البحث في الأمر بين الأمرين
١٧/١ الصفحه ٢٧ : تعالىٰ مناطاً للثواب والعقاب .
وهاتان جهتان
مختلفتان ، ونسبة كل واحدة منهما تختلف عن نسبة الأخرىٰ
الصفحه ٢٨ : الجوانح ، ولا يختلف عمل عن عمل ، ولا أعلم لماذا تصح نسبة النية إلىٰ الإنسان ولا تصح نسبة أصل العمل
الصفحه ٦٣ : وخلق الآثام تؤيده (١)
.
مناقشة استدلالهم
بالآيات علىٰ النسبة :
ويفتح الشيخ المفيد رحمهالله باباً
الصفحه ٥ : المسائل
المهمة التي شغلت حَيزاً واسعاً في الفكر الإسلامي ولم تزل ، هي مسألة ( أفعال الإنسان ) ، وبيان نسبة
الصفحه ٧ : يحافظ أيضاً علىٰ نسبة الفعل الصادر
عن الإنسان إلى الله تعالى وإلى الإنسان أيضاً ، وأفادوا من بعض الآيات
الصفحه ٥٧ : وكشف عنها أهل البيت عليهمالسلام طريقاً يسلمون فيه من نسبة الظلم إلىٰ الله تعالىٰ كما سلموا من نسبة
الصفحه ٦٢ : المفيد
بالقرآن علىٰ رفض النسبة :
ويستدل الشيخ المفيد
بالقرآن علىٰ رفض نسبة أفعال الناس إلىٰ الله
الصفحه ٦ : تعالىٰ : (
اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ) وغيرها .
وعلىٰ هذا
الأساس فالجبرُ يعني نفي أية نسبة بين
الصفحه ٢٩ :
يتبناها الأشاعرة من نسبة كل فعل إلىٰ الله تعالىٰ في حياة الأفراد وفي حركة التاريخ . وهي التي تنسب الحتمية
الصفحه ٥٣ : على فعل الإنسان واختياره ، وقعنا في نفس المشكلة التي وقع فيها الأشاعرة من قبل وهي نسبة الظلم والسيئات
الصفحه ٥٤ : البيت من نسبة الظلم إلىٰ الله تعالىٰ في الوقت الذي
لم يفرّطوا في القول باتصال سلطان الله تعالىٰ ونفوذه
الصفحه ٦٠ : رأي
الشيخ رحمهالله ضمن نقطتين أساسيتين هما ركنا مسألة الأمر بين الأمرين وهما :
١
ـ رفض نسبة أفعال
الصفحه ٦١ :
بالنصوص الواردة من أهل البيت علىٰ رفض النسبة :
يقول رحمهالله : ( الصحيح عن آل محمّد
الصفحه ٦٨ : قدرة له عليه ، ويقرّ نسبة الظلم والتعسف إلىٰ الله تعالىٰ .
ويحوّل الإنسان إلىٰ
خشبة عائمة في مجرى
الصفحه ٦٩ : في مرحلة الحدوث .
وهذا التصور يسلم عن
نسبة الظلم إلىٰ الله تعالى ، ولكنّه يسلب سلطان الله عن الكون