المأمون (أي إنّه عليهالسلام
يحل حيثما برك الجمل) فأتى الجمل داراً واستناخ على بابه وكان صاحب الدار قد رأى
موسوعة عشائر العراق ، أهل الأرياف ، يبحث عن المنتفق وربيعة وكعب وإمارة كل منها ، وقيس ، وعبادة وبني تميم وبني هاشم وما يمت إليها من العدنانية أو يساكنها من غيرها مع بيان أحوالها العامة وسائر ما يبصر بها