البحث في الأمر بين الأمرين
٩٩/٧٦ الصفحه ٥٨ :
النصوص
الواردة عن أهل البيت عليهمالسلام في تفسير وتوجيه
وتقرير هذه النظرية .
ولدينا مجموعة من
الصفحه ٧٣ : ( العلّية ) هو
نظام القضاء والقدر . فإنّ من اُصول العلّية ( حتمية ) وجود المعلول عند وجود العلّة و ( تشخّص
الصفحه ٨٥ : النصّ واضح في
أنّ ما يجري من الإنسان من المعاصي والذنوب هي بقضاء الله وقدره وعلمه ، وليست بأمر الله
الصفحه ٨٦ : .
والجواب : إنّ الله
لا يعصى كارهاً ولا مقهوراً ، إذا كان المقصود من الكراهية والقهر ( الإرادة التكوينية
الصفحه ٩٦ : ، وكلّما يشقّ علىٰ الإنسان الاختيار ، وعند كلّ خيار صعب من خيارات الهدىٰ . . . يمده من عنده بالتوفيق
الصفحه ١٠٢ : ويعود إلىٰ نفسه يؤمن بشكل واضح ـ ومن غير ترديد ـ إنّ الله تعالىٰ لم يتخلّ عنه في لحظة من لحظات حياته
الصفحه ٨ :
فإن
ائتمر العباد بطاعته لم يكن الله عنها صادّاً ، ولا منها مانعاً ، وإن ائتمروا بمعصية فشاء أن
الصفحه ١٨ : والأسباب المادية في نفس الإنسان وعقله أكثر من قيمتها الحقيقية . ويُضعف دور الغيب في نفس الإنسان ووعيه
الصفحه ١٩ : بأكثر من قيمتها الحقيقية يضعف دور الإنسان وفاعليته وحركته ، ويؤثّر بصورة مباشرة علىٰ طريقة تفكيره
الصفحه ٢٤ : بـ ( الأمر بين الأمرين ) وعرف قولهم في رفض الحتمية الكونية بـ ( البداء ) .
ومهما يكن من أمر
فسوف ندخل بإذن
الصفحه ٣٢ : وكسل وركن إلىٰ الجهل والكسل ، يبقىٰ
ضعيفاً مغموراً لا شأن له ، ولا قوة في الحياة .
وكل من هاتين
الصفحه ٤٧ : الله . يقول تعالىٰ
:
٩ ـ ( وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ
اللَّهِ ) ( البقرة
الصفحه ٦٤ : بمنع التوفيق ، وليس في هذه الآية علىٰ ما بيّناه شبهة لأهل الخلاف فيما ادّعوه من أنّ الله تعالىٰ
يضلّ عن
الصفحه ٦٨ : الإنسان علىٰ ما لا يقدر عليه .
ويسمح بعقوبة الإنسان
من جانب الله تعالىٰ علىٰ ما لا سلطان له فيه ، وما لا
الصفحه ٧١ :
وإذا وردت في القرآن
آيات كثيرة تحمل معنىٰ الهداية من الله لخلقه والتوفيق والاضلال والخذلان والختم