البحث في الأمر بين الأمرين
١٠٠/٣١ الصفحه ٣٢ :
المترتبة
عليه بموجب قانون العلية .
ولنضرب على ذلك
مثالين ، أحدهما : عن الفرد ، والآخر : عن
الصفحه ٦٨ : الإنسان علىٰ ما لا يقدر عليه .
ويسمح بعقوبة الإنسان
من جانب الله تعالىٰ علىٰ ما لا سلطان له فيه ، وما لا
الصفحه ١٠ :
والنصوص الدينية
قدّمت إجابات ، بعضها جاء محدداً واضحاً ( مُحكماً ) وبعضها جاء من قبيل ( المتشابه
الصفحه ٦٤ : بمنع التوفيق ، وليس في هذه الآية علىٰ ما بيّناه شبهة لأهل الخلاف فيما ادّعوه من أنّ الله تعالىٰ
يضلّ عن
الصفحه ٦٢ : .
فلو كانت من الله تعالىٰ خاصّة لكان أولى بالحمد على
حسنها والذمّ علىٰ قبحها ، ولم يتعلّق بغيره حمد ولا
الصفحه ٢٩ : أن نطلّ على هذا الموضوع إطلالة ، ونحيل القارئ إذا أراد التفصيل إلىٰ مكان هذه الدراسة من الموسوعات
الصفحه ٨٧ : من
طريقه رضياللهعنه أيضاً عن علي بن إبراهيم ، عن المختار
بن
________________
(١)
اُصول الكافي
الصفحه ١٦ : ودعماً من الأنظمة المعروفة بالاستبداد السياسي غالباً . ويشجع الحكام هذا التوجه الفكري في مسألة القضا
الصفحه ١٤ : ) إلىٰ نفس النتيجة من منطلق قانون العلّية أو النظام الفكري الديالكتيكي .
فيذهب كل من هذين
الاتجاهين
الصفحه ٨٣ : أحداً على معصيته ، ولا أراد ـ إرادة حتم ـ الكفر من أحد ، ولكن حين كفر كان في إرادة الله أن يكفر ، وهم في
الصفحه ٣٧ : للانسان فيما لا قدرة له عليه ، فيما
كان القضاء والقدر بخلاف ذلك .
ولكي ينزّهوا الله تعالىٰ
من هذا وذاك
الصفحه ٩٤ : أعماله .
روىٰ الكليني
في الكافي والصدوق رضياللهعنه في التوحيد عن الحسين بن علي الوشّاء ، عن أبي الحسن
الصفحه ٩٥ :
علىٰ
الكون .
وتحتاج هذه الفقرة
إلى شيء من التوضيح : أنّ نظام القضاء والقدر الحاكم في الكون ليس
الصفحه ٢١ :
وهذا وذاك أمر يطلبه
الحكام والأنظمة التي تحكم الناس بالاستبداد والارهاب .
موقف القرآن من هاتين
الصفحه ١١ : إدارته لشؤونه العامة والخاصة ، إذ يدرك الإنسان بهذا القدر أو ذاك أنَّ كثيراً من الأمور تفلت من زمام