البحث في مشتبهات القرآن
٢٠/١ الصفحه ١٥ :
إسحاق البغويّ (١).
إسحاق بن إسرائيل (٢).
خلف بن هشام بن
ثعلب بن هشام ، أبو محمد الأسدي البزار
الصفحه ١٣ :
والأخفش (١) ، والخليل بن أحمد (٢).
وقرأ الكسائيّ
القرآن وجوّده على حمزة الزيات (٣) ، وعيسى بن
الصفحه ١٢ : سمع الكسائيّ من :
( جعفر الصادق (٢) ، والأعمش (٣) ، وزائدة (٤) ، وسليمان بن
أرقم
الصفحه ١٤ :
ـ في حين نجد أن
هناك من العلماء الأفذاذ ـ كالليث بن سعد (١) ـ من اندثر علمه
بسبب تقصير تلامذته في
الصفحه ١٠٧ :
عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ ) (٤٥)
وحرف آخر في سورة
بني إسرائيل [ الإسراء ] إلا أنه بغير واو قبل
الصفحه ٩ :
الكسائي
اسمه
: علي بن حمزة بن
عبد الله الأسديّ الكوفيّ.
كنيته
: أبو الحسن.
لقبه
: الكسائيّ
الصفحه ١٠ : عصره وأشهرهم
حمزة بن حبيب الزيات (١).
ويظهر أن حفظه
للقرآن لم يصاحبه علم وفقه ؛ حيث تشير المصادر التي
الصفحه ١١ : يونس بن حبيب ، فجرت بينهما مسائل ومناظرات ، ظهر فيها علم الكسائيّ ،
فأقر له يونس فيها وصدّره موضعه
الصفحه ١٦ : ، فرأيته كالباكي ، فقلت له : ما
يبكيك؟ فقال : هذا الملك ـ يحيى بن خالد ـ
__________________
(١) معرفة
الصفحه ٤٠ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
رب يسّر يا كريم
قال الشّيخ أبو
الحسن على بن حمزة الكسائي المقرئ
الصفحه ٥٠ :
مُسْلِمُونَ ) (١١١) ليس
مثله ، إلا بنون واحدة (١).
وفيها : ( يُعَذِّبُ مَنْ
يَشاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشا
الصفحه ٦٣ : )
ومن سورة بني إسرائيل [ الإسراء ]
[ فيها ] : ( وَلَئِنْ
شِئْنا ) (٨٦) ليس في
القرآن مثله غيره
الصفحه ١٢٠ :
لِآدَمَ فَسَجَدُوا ) (٣٤)
الثاني في بني
إسرائيل : ( وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا
لِآدَمَ
الصفحه ١٢٩ :
( أَرْسَلْنا قَبْلَكَ )
أربعة أحرف :
حرف في بني
إسرائيل : ( سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا
الصفحه ١٣٠ : آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ) (٨٧)
وفي بني إسرائيل [
الإسراء ] : ( إِنْ يَشَأْ