القزويني قدّس الله نفسه
الزكيّة.
وحيث لم يصل
إلينا من تاريخ حياته وتفصيل مجاري أحواله إلّا ما ذكره بعض
مراقد أهل البيت في القاهرة ، مع تحقيق أن رأس الحسين ورفاة السيّدة بمصر ، وبحث أحاديث الثقلين في الميزان العلمي الصحيح ، مع تصويب بعض الأخطاء التاريخية وزيادات أخرى ، ومعه كتاب حياة الأرواح بعد الموت