بلاغات النساء - المقدمة

بلاغات النساء - المقدمة

المؤلف:


الموضوع : الشعر والأدب
الطبعة: ٠
الصفحات: ٢٢٤
  نسخة غير مصححة

١
٢

فهرس مختصر لم تذكر فيه الجمل القصيرة

٣

كلام عائشة وخطبها

١٢

كلام فاطمة وخطبها

٢٠

كلام زينب بنت علي (ع)

٢٣

كلام أم كلثوم بنت علي (ع)

٢٥

كلام حفصة بنت عمر بن الخطاب

٢٧

كلام أروى بنت الحارث

٣٠

كلام سودة بنت عمارة

٣٢

كلام الزرقاء بنت عدي

٣٤

كلام بكارة الهلالية

٣٦

كلام أم الخير بنت الحريش

٣٩

كلام عجوز من ولد الحارث

٤٠

كلام الجمانة بنت مهاجر مع عبد الله

٤٣

قصة أم معبد ووصفها النبي (ص)

٤٦

قصة رؤيا رقيقة بنت نباتة

٤٧

كلام امرأة أبو الأسود الدؤلي

٥٠

خطبة صفية بنت هشام

٥١

حديث صبية بين القبور

٥٢

امرأة توصي ابنها

٥٣

كلام جمعة وهند بنتا الخس

٥٩

كلام آمنة بنت الشريد مع معاوية

٦١

كلام امرأة في مجلس معاوية

٦٣

كلام أم سنان بنت خيثمة

٦٥

كلام زوجة عثمان لما قتل

٦٧

كلام عائشة بنت عثمان لما قتل

٧٠

كلام فاطمة بنت عبد الملك

٧٠

كلام عكرشة بنت الأطش

٧٢

كلام الدارمية الحجونية

٧٣

كلام جروة بنت مرة عند معاوية

٧٥

كلام أم البراء بنت صفوان

٧٦

بلاغات النساء في منازعات الأزواج

٧٦

حديث النساء اللاتي ذم من أزواجهن

٨٢

في مدح النساء للأزواج

١٢٣

بلاغات النساء وأشعارهن

١٢٤

حديث قيلة بنت مخرمة

١٢٧

ومن أخبار ذوات الرأي منهن

١٢٩

ما قالته الجمانة بنت قيس

١٣٣

ما دار بين أسماء بنت أبي بكر مع ابنها

١٦٣

أخبار مواجن النساء ونوادرهن

١٦٤

حديث يزيد بن المقرط الذلفاء

١٦٦

أخبار عن حبى المدينة

١٧٢

حديث الخليل بن احمد العروضي

١٧٥

ومن جواب ظراف النساء وأشعارهن

٣

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الكتاب في بلاغات النساء ومحاضراتهن شعراً ونثرا في جميع أفانين الكلام وهو خلاصة منتخبة من صميم البلاغات العربية المروية عن النساء. تتخللها شذرات طريفة من فصح الرجال التي قضي سياق الكلام بذكرها ـ يطبع في نفس قارئه ملكة البيان و يشرف الناظر فيه علي معارفه مفيدة في اكتناه كثير من الاحوال الاجتماعية عن المرأة العربية في الجاهيلة وصدر الاسلام.

حبب الي العناية بطبعه انه فريد في بابه وانه من مؤلفات امام من اعلام القرون الاولي الذين أخذوا اللغة وآدابها عن العرب الصميم. والفضل في ارشادي اليه يرجع للعلامة المحقق الشيخ طاهر الجزائري.

وقد بذلت في تصحيحه وشرحه جهد الطاقة واعرف اني ما بلغت به في ذ  لك الي منزلة تسمو به عن متناول النقد خصوصا ان في رواية الاصل الذي رجعت اليه في طبع هذه النسخة كثيرا من المرويات ليست في غيره وفي بعض منها تصحيف أو تحريف قليل تعذر علي تصحيحه تصحيحاً ارتضيه

* * *

قال جمع من العلماء ان مؤلفي العرب اهملوا شأن المرأة فلم يذكروا عن أحوالها شيئاً الا عرضا لا يقام له وزن.

ولكن هذا الكتاب برهان محسوس علي ان مؤلفي العرب من افرد لشؤنها كتابا خاصا (هو هذا الكتاب) والذي يعرف ما أصاب المؤلفات العربية من التبديد وما انتابها من النكبات وعبث الغزاة الفاتحين في بغداد وقرطبة وغيرهما ـ يري صوابا أنه لا بد ان قد فقد كثير من مثل

٤

هذا الكتاب ضمن الكتب العديدة التي خسرتها العلوم بما أو مأنا اليه

والأصل الذي رجعت له في الطبع موجود يدار الكتب الخديوية بمصر استنسخ سنة ١٢٩٧ ه من المدينة المنورة للمرحوم محمود پاشا سامي البارودي الشاعر العربي الصميم وبدار الكتب ايضاً اصل آخر للمرحوم الشيخ الشنقيطي الكبير الحاقظ الثقة في اللغة والادب

ويظهر من مقابلة النسختين المذكورتين انهما نقلنا عن اصل واحد.

وقد تحريت المحافظة التامة في النقل عن نسخة البارودي لتكون هذه النسخة المطبوعة كالاصل المنقولة عنه بدون حذف ولا اختصار.

قلم أحذف شيئاً من المحبون الوارد فيه لانه داخل في أنواع الاحوال الاجتماعية والبلاغات اللغوية المرويه عن النساء فبذلك يتم للمطالع الاشراف علي هذه الاحوال والبلاغات في قسميها الجدي والفكاهي.

ولم أحذف أسانيد المرويات فيه لمكان قائدتها لخاصة العلماء والادباء في معرفة الوسط العلمي لمؤلف الكتاب ودلالتها علي العصر الذي وجد فيه وفي أية طبقة كان بين طبقات الأئمة والرواة ولان في اسناد الرواية ائتناسا للقارئ العليم في معرفة تداول الكلام او الخبر المروي في تعاقب العصور والادوار التي كان لها من التأثيرات علي أساليب اللغة ما يعرفه الاديب المحقق

قلت اني لم احذف المحبون والاسانيد لما ذكرت وازيدان في اثباتهما تمام الامامنة في انقل هذا من جهة

ومن جهة أهم فاني أنشر هذا الكتاب تحت اسم مؤلفه وهو من القرون الاولي فيجب ان أوصله الي عالم العلم كما وضعه هو ليكون مثالا صادقا

٥

في تعرّف نهمجهم العلمي في التأليف وبذلك يحفظ لكل عصر نبأه الحق الدال عليه دلالة صحيحة حفظت عل التغيير

* * *

علي ان هذ الكتاب وأمثاله ـ من المؤلفات التي لا يقصد بها ذوق فئة مخصوصة فيوضع لها وضعاً خاصاً كما توضع الكتب الدارسية مثلاً بل هو كروض متنوع الازهار والثمار يقتطف منه كل طالب ما يلذله.

(أحمد الالفي)

(شئ عن مؤلف الكتاب)

هو ابوالفضل احمد بن ابي طاهر طيفور من ابناء خراسان ولد ببغداد سنة ٢٠٤ وتوفي سنة ٣٨٠ هجرية

والموجود من مولفاته في دار الكتب الخديوية المصرية ثلاثة في مجلد واحد

الاول «في بلاغات النسآء : الخ :» وهو هذا

الثاني في كل قصيدة ورسالة لا يوجد لشئ منها مثل

الثالث في فصول مختارة في كل فن. كتب بها الكتاب المتقدمون

والمتأخرون والمجلد المشار اليه مذكور في فهرس دار الكتب في علم الادب تحت عنوان [كتاب المنظوم والمنثور] اهملخصاً عن فهرس دار الكتب الخديوية المصرية

٦