البحث في الأمر بين الأمرين
٨٩/١٦ الصفحه ٥٢ :
تفسير الأمر بين الأمرين :
ومن العجب أن هذا
التفسير الوسط لمذهب القرآن في مسألة أفعال
الصفحه ٥٥ :
تفسير علماء مدرسة أهل البيت لـ ( الأمر بين الأمرين ) :
والآن نحاول أن نعرف
كيف تخلّص
الصفحه ٥٨ : تعالىٰ بالإفاضة والإيجاد . وهذه الإفاضة متصلة ومستمرة ولو أنّها انقطعت لحظة واحدة عن الإنسان لانتهىٰ
الصفحه ٨٦ :
الأشاعرة
والمعتزلة في التاريخ .
يقول ابن الخيّاط :
إنّ هشام بن عبد الملك لمّا بلغه قول غيلان
الصفحه ٩٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه سُئل هل يغني الدواء والرُقية من القدر ؟ فقال لمن سأله : « الدواء والرُقية من قدر الله
الصفحه ٢١ : السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا )
( الانسان ٧٦ : ٣ ) .
(
إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ
الصفحه ٤١ : : ٥٩ ) .
ويقرر القرآن رابعاً
: أنّ الله تعالىٰ لا يكلّف عباده فيما لا يستطيعون ولا يكلّفهم إلّا بقدر
الصفحه ٦٣ : استدلالهم
بقوله تعالىٰ : (
فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ
الصفحه ٦٥ : ما بيّناه ، وفرار المجبرة عن إطلاق القول بأنّ
الله يريد أن يُعصىٰ ويُكفر به ويُقتل أولياؤه ويُشتم
الصفحه ٨٢ : الله عليهالسلام عن الاستطاعة ، فقال عليهالسلام : « أتستطيع أن تعمل ما
لم يكوّن »
؟ قال : لا ، قال
الصفحه ٨٧ :
وأمّا إن كان المقصود
منها ( الإرادة التشريعية ) فليس من بأس أن يعصىٰ الله تعالىٰ وهو يكره المعصية
الصفحه ٩٠ :
(
إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ
) ( الرعد ١٣
الصفحه ٩٩ : هذه المسألة الحسّاسة : إنّ الإنسان يقع وسطاً بين ( الجبر ) و ( التفويض ) وهو ما أسماه أهل البيت
الصفحه ٥ : والسلام علىٰ نبيّنا الأكرم المبعوث رحمةً للعالمين محمد المصطفىٰ وعلىٰ آله الطيبين الطاهرين .
إنَّ من
الصفحه ١٣ : عام ، وتذهب إلىٰ أن الكون كلّه يتحرك ضمن نظام دقيق بموجب قانون العلّية . وهذا النظام يجري ضمن حلقات