البحث في بحث حول المهدي (عج)
١٠١/١٦ الصفحه ٧٠ : العلمي
، والإمكان المنطقي أو الفلسفي ، وبعد أن بين المقصود بها خلص إلى القول : بـ « إن
امتداد عمر الإنسان
الصفحه ١١٢ :
الضرورية على أسس
تجريبية واستقرائية؟!
والجواب
: أنّ العلم نفسه قد أجاب عن هذا السؤال بالتنازل
الصفحه ٥٤ :
الجعفري لما جاز الاختلاف فيه ، ولما أمكن ان يبقى امره سرّاً غامضاً.
٣ ـ زعموا أن الروايات التي تتحدث عن
الصفحه ٧١ : أمراً منكراً ، إذ هو يجد أنّ القانون الذي هو اكثر صرامة قد عُطّّل ، كما حدث
بالنسبة إلى النبي إبراهيم
الصفحه ٨٩ :
حياته على الرغم من
أنه يعيش معهم انتظارأ لفحظة الموعودة.
ومن الواضح أن الفكرة جمهذه المعالم
الصفحه ٩٠ :
آلام الظلم والحرمان ، حين يحسّ أن إمامه وقائده يشاركه هذه الآلام ويتحسّس بها
فعلاً بحكم كونه إنسانأ
الصفحه ١٠٦ :
الكريم (١) على أنه مكث في قومه ألف سنة إلاّ
خمسين عاماً ، وقدّر له من خلال الطوفان أن يبني العالم
الصفحه ١١٠ :
وقد عرفنا حتى الآن أنّ العمر الطويل
ممكن علمياً ، ولكن لنفترض أنه غير ممكن علمياً ، وانّ قانون
الصفحه ٧٥ :
التواتركا حكى غير
واحد من العلماء ـ يرى السيد الشهيد أن الأساس في قبولها ليس مجرد الكزة العددية
الصفحه ٨٧ :
فيه كل تلك
التناقضات ويسود فيه الوئام والسلام. وهكذا نجد أن التجربة النفسية لهذا الشعور
التي
الصفحه ١٠١ :
وتصبح أقل كفاءة
للاستمرار في العمل ، إلى أن تتعطل في لحظة معينة ، حتى لو عزلناها عن تأثير أي
عامل
الصفحه ١١١ : الشيخوخة والهرم من تلك القوانين.
وقد يمكن ان
نخرج من ذلك بمفهوم عام وهو انه كلّما توقف الحفاظ على حياة
الصفحه ٧٦ :
الأوساط الأدبية وبما لا يقبل الشك أن الأسلوب هو الرجل ، وكل الدارسين والمتذوقين
للأدب يدركون هذه الحقيقة
الصفحه ٧٧ : أن هناك عددأ هائلأ من الروايات بلغت رقماً إحصائيأ لم يتوفر لأية
قضية مشاجمهة من قضايا الإسلام ، بل إن
الصفحه ٩١ : ينمو الناس ، ويمارس دوره بالتدريج حتى يملأ الأرض
قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت ظلما وجوراً؟
ويتساءلون