البحث في الأمر بين الأمرين
٤٠/١٦ الصفحه ٦٢ :
إمّا أن تكون من الله تعالى خاصّة ، أو منه ومن العبد علىٰ
وجه الاشتراك فيها ، أو من العبد خاصّة
الصفحه ١٠١ : ) عن يونس بن عبد الرحمن ، عن غير واحد ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهماالسلام ـ قالا : «
إنّ الله
الصفحه ٧ : نَّفْسِكَ ) ، فلو لم تكن هناك صلة بين الخالق وفعل
العبد لما صح معنىٰ نسبة الحسنة الصادرة من العبد إلىٰ الله
الصفحه ٢٣ :
» . قال : فمطلقون ؟
قال عليهالسلام : « الله أحكم من أن
يهمل عبده ويكله
إلىٰ
نفسه » (١)
.
وروى الصدوق
الصفحه ٢٨ :
متعلقتان
لقدرتين مختلفتين ، قدرة الله تعالىٰ وقدرة العبد . ولا ضير في ذلك ، فإنّ اختلاف الجهة
الصفحه ٣٦ : والمعاصي والكفر والشرك والظلم والعدوان في سلوك العباد .
يقول عبد القادر
البغدادي في ( الفرق بين الفرق
الصفحه ٧٧ : وحلوه ومرّه » (١) .
وروىٰ الكليني
في الكافي عن أبي عبد الله الصادق عليهالسلام : كان أمير المؤمنين
الصفحه ٧٩ : كما ورد في النص .
عن الصدوق عن حريز بن
عبد الله عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : « إنّ الناس في
الصفحه ٨٣ :
عبد
الله عليهالسلام : هل للعباد من
الاستطاعة شيء ؟ قال : فقال لي عليهالسلام : «
إذا فعلوا
الصفحه ٨٤ :
قال :
حدّثنا أبي قال : حدّثنا سعد بن عبد الله قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ابن خالد البرقي عن أبيه
الصفحه ٨٦ :
الأشاعرة
والمعتزلة في التاريخ .
يقول ابن الخيّاط :
إنّ هشام بن عبد الملك لمّا بلغه قول غيلان
الصفحه ٨٧ : عليهمالسلام في التفكيك بين هاتين الإرادتين :
روىٰ الكليني
بإسناده عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله
الصفحه ٩٥ : متّصل بالله تعالىٰ . وخاضع لقيمومته ، وهيمنته في كلّ لحظة .
روىٰ الصدوق في
( التوحيد ) عن عبد الله بن
الصفحه ٩٧ : : «
الحكم عليهم بما يستحقّونه علىٰ أفعالهم من الثواب والعقاب في الدنيا والآخرة ، ولكن العبد إذا أصرّ علىٰ
الصفحه ٢٦ : أفعاله يؤدي بالتالي إلىٰ إبطال الثواب والعقاب معه ، وليس من العدل عقاب العبد علىٰ فعل لم