البحث في الأمر بين الأمرين
١٠٠/٣١ الصفحه ٦٩ : أمره كلّه ولم يكن بينه تعالىٰ
وبين الإنسان من علاقة إلّا ما كان من أمر الإيجاد والابداع والخلق والتكوين
الصفحه ٣١ :
نقد الحتمية التاريخية :
ومهما يكن من أمر هذه
الحتميات المادية في تفسير التاريخ ، فإنّ
الصفحه ٤٥ :
فيه
، من الظلم الذي يتنزه عنه سبحانه وتعالىٰ :
يقول تعالى : ( وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ
الصفحه ٦٧ : عليهمالسلام يقفون ضد هذا التيار تارة وضد ذلك التيار تارة في جبهتين مختلفتين .
الجبهة الأولىٰ
من جبهات الصراع
الصفحه ٩٩ : .
فهو من جانب : حرٌّ
في الاختيار يختار بكامل حرّيته ، ومنحه الله تعالىٰ كلّ المواهب التي تتطلبه هذه
الصفحه ٦١ :
الأفعال
من خلق الله ، وهذه النقطة هي المفترق بين مدرسة أهل البيت والمدرسة الجبرية المعروفة في
الصفحه ٦٣ : الاضلال إلىٰ الله تعالىٰ . وقوله تعالىٰ : ( وَلَوْ شَاءَ
رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ
الصفحه ٥٩ : مسؤولاً عن انتحاره . ولعل من أفضل الأمثلة الّتي تذكر في هذا المجال من حيث الدقة العلمية هو المثل الّذي
الصفحه ٣٥ : بـ ( أصل التوحيد ) وإرجاع كل شيء في هذا الكون من الأعيان والأعمال إلى الله تعالى (
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ
الصفحه ٥ : والسلام علىٰ نبيّنا الأكرم المبعوث رحمةً للعالمين محمد المصطفىٰ وعلىٰ آله الطيبين الطاهرين .
إنَّ من
الصفحه ١٠ : ، وأفادَ من الدرس الفلسفي ومن المنطق الشكلي ، فذهب إلىٰ القول بالجبر . فالإنسان ـ في نظره ـ كريشةٍ في مهب
الصفحه ٣٠ : وأسبابها لكنّا نتنبأ بها من دون ترديد وهذه هي ( الحتمية ) .
والخصلة الثالثة هي (
التعميم ) فما يحدث في
الصفحه ٢٦ : ، وبالتالي لئلّا يضطر إلىٰ نفي صفة ( العدل ) عن الله تعالىٰ (٢)
.
فإنّ افتراض نفي كل
سلطان ودور للانسان في
الصفحه ٧٣ : إلّا ما حدث . وهذا النظام قائم علىٰ أساس نظام العلّية والمعلوليّة الساري في كلّ الكون ولا يختص هذا
الصفحه ٢٧ :
يكن
له دور وسلطان في إيجاده بأي شكل .
وقد اختلفت كلمات الأشاعرة
في توجيه وتفسير ( الكسب