جنبه ،
وقد هوى ابن كعب بسيفه ، فصاح به الغُلام : يابن الخبيثة ، أتقتل عَمِّي؟! واتَّقى
السيف بيده
مراقد أهل البيت في القاهرة ، مع تحقيق أن رأس الحسين ورفاة السيّدة بمصر ، وبحث أحاديث الثقلين في الميزان العلمي الصحيح ، مع تصويب بعض الأخطاء التاريخية وزيادات أخرى ، ومعه كتاب حياة الأرواح بعد الموت