البحث في بحث حول المهدي (عج)
٨٧/١٦ الصفحه ١٠٠ : العلمي فلا يوجد عملياً
اليوم ما يبرر رفض ذلك من الناحية النظرية (١).
وهذا بحث يتصل في الحقيقة بنوعية
الصفحه ١٠١ : ؟ أو ما يقوم به من عمل مكثف
أو أي عامل آخر؟
وهذا سؤال يطرحه العلم اليوم على نفسه ،
وهو جاد في
الصفحه ١١٦ : : ما هي فائدة هذه الغيبة الطويلة وما
المبرّر لها؟
وكثير من الناس يسألون هذا السؤال وهم
لا يريدون ان
الصفحه ١٢٨ : والتعذيب ، فقتل من قتل ، وسجن من سجن ، ومات في ظلمات
المعتقلات المئات. وهذا يعني أنّ الاعتقاد بإمامة أئمة
الصفحه ١١٧ : التغيير
المرتقبة في اليوم الموعود ، بقدر ما تكون مفهومة على ضوء سنن الحياة وتجاربها ،
هل يمكن ان نعتبر هذا
الصفحه ٦٢ : ء ، ولِمَا جاء في القرآن الكريم من المفاهيم والأفكار والأحكام ،
وهذا الأسلوب يتمثل ـ كما يرى المستشرق المنصف
الصفحه ١٤٠ :
ومسند أحمد (١) ومستدرك الحاكم على الصحيحين (٢) ، ويلاحظ هنا أنّ البخاري الذي نقل هذا
الحديث كان
الصفحه ٥٧ : إلى جهل المشككين كيف رموا ما صحّ
وتواتر عند جمهور المسلمين من السُنّة والشيعة بالوضع والاختلاق واعجب
الصفحه ٦٨ : بديهيات ومقدمات مسلم بها عند الأطراف ، ولم يعتمد تتّبع القضية في
كتب التفسير والرواية ، أو مناقشة ما ورد
الصفحه ١٠٥ : الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلما وجورا » ،
وهذا الدور وهذه المهمة عليها الإجماع بين علماء الإسلام
الصفحه ١٣٦ : عنه بصفتها من الإشكالات التي أثيرت وتثار عادةً حول
المهدي عليهالسلام ، وهي أقصى
ما يثار في هذا الصدد
الصفحه ٧١ : .
بً ـ وينتقل السيد الشهيد إلى سؤال آخر
وهو :
لماذا كل هذا الحرص على إطالة عمر
المهدي إلى هذا الحدّ ، فتعطل
الصفحه ٧٣ :
دً ـ وينتقل السيد الشهيد إلى البحث
الروائي وإلى ما رذده وأثاره المشككون والخصوم قديمأ وحديثأ بقوله
الصفحه ٩٣ : (٣)
للتسليم بالفرضية المذكورة؟
ويتساءلون أيضأ بالنسبة إلى ما أعدّ له
هذا الفرد من دور في اليوم الموعود
الصفحه ١٠٤ : ، وهذا الإسراء (٢)
إذا أردنا أن نفهمه في إطار القوانين الطبيعية ، فهو يعبز عن الاستفادة من
القوانين