البحث في دراسات موجزة في الخيارات والشروط
٤٦٤/١٥١ الصفحه ٢٠٩ : خباثة ذواتهم
وقبح استعدادهم من الهدى آيسون من رحمة الله تعالى بخلاف غيرهم ، والخلاف في لعن
أقوام
الصفحه ٢٣١ :
كَالَّذِينَ
تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ
لَهُمْ
الصفحه ٢٣٤ : آمَنُوا إِنْ
تُطِيعُوا) إلخ لأن مضمونه أنكم إنما تطيعونهم لما تخافون من شرورهم
ومكائدهم فلا تخافوهم
الصفحه ٢٤٠ : والاختلاف بالديانة.
(مِنْ بَعْدِ ما
جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ) أي الآيات والحجج المبينة للحق الموجبة لاتحاد
الصفحه ٢٤٣ :
بأمره سبحانه
وتعالى وفي عدوله عن الحقيقة مع الالتفات إلى التكلم بنون العظمة ما لا يخفى من
العناية
الصفحه ٢٤٧ : ،
قال : أشرفت على مكة؟ قلت : نعم قال : أشرف عليك حال من الله تعالى؟ قلت لا قال :
ما أشرفت ، قال : دخلت
الصفحه ٢٤٩ : تشريفهم والاعتناء بهم ـ والقائمة ـ من
قام اللازم بمعنى استقام أي (أُمَّةٌ) مستقيمة على طاعة الله تعالى
الصفحه ٢٥٦ :
الإسلام من غير أن
يكون هناك قول ، وقيل : هو خطاب لكل مؤمن وتحريض لهم على عداوتهم وحث لهم على
الصفحه ٢٩٩ :
وقد اعترضوا على
كل من تعليلي ابن هشام والبعض. أما الاعتراض على الأول فبأن كونه لا يوصف لا يقتضي
الصفحه ٣٠٦ : تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١٥٦)
وَلَئِنْ
قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللهِ
الصفحه ٣٠٩ :
وزعم أبو البقاء
أنه يجوز أن يكون (كُلَّهُ) بدلا من (الْأَمْرِ) وفيه بعد (يُخْفُونَ فِي
الصفحه ٣١٧ : يرون ما أعد الله تعالى لكم (وَاللهُ يُحْيِي) من يشاء بالحياة الأبدية (وَيُمِيتُ) من يشاء بموت الجهل
الصفحه ٣٢٠ : لتنزاح عنهم التبعتان فلما صاروا إلى هنا أمر بأن يشاورهم في الأمر إذ
صاروا خالصين من التبعتين مصفين منهما
الصفحه ٣٢٩ : بمن أكرمهم الله تعالى بالشهادة يومئذ ، وأين هم من
التفوه بمثل هذه الكلمة؟ وأجيب بأن الإباء المذكور في
الصفحه ٣٣٦ :
ليس نعمة على قدر
الكفاية من غير مضاعفة سرور ولذة ، بل زائد عليها مضاعف فيها ذلك ، ونظيره قوله