استفاد ( الشيخ النائيني ) رحمهالله به ، إذ وجد فيه مساعدا ومحررا ومهذبا لفتاواه الكثيرة التي كانت ترد على. ( وأصبح الشيخ الحلي ) الباب لذلك الأب الروحي العظيم ، ومنه يؤتى » (١).
كما نقل أحد الأعلام المتصلين بالميرزا النائيني : بأن الشيخ الحلي تأثر كثيرا بالميرزا إذ اعتبره من تلاميذه المقرّبين إليه لما له من مكانة في نفسه ، حتى نقل عن حفيد الميرزا عن والده المرحوم حجة الإسلام المسلمين الشيخ ميرزا علي النائيني أن والده الشيخ النائيني كان يرى الشيخ الحلي أفضل تلاميذه (٢).
ونقل عن أحد تلاميذ الشيخ : أن المرحوم الميرزا علي ينقل أيضا عن والده المرحوم المعظم « أنه كان يعتمد كثيرا على الشيخ الحلي ويمدحه ويقول عنه : ما من مسألة تطرح حتى يكتب عنها رسالة مشتملة على التحقيق والتدقيق ، ونقل كافة الأقوال فيها ».
كما ينقل أن الشيخ الحلي هو الذي حمل الميرزا النائيني على تأسيس « مجلس الاستفتاء » له.
د ـ تأثره العلمي بالميرزا النائيني :
والغريب أن أحد الباحثين في تطور الدرس الاصولي في الحوزة العلمية النجفية تحدث عن مدرسة الميرزا النائيني وأبرز طلابه ، ولم يذكر شيخنا
__________________
(١) محبوبة ـ المصدر المتقدم ٣ / ٢٨٣.
(٢) نقلا عن آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم عن الشيخ عباس عن المرحوم والده آية الله الشيخ ميرزا علي النائيني أنه « قال كان الميرزا النائيني يقول : إن الشيخ حسين أفضلهم » قال السيد الحكيم : نقل ذلك لي في فاتحة المرحوم الشيخ حسين الحلي ».
