|
اما الهدى هل أبدع الله آية |
|
لمعناه أسمى منك شأنا وأشمخا |
|
كم استصرخ الاسلام يدعو فلم يجد |
|
لصرخته الا حسامك مصرخا |
|
وكم شاد للتوحيد عرشا من الهدى |
|
وهد عروش المشركين ودوخا |
|
وهل فاح للاصحاب نشر ولم يكن |
|
بديع مزاياك العبير المضمخا |
|
ولو وجد المختار مثلك فيهم |
|
لما اختار أن تغدو له دونهم أخا |
|
فمن ذا الذي قد ذب عنه بسيفه |
|
ومن ذا الذي بالنفس من دونه سخا |
|
لذا اختصه يوم الغدير برتبة |
|
ذووا الغدر فيها كيدهم قد تفسخا |
|
بها عقد البارى على الخلق بيعة |
|
الى الحشر لا تزداد الا ترسخا |
|
فأصبح مولى المؤمنين وعندها |
|
أتى نحوه الثاني ( فحيا وبخبخا ) |
|
وسرعان ماخفوا لنقص عهدوهم |
|
فيالك من عهد مع الغدر أرخا |
|
وقد تنسخ الايام فضلا لذى حجى |
|
وفضلك يأبى أن يزول وينسخا |
|
فان حاولوا ان ينقصوك قلامة |
|
على رغمهم تزداد بالفخر فرسخا |
|
نبوة حق عاضدتها امامة |
|
ولكن بوحدانية الحق أرخا |
|
فيا ( جنة الفردوس ) حسبك جنة |
|
من الناران حط العذاب ونوخا |
|
فأنت امام الحق ان ضلت الورى |
|
وأنت الرخا للخلق ان اعوز الرخا |
