البحث في بحث حول المهدي (عج)
٢٢/١ الصفحه ٨ : ليضبطوا ويراعى :
أما الصحيح مما يتعلق بالشيخ أبي جعفر
محمد بن الحسن الطوسي فما رواه في التهذيب
الصفحه ٢٤ : ليضبطوا ويراعى :
أما الصحيح مما يتعلق بالشيخ أبي جعفر
محمد بن الحسن الطوسي فما رواه في التهذيب
الصفحه ٧ :
حماد إما ابن عثمان
وقد بقي إلى زمن الرضا عليهالسلام
وروى عن الصادق والكاظم والرضا عليهمالسلام
الصفحه ١١ :
بن حكيم. وأبي الجوزاء المنبه ابن عبدالله.
وأما الحسن من طرق ابن بابويه : فطريقه
إلى سماعة بن مهران
الصفحه ٢٣ :
حماد إما ابن عثمان
وقد بقي إلى زمن الرضا عليهالسلام
وروى عن الصادق والكاظم والرضا عليهمالسلام
الصفحه ٢٧ :
بن حكيم. وأبي الجوزاء المنبه ابن عبدالله.
وأما الحسن من طرق ابن بابويه : فطريقه
إلى سماعة بن مهران
الصفحه ٥٨ : والنحل : «وأما الذين قالوا
بإمامة الحسن ـ العسكري ـ : فافترقوا بعد موته إحدى عشرة فرقة ، وليست لهم ألقاب
الصفحه ٦٧ : تشكيكاته
: « إما ابن خلدون فقد قفا ما ليس له به علم واقتحم قحماً لم يكن من رجا لها ،
وأنه تهافت تهافتاً
الصفحه ١٠٦ :
، أما هنا فليس لدينا نصّ قطعي ، ولا الأمر متعلق بنبيّ.
والجواب : أن المهمة
أولأ واحدة ، وهي تغيير
الصفحه ١٣٧ : البديهية التي لا يشك فيها مسلم عادة.
وأما تجسيد هذه الفكرة في الإمام الثاني
عشر عليه الصلاة والسلام فهذا
الصفحه ١٢ :
ابن عتبة. وإبراهيم بن أبي يحيى
المدائني. والحسين بن هارون. ومثنى ابن عبد السلام.
وأما الضعيف من
الصفحه ٢٨ :
ابن عتبة. وإبراهيم بن أبي يحيى
المدائني. والحسين بن هارون. ومثنى ابن عبد السلام.
وأما الضعيف من
الصفحه ٤٨ : القرون الماضية وفي قرننا الحالي من أنكر وشكّك فيه إمّا تأثراً بمناهج
مادية او بسبب عصبية مذهبية أو لجهلٍ
الصفحه ٦٠ : ء ، فهل هذا يُرضي مثل هؤلاء
المتطفلين على البحث والتحقيق؟!
وأما إذا كان الأمر من جهة تعقل الموضوع
الصفحه ٦٤ : في تواترما جاء في المهدي المنتظر والدجال والمسيح ) إلى
غيرهم.
أمّا عند الشيعة فهناك عشرات الكتب