وَمُرسيها).
وجاء في مجد البيان في تفسير القرآن (٢)
: وأمّا (اللّه) ، ففي الرواية السابقة بطرقها (واللّه
كتاب ديني ، علمي ، فني ، تأريخي ، أدبي ، أخلاقي ، مبتكر في موضوعه ، فريد في بابه ، يبحث فيه عن حديث الغدير ، كتاباً وسنّةً وأدباً ، ويتضمّن تراجم اُمّة كبيرة من رجالات العلم والدين والأدب من الذين نظموا هذه الإثارة من العلم وغيرهم