______________________________________________________
(١) أي :
الأمر.
(٢) يعني :
فحين بقاء الطلب والغرض يكون للعبد الإتيان بفرد آخر ، كما كان له الإتيان بهذا
)
____________________________________
(وَما كُنَّا
لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللهُ) فحين رأوا ما وعدهم الرّسل عيانا قالوا : (لَقَدْ جا
كتاب ديني ، علمي ، فني ، تأريخي ، أدبي ، أخلاقي ، مبتكر في موضوعه ، فريد في بابه ، يبحث فيه عن حديث الغدير ، كتاباً وسنّةً وأدباً ، ويتضمّن تراجم اُمّة كبيرة من رجالات العلم والدين والأدب من الذين نظموا هذه الإثارة من العلم وغيرهم