البحث في بحث حول المهدي (عج)
٢٦/١ الصفحه ٨ :
٩ ـ ومنها : أن كلامن الشيخ أبي جعفر
محمد بن الحسن الطوسي والشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن بابويه روى
الصفحه ٢٤ :
٩ ـ ومنها : أن كلامن الشيخ أبي جعفر
محمد بن الحسن الطوسي والشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن بابويه روى
الصفحه ٥٩ :
حديثأ ، ويحيى بن سلامة الخصفكي الشافعي ( ت / ٥٦٨ هـ ) كما في تذكرة الخواص لابن
الجوزي ، ومحيي الدين بن
الصفحه ٨٨ : التي انشذت إلى هذه الفكرة منذ فجر التاريخ الديني ، وأغنى عطاث وأقوى
إثارة لأحاسيس المظلومين والمعذبين
الصفحه ٩٠ : الآراء
وتباينت المواقف من مسألة المهدي المنتظر ، تبعاً لاختلاف المواقف من مسألة الغيب
الديني والنصوص
الصفحه ١٤٣ : المجتهد العادل البصير بأمور
الدنيا والدين تبعاً لتحول الغيبة الصغرى إلى غيبة كبرى.
والآن بإمكانك أن
الصفحه ٤٨ : علماء أهل السنّة والإمامية / الشيخ نجم الدين العسكري ، وفيه
أكثر من أربعمئة حديث من كتب أهل السنّة
الصفحه ٥٣ : والتوهمات أو المغالطات المنكرة ، فضلاً عن تعارضه مع الأصول
المعتبرة الدينية والروائية.
ولعل من المناسب أن
الصفحه ٥٧ : ، إذ لو جرينا على هذا المنطق
لما قامت عقيدة ، ولا ثبت دين ، ولا استقام شأن من الشؤون ، فالاختلاف قائم
الصفحه ٥٨ : ء المفترين
على الشيعة أن يشير إلى مكان أو زمان وجودهم.
ويحسن أن ننقل تعليقة العلأمة عبدالحسين
شرف الدين في
الصفحه ٦٤ : المنتظر عند علماء أهل السنّة
والإمامية للشيخ نجم الدين
الصفحه ٦٨ : بإعطاء تصور واضحٍ لفكرة المهدي (٤) في جذورها الممتدّة إلى التراث الديني
والإنساني ، ثم انتقل إلى تأصيلها
الصفحه ٧١ : الشهيد بعد ذلك انّ مسألة
المعجزة بمفهوها الديني قد أصبحت في ضوء المنطق العلمي الحديث مفهومةً بدرجةٍ أكبر
الصفحه ٨٦ :
ليس المهدي تجسيدأ لعقيدة إسلامية ذات
طابع ديني فحسب ، بل هو عنوان لطموح ائحهت إليه البشرية بمختلف
الصفحه ٨٧ : الدين هذا الشعور النفسي
العام ، ويؤكد أن الأرض في نهاية المطاف ستمتلى قسطأ وعدلأ بعد أن ئيئت ظلما
وجوراً