البحث في بحث حول المهدي (عج)
٨١/١ الصفحه ٧٦ : بوضوح.
وبعد هذه القرينة والشواهد القوية على
وجود الإمام المهدي كما يؤكدها السيد الشهيد يتجه إلى منطق
الصفحه ٧٨ :
إلى تقديم المبررات المنطقية والعلمية لقبوله.
خامسأ
: إن الذين أنكروا أو شككوا بالروايات الواردة في
الصفحه ٦٩ : القوانين الطبيعية التي تحتم مروره
بمرحلة الشيخوخة والهرم؟! » ثم أخذ ينتقل من سؤال إلى سؤال ، ومن إثارة إلى
الصفحه ١١٢ : إحدى الظاهرتين عن الاخرى ، ولكن هذه العلاقة تحولت
في منطق العلم الحديث إلى قانون الاقتران أو التتابع
الصفحه ٩٩ :
تشير اتجاهاته
المتحركة إلى ما يبرر رفض إمكان هذه الأشياء ووقوعها وفقاً لظروف ووسائل خاصة ،
فصعود
الصفحه ٧٠ : العلمي
، والإمكان المنطقي أو الفلسفي ، وبعد أن بين المقصود بها خلص إلى القول : بـ « إن
امتداد عمر الإنسان
الصفحه ٩١ : إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً)
العنكبوت : ١٤.
(١) إن تعطيل
القوانين الطبيعية قد حدث مرارأ بالنسبة إلى معاجز
الصفحه ١١٣ : الى استحالة.
وأما على ضوء
الاسس المنطقية للاستقراء (١)
فنحن نتفق مع وجهة النظر العلمية الحديثة ، في
الصفحه ٧١ : أمراً منكراً ، إذ هو يجد أنّ القانون الذي هو اكثر صرامة قد عُطّّل ، كما حدث
بالنسبة إلى النبي إبراهيم
الصفحه ١٠٠ :
افتراض أن الهرارة
لا تتسرب من الجسم الأكثر حرارة إلى الجسم الأقل حرارة ، وإئما هو مخالف للتجربة
الصفحه ٥١ : والمنطق والفطرة ، يقوم في جانب مهمٍ منه على ضرورة الإيمان بالغيب.
وتتكرر الدعوة في القرآن الكريم إلى ذلك
الصفحه ٥٧ : إلى جهل المشككين كيف رموا ما صحّ
وتواتر عند جمهور المسلمين من السُنّة والشيعة بالوضع والاختلاق واعجب
الصفحه ١٤٣ : معينون
بالذات لوساطة بين الإمام القائد والشيعة ، وقد عبّر التحول من الغيبة الصغرى الى
الغيبة الكبرى عن
الصفحه ٥٨ :
الافتراق والانقسام في ذلك بحسب هذا المنطق.
والسؤال الأهم ، ما هي هذه الفرق التي
انقسم إليها الشيعة بعد
الصفحه ٥٩ :
والمؤيدات من العقل والمنطق ، وقد ثبت من كل هذه الجهات.
ولعل من المناسب الإشارة إلى ما حققه
السيد ثامر