البحث في الأمر بين الأمرين
٣٩/١ الصفحه ٧ :
وذهب اتّجاه ثالث إلىٰ
أنّ في آيات القرآن الكريم ما يُضاد القول بالجبر صراحةً ، كقوله تعالىٰ
الصفحه ٦٣ :
ويعلّق السيّد هبة
الدين الشهرستاني رحمهالله علىٰ كلمة الشيخ المفيد رحمهالله ، فيقول : ليس هذه
الصفحه ٢٧ :
يكن
له دور وسلطان في إيجاده بأي شكل .
وقد اختلفت كلمات الأشاعرة
في توجيه وتفسير ( الكسب
الصفحه ٩٩ :
الخاتمة
والنتيجة الّتي ننتهي
إليها بعد هذه الجولة في كلمات أهل البيت عليهمالسلام ، في
الصفحه ٣٩ :
الفصل
الثاني
موقف القرآن من مسألة
: ( الحتمية ) و ( استقلال الانسان )
ونحاول الآن أن
الصفحه ٢١ :
وهذا وذاك أمر يطلبه
الحكام والأنظمة التي تحكم الناس بالاستبداد والارهاب .
موقف القرآن من هاتين
الصفحه ٤٠ :
في حياة الانسان .
وهي إضبارة من آيات القرآن الكريم اخترناها من مجموعة واسعة من الآيات في كتاب
الصفحه ٤٣ : ) .
ويقرر القرآن ثامناً
: مبدأ الجزاء في الآخرة في الصالحات والسيئات ، وقد ذكر آنفاً أن الجزاء لا ينفك عن
الصفحه ٤٩ : ، ولا يصلح الصالحون إلّا بإذن الله بصريح القرآن ومحكمه .
ومع هذا التأكيد
العجيب في القرآن علىٰ ارتباط
الصفحه ٥١ : بالمذهب الأول ولا هو بالمذهب الثاني ، وفيما استعرضنا من آيات القرآن قبل قليل ما يكفي لاثبات هذه الحقيقة
الصفحه ١٨ : ، ويسطّح الايمان بالغيب في نفس الإنسان دون قيمته الحقيقية ودوره الحقيقي ، بعكس ما يصنعه القرآن .
ففي
الصفحه ٢٢ : الثانية
يقرر القرآن الكريم بشكل واضح مبدأ نفوذ سلطان إرادة الله تعالىٰ
في الكون ، وهمينة الله تعالىٰ
الصفحه ٤٢ : فِيهَا خَالِدُونَ ) ( البقرة ٢ : ٨١ ) .
ويقرر القرآن سادساً
: مبدأ ارتباط الإنسان بعمله ، وعودة العمل
الصفحه ٤٥ : كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ )
( الزخرف ٤٣ : ٧٦ ) .
٢ ـ نفي التفويض
واستقلال الانسان في القرآن :
كما
الصفحه ٥٢ :
تفسير الأمر بين الأمرين :
ومن العجب أن هذا
التفسير الوسط لمذهب القرآن في مسألة أفعال