البحث في الأمر بين الأمرين
٣١/١٦ الصفحه ٥٢ : السبب الذي دعىٰ المعتزلة إلى أن يختلفوا مع الأشاعرة وينسبوا الفعل إلىٰ الإنسان نفسه ، ولا ينسبوه إلىٰ
الصفحه ٥٤ : المستمر علىٰ فعل الإنسان واختياره . . . قبل الدخول في هذا البحث ننبّه إلى أنّ الاختيار لا يساوق الاستقلال
الصفحه ٦١ :
بالنصوص الواردة من أهل البيت علىٰ رفض النسبة :
يقول رحمهالله : ( الصحيح عن آل محمّد
الصفحه ٦٧ : ) بشكل سافر ، وتؤمن بتدخّل الإرادة الإلهية بصورة مباشرة في كلّ فعل للإنسان ، وهي جبهة ( الأشاعرة ) فقد
الصفحه ٧٨ :
٣ ـ القيمومة الإلهية الدائمة علىٰ نظام القضاء والقدر في الكون :
قد يتصور البعض أنّ
الله
الصفحه ٧٩ : عليك قويت علىٰ معصيتي ، وبعصمتي وعوني أديت إليّ فرائضي . . . الخ »
(١) .
وفي حديث لأمير
المؤمنين إلىٰ
الصفحه ٨٤ : ، قلت : يكون في ملك الله تبارك وتعالىٰ ما لا يريد ؟ قال : فأطرق طويلاً ثمّ رفع رأسه إليّ فقال : يا هذا
الصفحه ٩٠ : من تلعة ولا هبطتم بطن واد إلّا بقضاء من الله وقدر » وهذه الفقرة واضحة أنّهم في خروجهم إلى صفّين
الصفحه ٩١ : المؤمنين أتفرّ من قضاء الله ؟
قال عليهالسلام : « أفرّ من قضاء الله إلى قدر الله عزّ وجلّ » (١) .
وروىٰ
الصفحه ٩٤ : المعاصي بقوّتي الّتي جعلتها فيك » (١) .
٨ ـ الهيمنة الإلهية
علىٰ حركة القضاء والقدر في الكون والتاريخ
الصفحه ٩٥ :
علىٰ
الكون .
وتحتاج هذه الفقرة
إلى شيء من التوضيح : أنّ نظام القضاء والقدر الحاكم في الكون ليس
الصفحه ٩٧ : بالتفويض مشرك » . فقلت له : يا بن رسول الله فما أمر بين أمرين ؟ فقال عليهالسلام : «
وجود السبيل إلى إتيان
الصفحه ٩٩ : الخاضع لقيمومة الله تعالىٰ وهيمنته ، ويقع هو واختياره وفعله وسط هذه القيمومة ، والهيمنة والرعاية الإلهية
الصفحه ١٠١ :
خلال
اختياره ولا يشعر بالرعاية الإلهية وهيمنة الله تعالىٰ علىٰ حركته وحياته إلّا نادراً . وهو لا
الصفحه ١٠٢ : أن يربط مسيرتنا وحياتنا بالمعية والرعاية الإلهية ، ويربّينا علىٰ الاحساس بالستر الدائم المتّصل لله