البحث في بحث حول المهدي (عج)
٨٦/١ الصفحه ٧٦ : بوضوح.
وبعد هذه القرينة والشواهد القوية على
وجود الإمام المهدي كما يؤكدها السيد الشهيد يتجه إلى منطق
الصفحه ٧٣ :
دً ـ وينتقل السيد الشهيد إلى البحث
الروائي وإلى ما رذده وأثاره المشككون والخصوم قديمأ وحديثأ بقوله
الصفحه ٧٨ : لإعلاح شأنهم وشؤونهم.
ولقد تعامل السيد ال!ثهيد مع قضية المهدي على أنها تجربة أئة ، وقضية أفة ،
وكحقيقة
الصفحه ٧١ : .
بً ـ وينتقل السيد الشهيد إلى سؤال آخر
وهو :
لماذا كل هذا الحرص على إطالة عمر
المهدي إلى هذا الحدّ ، فتعطل
الصفحه ٧٠ : فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ
عَاماً)
سورة العنكبوت : ١٤ ، ثم ينتقل السيد الشهيد إلى افتراضٍ آخر
الصفحه ٧٢ : .
وهكذا يحؤل السيد الشهيد البحث إلى
دراسة اجتماعية تعتمد المقولات والمفاهيم الاجماعية ، فضلأ عن تأصيل
الصفحه ٤٢ :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على سيد المرسلين محمد وآله الطاهرين.
إن من المهام الفكرية
الصفحه ٧٥ :
التواتركا حكى غير
واحد من العلماء ـ يرى السيد الشهيد أن الأساس في قبولها ليس مجرد الكزة العددية
الصفحه ٧٧ : حقيقي. ومن هنا اتخه السيد
الشهيد ـ بلحاظ أن القضية في حقيقتها إسلامية وليست مذهبية فحسب ـ إلى (عقلنتها
الصفحه ٧٩ : القرون ، كما
نبّه الى ذلك الشيخ منصور علي ناصف في غاية المأمول على التاج الجامع للأصول في
الجزء الخامس
الصفحه ١٤١ : النيابة عن الإمام في هذه الفترة أربعة
__________________
(١) راجع : الغيبة
الصغرى / السيد محمد الصدر
الصفحه ٦٨ : المنتزعة مما قيل
ويقال حول القضية ، ثمّ بدأ بالمناقشة العميقة والدقيقة معتمدأ الدليل العقلي ،
ومستندأ إلى
الصفحه ٥٠ : على جملة حقائق أو ملاحظات يمكن ان تشكل مدخلاً مناسباً لبحث السيد الشهيد
رضي الله عنه الذي وفقنا والحمد
الصفحه ٦٩ : .
اً ـ والتساؤل الأوّل الذي يطرحه السيد
الشهيد هو :
« إذا كان المهدي يُعبّر عن إنسان حيّ
عاصركل تلك الأجيال
الصفحه ٥٢ : ، فلجأوا إلى التشكيك بالأخبار الواردة بشأنه أو تضعيف أسانيدها كما
فعل ابن خلدون في تاريخه في الفصل الثاني