البحث في الأمر بين الأمرين
٩٩/٦١ الصفحه ٧٠ : تقع في النقطة المقابلة لهذا الاتجاه تماماً ، وتقطع ما بين الإنسان وبين الله تعالىٰ من صلة في حركته
الصفحه ٨٤ : ملّكهم ، والقادر علىٰ ما أقدرهم عليه ، فإنّ ائتمر العباد بطاعته لم يكن الله عنها صاداً ولا منها مانعاً
الصفحه ٩٣ :
والنقطة
الأولىٰ إشارة إلىٰ الاتّجاه الجبري الّذي كان يتبنّاه الأشاعرة حيث ينسبون ما يأتي من
الصفحه ٩٩ : الإنسان شيء من الجبر وشيء من التفويض . بل بمعنىٰ نفي الجبر والتفويض و ( الاستقلال ) في سلوك الإنسان
الصفحه ١٠٠ : علىٰ ما أقدرهم عليه ، فإن ائتمر العباد بطاعته لم يكن الله عنها صاداً ، ولا منها مانعاً ، وإن ائتمروا
الصفحه ١٠٣ :
ولكن
لو فرضنا إمكان ذلك من الناحية العقلية واستقلّ الإنسان عن الله تعالىٰ ، وأوكل الله أمر
الصفحه ١٠ :
والنصوص الدينية
قدّمت إجابات ، بعضها جاء محدداً واضحاً ( مُحكماً ) وبعضها جاء من قبيل ( المتشابه
الصفحه ١٣ : نظريتين تنطلقان من منطلق الحتمية .
إحداهما : تخص السلوك الانساني ، الفردي والاجتماعي خصوصاً .
والأخرىٰ
الصفحه ٢٦ : العمل من الشرك الذي تنفيه الآية الكريمة (
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ) ( الصافات ٣٧ : ٩٦
الصفحه ٢٧ : ) . ومن أفضل من حاول توجيه الكسب من متكلّمي الأشاعرة هو أبو بكر الباقلاني ، المتكلم المعروف .
وخلاصة رأي
الصفحه ٣٠ : ) .
فإنّ الشؤون الاجتماعية
بكل تفاصيلها نابعة من عوامل خارجية ، وليست نابعة من داخل الأفراد ورغباتهم
الصفحه ٣٥ :
غير
مرّة حتى خوفته من السلطان ، فقال : لا أعود بعد اليوم (١)
.
أمّا بنو العباس فلم
يشذّوا عن
الصفحه ٤٣ : ) .
ويقرر القرآن عاشراً
: ندامة الإنسان يوم القيامة علىٰ ما فرط منه من سيئات الأعمال في الدنيا .
والندامة
الصفحه ٤٩ : والقول بأنّ الله تعالىٰ خلق الإنسان ما شاء ،
ومنحه من المواهب ، ثمّ أوكل أمره إليه ، وفوّض إليه أموره
الصفحه ٥١ : من التفكير والتأمل لنقول إنّ المذهب القرآني في هذه المسألة الحساسة والخطيرة في حياة الإنسان لا هو