، وقيل : صلى عليه مروان أو جبير بن مطعم عند الدفن .
فإليك شيئاً يسيراً مما روي حول ذلك :
أخرج ابن
فقه إستدلالي شرح وتعليق على كتاب ( العروة الوثقى ) و ( منهاج المؤمنين ) و ( الغاية القصوى لمن رام التّمسّك بالعروة الوثقى ) لسيّدنا الاُستاذ آية الله العظمى السّيّد شهاب الدّين المرعشي النجفي قدّس سرّه