ، الرجوع إلى : (تاريخ بغداد ٤ / ٢٠٠ ، وسير أعلام النبلاء ١٢ / ١٦٦ ـ ١٦٧ ، ١٧٣ ـ ١٧٤).

(٣) زيادة فى (الألقاب) لابن الفرضى ص ١٢٦.

(٤) ورد ـ كلقب له ـ فى (المصدر السابق) ، وتاريخ الإسلام ٢٤ / ٩٩. وذكر السمعانى فى مادة (الطّناجيرى) : أن النسبة إلى (طناجير) ، وهى جمع (طنجير). (الأنساب) ٤ / ٧٣. وفى (المعجم الوسيط ، مادة : ط. ن. ج) ج ٢ ص ٥٨٨ : الطّنجرة : قدر ، أو صحن من نحاس ، أو نحوه. والجمع : طناجر (والطّنجير) كناية عن الحضرىّ الذي يأكل فى قدور النحاس وصحونه. فلعل المترجم له كان يعمل فى صناعة وبيع هذه الأوانى.

١٣

من أهل مصر (١). سمع الربيع بن سليمان المرادى. كتبت عنه (٢). توفى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة (٣).

٢٧ ـ أحمد بن العباس بن الربيع الغبرىّ (٤) : أخو أبى جعفر محمد بن العباس الفقيه المعروف ب «التّلّ». أصله من البصرة ، ومولده بمصر ، ومات فى شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين ومائتين (٥).

٢٨ ـ أحمد بن عبد الله (الملقّب ب «حمدان») : مؤذن المسجد الجامع بمصر. يكنى أبا جعفر. يروى عن عذرة المؤذن ، وغيره. توفى فى المحرم سنة تسع وثمانين ومائتين (٦).

٢٩ ـ أحمد بن عبد الله بن سالم : أبو الطاهر الجيزى ، مولى الحسن بن ثوبان الهمدانىّ. مصرى ، كان مقبولا عند القضاة. توفى بالجيزة سنة ثلاث وستين ومائتين (٧).

__________________

(١) الألقاب : ص ١٢٦ ـ ١٢٧.

(٢) المصدر السابق : ص ١٢٧ (كتب عنه حفيد يونس ، وذكره فى تاريخه) ، وتاريخ الإسلام ٢٤ / ٩٩ (حمل عنه ابن يونس).

(٣) المصدر السابق (ورّخه فيها ، أى : ورّخه ابن يونس فى وفيات هذه السنة).

(٤) هكذا ضبطها ابن ماكولا بالحروف ، وذكر أنها نسبة إلى بنى غبر بن غنم بن حبيّب بن كعب ابن يشكر. (الإكمال) : ج ٧ / ٤٢.

(٥) السابق : ٧ / ٤٣.

(٦) الألقاب : ص ٤٩. وورد فى النص : (مسجد الجامع) ، وقد صوبته بالمتن. ولعله جامع عمرو بن العاص (الجامع العتيق).

(٧) الإكمال ٣ / ٤٦. وبعد انتهاء اقتباس ابن ماكولا هذا النص من ابن يونس بقولته المشهورة : (قاله ابن يونس) ، أضاف ما يلى : روى عن خالد بن نزار ، عن مالك. روى عنه أحمد بن محمد بن حكيم مولى الصّدف. وترجم له ابن حجر فى (تبصير المنتبه) ١ / ٣٦٤ باختصار ، لكنه ذكر جزءا مما ذكره ابن ماكولا بعد انتهاء اقتباسه من ابن يونس (روى عن خالد بن نزار). وذكر فى ص ٣٦٥ : أنه نقل ذلك وغيره من تراجم أخر عن (ابن ماكولا) ، الذي نقلها عن (ابن يونس). ونحن ـ هنا ـ أمام : أحد احتمالين : أ ـ إما أن ابن ماكولا غير دقيق فى تحديد نهايات اقتباساته من ابن يونس ، فيعود إلى إكمال مقتبساته بعد أن يشعر القارئ بانتهائها.

ب ـ وإما أن ابن حجر لم يكن دقيقا فى النقل عن (ابن ماكولا) ، فنسب إلى ابن يونس ما لم ينسبه إليه ابن ماكولا. والحق أن الاحتمال الأول أرجح ، وسوف يتأكد فى تراجم تالية ، من خلال مقارنة مقتبسات ابن ماكولا باقتباسات مصادر أخرى عن ابن يونس. وعلى كل ، فقد أثبتّ الزيادة فى الهامش ، وشيئا فشيئا ، وبتواتر هذه الحالات ، أبدأ فى إدخالها فى متن ابن يونس نفسه.

١٤

٣٠ ـ أحمد بن عبد الله بن علىّ : أبو الحسين المصرى الناقد. سمع بكار بن قتيبة ، والربيع بن سليمان المرادى. وروى عنه : عبد الرحمن بن النحاس ، وابن جميع ، وعلى ابن محمد الحلبى ، وجماعة. كان ثقة طريفا. توفى فى شهر صفر سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة (١).

٣١ ـ أحمد بن عبد الله بن أبى الغمر : واسم أبى الغمر : عمر بن عبد الرحمن ، مولى بنى سهم. يكنى أبا جعفر. ثقة. توفى فى شهر ربيع الأول سنة خمس وخمسين ومائتين. وهو ابن أخى أبى زيد بن أبى الغمر. كان مقبولا عند القضاة (٢).

٣٢ ـ أحمد بن عبد الله بن محمد العطّار البهنسىّ (٣) : هو ابن عم بكر بن عبد الرحمن الخلّال المحدّث. حدّث عن بحر بن نصر الخولانى. ما علمت إلا خيرا. وتوفى فى شهر ربيع الأول سنة أربع عشرة وثلاثمائة (٤).

٣٣ ـ أحمد بن عبد الله بن محمد بن هلال المصرى : هو أبو جعفر الأزدى المقرئ.

توفى فى شهر ذى القعدة سنة عشر وثلاثمائة (٥).

٣٤ ـ أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشى المصرى : هو ابن أخى «ابن وهب» (٦). ضعيف (٧) ، لا تقوم بحديثه حجة. توفى فى شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين (٨). صلى عليه بكّار بن قتيبة القاضى (٩).

__________________

(١) تاريخ الإسلام ٢٥ / ١٦٩.

(٢) الإكمال ٧ / ٣٣.

(٣) البهنسا : بليدة بصعيد مصر الأعلى (الأنساب) : ١ / ٤٢١.

(٤) المصدر السابق.

(٥) تاريخ الإسلام ٢٣ / ٢٦٤ ، وأضاف : أحد الأئمة القراء. قرأ على أبيه ، وعلى إسماعيل بن عبد الله النحاس. وسمع من بكر بن سهل ، وتصدّر للإقراء. تلا عليه : سعيد بن جابر الأندلسى ، وعتيق بن ما شاء الله ، والمظفر بن أحمد ، وغيرهم.

(٦) راجع دراستى عن (عبد الله بن وهب) عمّ المترجم له : مفسرا ، ومحدثا ، وفقيها فى كتابى : (الحياة الثقافية فى العالم العربى فى ق ١ ، ٢ ه‍) ج ١ ص ٩٦ ـ ٩٩ ، ١٨٦ ـ ١٩٤ ، ٢٥٦ ـ ٢٦١ على التوالى. ثم راجع دراستى المفصّلة عنه مؤرخا فى المجلد الأول ـ الجزء غير المنشور منه ـ حتى الآن ـ من رسالتى للماجستير ص ٣٤٧ ـ ٣٧١.

(٧) حسن المحاضرة ١ / ٢٩١.

(٨) تهذيب الكمال ١ / ٣٩١ ، وسير النبلاء ١٢ / ٣١٩ ، ٣٢٣ ، وتهذيب التهذيب ١ / ٤٨.

(٩) زيادة تفرّد بها المزى فى (تهذيب الكمال) : ١ / ٣٩١.

١٥

٣٥ ـ أحمد بن عبد الملك بن سلّام بن يحيى : هو ابن أخى بليح (١). كان مقبولا عند ابن أبى الليث القاضى. ذكره يحيى بن عثمان بن صالح (٢).

٣٦ ـ أحمد بن عبد المؤمن المصرى : أبو جعفر الصوفى. كان رجلا صالحا ، رفع أحاديث موقوفة ، وقد خرج إلى العراق ، وكتب بها (٣).

٣٧ ـ أحمد بن عبد الواحد ـ أو الأحد ـ بن معاوية الطّحاوىّ : مولى قريش ، يكنى أبا العليم (٤). يروى عن عبد الله بن صالح (٥) ، وغيره (٦).

٣٨ ـ أحمد بن عبد الوارث بن جرير (٧) بن عيسى الأسوانىّ (٨) العسّال (٩) : كنيته : أبو بكر. دعوتهم فى موالى عثمان بن عفان (١٠). كان ثقة. حدّث عن عيسى بن حمّاد

__________________

(١) بليح هذا هو (أصبغ بن سلّام بن يحيى) ، ستأتى ترجمته فى (ذكر من اسمه أصبغ) ترجمة رقم (١٣٨) ، مع ملاحظة تعليقى عليها (هامش ٤).

(٢) الإكمال ٧ / ٢٩٢.

(٣) تاريخ الإسلام ١٩ / ٤٨. وصدّر هذا النقل بقوله : (ترجمه ابن يونس ، وقال) ؛ مما يفيد اجتزاءه ببعض ما ذكره ابن يونس. ولعل المعلومات الأخرى التى ذكرها مأخوذة عن ابن يونس أيضا ، وهى : (فى سماعه من ابن وهب نظر. توفى بالفيوم فى ربيع الأول سنة ٢٥٩ ه‍).

(٤) هكذا ضبطها ابن ماكولا بالحروف ، وذكر بعض من تسمّى به (مثل : عليم بن قعير الكندى). (الإكمال ٦ / ٢٦٣).

(٥) راجع تعريفى به فى مجال التفسير ، والحديث فى مصر فى كتابى : (الحياة الثقافية فى العالم العربى فى ق ١ ، ٢ ه‍) : ج ١ ص ٩٩ ـ ١٠١ ، وهامش ٣ ص ١٨٥.

(٦) الإكمال ١ / ٢٦٣ ـ ٢٦٤. وأضاف المحقق فى هامش (١) ص ٢٦٤ ، نقلا عن مخطوط (التوضيح) لابن ناصر الدين ـ مما لم أقف عليه ـ أنه «توفى يوم الاثنين أول جمادى الأولى من سنة خمس وخمسين ومائتين».

(٧) وردت هكذا (حريز) مصحّفة فى الطالع السعيد) ، للأدفوىّ ص ٩٤ ، وحرفت فى (الأنساب) ٤ / ٦٨٩ إلى (حرب).

(٨) بضم الهمز ، وهى مدينة كبيرة ، وكورة فى آخر صعيد مصر ، وأول بلاد النوبة فى شرقىّ النيل. (معجم البلدان ١ / ٢٢٧).

(٩) تطلق على من يبيع العسل ، ويشتريه. ويقصد بها ـ هنا ـ بيعه. (الأنساب ٤ / ١٨٩).

(١٠) تاريخ الإسلام ٢٤ / ٧٧ ، والطالع السعيد ٤٩. وهذه الجملة لها معنيان : الأول ـ الدّعوة : بفتح الدال ، بمعنى : دخولهم فى العطاء مع موالى عثمان (رضى الله عنه). ومنه قولهم : «لبنى فلان الدعوة على قومهم». أى : يبدأ بهم فى الدعاء (النداء) إلى أعطياتهم. وقولهم : «هو منى دعوة (بالرفع على الخبرية) ، أو دعوة (بالنصب على الظرفية المكانية) الرجل». أى : هو قريب

١٦

زغبة ، وغيره. روى عنه أحمد بن القاسم الميمون ، وغيره. وكانت كتبه احترقت ، وبقى منها أربعة أجزاء. وهو آخر من حدث عن محمد بن رمح ، وعاش بعد احتراق كتبه سنة واحدة ، وتوفى يوم الجمعة لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة (١) ، وقد جاوز التسعين (٢).

٣٩ ـ أحمد بن العزيز بن حدير الخولانى : مولى لبطن منهم ، يقال لهم : الشّميريّون.

يكنى أبا بكر. كان مقبولا عند القضاة. توفى سنة إحدى وثمانين ومائتين (٣).

٤٠ ـ أحمد بن على بن الحسن بن شعيب المدائنى : كنيته : أبو على. يعرف بابن أبى الحسن الصغير. مصرى ، يروى عن أحمد بن عبد الرحيم البرقىّ كتاب التاريخ. ولم يكن بذاك (٤).

٤١ ـ أحمد بن عمران بن سليمان بن داود القضاعى : يعرف بالصّيدلانىّ. يكنى أبا بكر. توفى فى شعبان سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ، وقد كتب عنه (٥).

__________________

منى قرب من أدعوه ، وأنادى عليه. فلعل المترجم له وقومه ارتبطوا بهؤلاء فى حلف ، أو موالاة ، أو مناصرة. الثانى ـ الدّعوة : بالكسر ، وتكون فيمن يدّعى النسب فى قوم ، وهو ليس منهم. وقد كان البعض ينسب نفسه إلى غير أبيه ، وعشيرته ، فنهى عن ذلك. (اللسان ، مادة : د. ع. و) ج ٢ / ١٣٨٦ ، ١٣٨٨ ، والمعجم الوسيط ١ / ٢٩٦ ـ ٢٩٧). والراجح ـ عندى ـ المعنى الأول فى هذه الترجمة ؛ إذ لم يبلغنا اعتراض على نسبه ونسب قومه.

(١) هذا النص هو أوفى ترجمة لهذا العالم منقولة عن (ابن يونس) من خلال كتاب (الطالع السعيد) ص ٤٩ ، وفى (مخطوط عيون التواريخ) ـ نسخة الظاهرية ـ ق ٣٦ ، والانتصار ١ / ٢٤ (ذكرا عن ابن يونس آخر من حدّث عنه ، وتاريخ وفاة المترجم له). بينما اقتصر السيوطى على ذكر توثيق ابن يونس له ، وبيان شهر وسنة وفاته فقط (حسن المحاضرة) ١ / ٣٦٨. أما السمعانى ، فترجم لهذا العالم ترجمة مأخوذة عن ابن يونس ـ ولا شك ، وذلك بالنظر إلى نصها ـ لكنه لم ينسبها إليه ، كعادته أحيانا ، وأخطأ فى نقل سنة الوفاة ، فجعلها إحدى وعشرين ومائتين). (الأنساب ٤ / ١٨٩). وهذا غير صحيح.

(٢) سير أعلام النبلاء ١٥ / ٢٤ ، وتاريخ الإسلام ٢٤ / ٧٧. وجدير بالذكر أن هناك زقاقا باسم والده (عبد الوارث) ، يسلك منه إلى الفرن المنفوذ القابل لدار أبى الحسن بن غالب الفارض (الانتصار ـ القسم الأول (ص ٢٤).

(٣) الإكمال ٤ / ٣٧٤.

(٤) السابق ٥ / ١٨٤.

(٥) الإكمال : ٧ / ١٤٧.

١٧

٤٢ ـ أحمد بن عمرو بن شجرة بن عبد الجبار بن شجرة الزّوفىّ (١) : مولى يكنى أبا الطاهر. حدّث ، ومات سنة ثلاث وستين ومائتين (٢).

٤٣ ـ أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السّرح القرشى الأموى : هو أبو الطاهر المصرى. مولى نهيك مولى «عتبة بن أبى سفيان». قال لى على بن الحسن بن خلف بن قديد : كان يونس جدّك يحفظ ، وكان أحمد بن عمرو لا يحفظ ، وكان ثقة ثبتا صالحا (٣). قال أبو سعيد : كان فقيها من الصالحين الأثبات. توفى يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من ذى القعدة سنة خمسين ومائتين (٤) ، وصلى عليه بكار بن قتيبة (٥).

٤٤ ـ أحمد بن عيسى بن حسّان المصرى : هو أبو عبد الله العسكرىّ المعروف ب «التّسترىّ». كان يتّجر إلى «تستر» (٦) ، فعرف بذلك. وقيل : إن أصله من الأهواز. مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين (٧).

٤٥ ـ أحمد بن عيسى زغبة (٨) : روى عن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الحدّاد المصرى (٩).

__________________

(١) هكذا ضبطت بالحروف ، وهى نسبة إلى (زوف) ، وهو بطن من مراد. ويقال له أيضا : مولى رضا. (الأنساب) ج ٣ / ١٧٧.

(٢) الإكمال ٤ / ٢١٦ ، والأنساب ٣ / ١٧٧ ـ ١٧٨.

(٣) تهذيب الكمال ١ / ٤١٧.

(٤) المصدر السابق. وكذا قال ابن حبّان عن تاريخ وفاته فى كتاب (الثقات) ٨ / ٢٩. وقد حرّفت سنة الوفاة إلى سنة ٢٥٥ ه‍ فى كل من : (تهذيب التهذيب) ج ١ ص ٥٦ ، و (تقريب التهذيب) ١٠ / ٢٣.

(٥) زيادة مأخوذة من (تهذيب الكمال) ١ / ٤١٧.

(٦) بلدة من كور الأهواز من بلاد (خوزستان) ، بها قبر الصحابى (البراء بن مالك الأنصارى) ، وتعمل بها عمائم وثياب فائقة. (الأنساب ١ / ٤٦٥ ، ومعجم البلدان ٢ / ٣٤ ـ ٣٥).

(٧) تهذيب الكمال ١ / ٤٢١ (وزاد فيه : بسر من رأى) ، وتهذيب التهذيب ١ / ٥٧. وورد فى كلا المصدرين روايات ، تفيد اتهامه بالكذب ، وأنه حدّث عن أناس ، لم يسمع منهم. (تهذيب الكمال ١ / ٤١٨ ـ ٤١٩ ، وتهذيب التهذيب ١ / ٥٧). وانتهى ابن حجر فى (المصدر السابق) إلى أنه لم يتهم بالوضع ، وليس فى حديثه شىء من المناكير ، وإنما أنكروا عليه ادّعاء السماع.

(٨) لعله (أحمد بن عيسى بن حماد) ابن أخى (أحمد بن حماد) ، الذي ترجمنا له سلفا من خلال كتاب ابن يونس (رقم ١١).

(٩) تاريخ الإسلام ٢٣ / ٦٢٢. وترجم له الذهبى تحت عنوان : (من لم تعرف وفاته من رجال الطبقة رقم ٣٢ فى كتابه). وذكر بعد النص المنقول عنه ما يلى : ينظر من تاريخ ابن يونس».

١٨

٤٦ ـ أحمد بن عيسى بن زيد اللّخمىّ الخشّاب التّنّيسىّ المصرى : حدث عن عمرو بن أبى سلمة ، وغيره (١). توفى فى تنيس سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، وكان مضطرب الحديث جدا (٢).

٤٧ ـ أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادى النحوى : يكنى أبا جعفر ، ويعرف ب «ابن النحّاس» (٣) المصرى. كان عالما بالنحو حاذقا (٤) ، وكتب الحديث عن الحسن بن غليب (٥) وطبقته. وخرج إلى العراق ، ولقى أصحاب المبرّد (٦). وله تصانيف فى النحو ، وفى تفسير القرآن (٧) جياد مستحسنة. توفى فى ذى الحجة سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة (٨).

__________________

فكأنه نقل السطر المذكور من (تاريخ ابن يونس) ، ولم يستكمل الترجمة منه ، فأرجأها إلى وقت لاحق ، لكنه لم يعد إليها ، فبقيت بهذا الشكل الشائه ، وظلت الشخصية المترجم لها مجهولة. وربما أراد الإحالة على (تاريخ ابن يونس) لمن أراد. والاحتمال الأول أقرب ، ولعله ذكر تلك الإحالة فى الهامش ، فنقلها النسّاخ إلى المتن. ومن غريب ألا تلفت تلك الجملة نظر محقق الكتاب ، فلم يشر إليها مطلقا.

(١) الإكمال : ج ٣ ص ١.

(٢) المصدر السابق : ٣ / ١ ـ ٢ ، وتاريخ الإسلام ٢٠ / ٢٦٨. واكتفى ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ج ١ ص ٥٧ ب (ذكر وفاة المترجم له).

(٣) نسبة إلى من يعمل النّحاس. وأهل مصر يقولون لمن يعمل الأوانى الصّفريّة : النّحاس (وفيات الأعيان ١ / ١٠٠).

(٤) ورد اللفظ هكذا (صادقا) فى (بغية الوعاة) للسيوطى ج ١ ص ٣٦٢ ، وهو تحريف واضح.

(٥) هو الحسن بن غليب بن سعيد بن مهران الأزدى ، مولاهم المصرى. كان أبوه من أهل حرّان. روى عن : سعيد بن أبى مريم ، وابن بكير ، وحرملة ، وابن عفير ، وغيرهم. روى عنه : النسائى ، وأبو جعفر الطحاوى ، وأبو جعفر بن النحاس ، وغيرهم. مات فى ذى الحجة سنة ٢٩٠ ه‍ ، عن ٨٢ عاما. (تهذيب التهذيب ٢ / ٢٧٢ ، والتقريب ١ / ١٧٠).

(٦) وهو ما يتفق مع تخطئة الذهبى ابن النجّار فى زعمه سماع ابن النحاس من المبرّد ؛ لأنه لم يدركه. (تاريخ الإسلام ٢٥ / ١٥٥). هذا ، وقد ذكر ياقوت مقولة ابن النجار فى (معجم الأدباء ٤ / ٢٢٤) ، عندما جعل ابن النحاس يأخذ عن المبرد. ورغم معرفتنا بمولد ، ووفاة المبرد (٢٠٧ أو ٢١٠ ه‍ ـ ت ٢٨٥ ه‍ أو ٢٨٦ ه‍). (وفيات الأعيان ٤ / ٣١٩) ، وكذا معرفتنا بوفاة ابن النحاس ، إلا أننى لم أقف على مولده ، حتى أتحقق من صدق ما ذهب إليه ابن يونس ، والذهبى من أن ابن النحاس لم يلق المبرد.

(٧) من مؤلفاته الكثيرة : تفسير القرآن ، وإعراب القرآن ، والناسخ والمنسوخ ، والكافى فى النحو (وفيات الأعيان ١ / ٩٩ ـ ١٠٠).

(٨) إنباه الرواه ١ / ١٠٤ ، وتاريخ الإسلام ٢٥ / ١٥٥ ، وبغية الوعاة ١ / ٣٦٢.

١٩

٤٨ ـ أحمد بن محمد بن الحجّاج بن رشدين بن سعد المهرى : يكنى أبا جعفر. سمع ابن عفير ، ويحيى بن سليمان الجعفىّ ، وجماعة. وروى عنه : عمر بن دينار ، وأبو القاسم الطبرانى ، وآخرون (١). توفى ليلة الأربعاء ، ودفن يوم عاشوراء (٢) سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، وكان من حفّاظ الحديث ، وأهل الصنعة (٣).

٤٩ ـ أحمد بن محمد بن الربيع بن سليمان بن أيوب بن سنان المرادى : كنيته أبو بكر. ليس هو حفيد الربيع صاحب الشافعى ؛ لأنه الربيع بن سليمان بن أيوب بن سنان ، وصاحب الشافعى هو الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل (٤). توفى فى شوال سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة (٥).

٥٠ ـ أحمد بن محمد بن سوّاد الزّوفىّ (من أنفسهم) : يكنى أبا بكر. مصرى ، توفى فى شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين ومائتين. حدّث (٦).

٥١ ـ أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليم (٧) الأزدىّ (٨) الحجرىّ (٩) المصرى الطّحاوىّ (١٠) الفقيه الحنفىّ : كنيته : أبو جعفر. عداده فى

__________________

(١) تاريخ الإسلام ٢٢ / ٦٣.

(٢) شذّ الذهبى ، فقال : مات فى يوم عاشوراء (السابق).

(٣) تاريخ دمشق ٧ / ٢٠٣ ، والمقفى ١ / ٥٨٤.

(٤) تاريخ الإسلام ٢٥ / ٥٠ (وصدّر هذا بقوله : ذكره ابن يونس مختصرا ، وقال فيه).

(٥) الإكمال ٤ / ٤٥٠.

(٦) الإكمال ٤ / ٣٩١ ، وتبصير المنتبه ٢ / ٦٩٩.

(٧) هذا النسب الوافى هو المثبت فى (تاريخ دمشق) ٧ / ٣١٨ ، وساقه ابن عساكر بسنده إلى أبى عبد الله بن منده تلميذ مؤرخنا ، إلى ابن يونس المؤرخ. وهو نفس ما ذكره ياقوت ـ نقلا عن ابن يونس أيضا ـ فى (معجم البلدان) ٤ / ٢٥. أما المقريزى ، فأتى بنسب غير دقيق ، إذ قال بعد (سلمة الأولى) : سليم بن سلمان بن حباب. (المقفى ١ / ٧٢٠) ، بينما قال التميمى : سليم ابن سليمان بن حباب. (الطبقات السنية ٢ / ٤٩).

(٨) نسبة إلى الأزد ، وهى قبيلة مشهورة. ينسب إلى أزد الحجر ، لا أزد شنّوءة ، وكلاهما مع أزد عمان من ذرية أزد بن الغوث (الأنساب ١ / ١٢٠ ، وهامش ٣ بها ، والطبقات السنية ٢ / ٥٢).

(٩) نسبة إلى الحجر ، وهو بطن منهم. (السابق). وذكر السمعانى أن الحجر ثلاث قبائل : حجر حمير ، وحجر رعين ، وحجر الأزد (ومنه الطحاوى). (الأنساب ٢ / ١٧٨ ـ ١٧٩).

(١٠) نسبة إلى (طحا) ، وهى قرية بصعيد مصر (فى شماليّه غربىّ النيل). (معجم البلدان ٤ / ٢٥ ، والطبقات السنية ٢ / ٥٢).

٢٠