Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
نتائج البحث : فخرج (صلّى اللّه عليه و آله)، و إذا هو بجبرئيل في أحسن صورة و أطيب رائحة، فقال: يا محمد، ربك يقرئك السلام و يخصك بالتحية و الإكرام، و يقول لك: أنت رسولي إلى الثقلين، فادعهم إلى عبادتي، و أن يقولوا: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول الله، عليّ وَلِيُّ اللهِ، فضرب بجناحه الأرض، فنبعت عين ماء فشرب (صلّى اللّه عليه و آله) منها، و توضأ، و علَّمه اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ إلى آخرها، و عرج جبرئيل إلى السماء، و خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من حراء فما مر بحجر و لا مدر و لا شجر إلّا و ناداه، السلام مليك يا رسول اللّه، فأتى خديجة وهي بانتظاره، و أخبرها بذلك, ففرحت به و بسلامته و بقائه. قلت: تقدم باب في مقدّمة الكتاب في أول ما نزل من القرآن «ا».