البحث في بحث حول المهدي (عج)
٦٤/١ الصفحه ٧٦ :
الأوساط الأدبية وبما لا يقبل الشك أن الأسلوب هو الرجل ، وكل الدارسين والمتذوقين
للأدب يدركون هذه الحقيقة
الصفحه ١٠٠ :
افتراض أن الهرارة
لا تتسرب من الجسم الأكثر حرارة إلى الجسم الأقل حرارة ، وإئما هو مخالف للتجربة
الصفحه ٨٨ :
إلى اليوم الموعود ، واكمال كل الظروف التي تسمح له بممارسة دوره العظجم. فلم يعد
المهدي فكرة ننتظر
الصفحه ١١٠ : الشيخوخة والهرم
قانون صارم لا يمكن للبشرية اليوم ، ولا على خطها الطويل ان تتغلب عليه ، وتغير من
ظروفه
الصفحه ١٤٠ : يعني أنه لا يوجد
أي مجال للشك في أن يكون نقل الحديث متأثراً بالواقع الإمامي الاثني عشري
وانعكاسات أو
الصفحه ٥٤ :
هوية الإمام المهدي ضعيفة وموضوعة ومختلفة ، سواء منها ما يتعلق باسم أمّه ، أم
بتاريخ ولادته ، أم بما
الصفحه ٥٩ : عليهمالسلام ، وإنمّا حصل عندي شك بولادة الإمام
الثاني عشر. زاعمأ أنّ السبب هو عدم توفر إلاّدلة الكافية ، أو
الصفحه ٦٣ : يكون من المنطتي نسبة الرأي إليه ، وتحميله هو اعتماده على هذه
الرواية أو تلك ، مع ضرورة الأخذ بنظر
الصفحه ٦٠ : شخصِ
وولادته؟ وإذا لم! يكن ذللث كله كافيأ ودليلاً ، فلازمه بالضرورة الشك في كل
الحوادث الماضية
الصفحه ١٣٠ :
إذا أخذنا هذه
النقاط الست بعين الاعتبار ، وهي حقائق تاريخية لا تقبل الشك ، أمكن ان نخرج
بنتيجة وهي
الصفحه ١٣٧ :
خصوصاً ، وأكدت في
نصوص كثيرة بدرجة لا يمكن أن يرقى إليها الشك. وقد أحصي أربعمائة حديث عن النبي
الصفحه ١٠٦ : وسيقدّر له في اليوم
الموعود أن يبني العالم من جديد.
فلماذا نقبل نوح الذي ناهز ألف عام على
أقل تقدير ولا
الصفحه ٩١ : أجله القوانين الطبيعية (١) ، وئفعل المستحيل لإطالة عمره
والاحتفاظ به لليوم الموعود ، فهل عقمت البشرية
الصفحه ٦٧ : ثابتة لا تقبل الشك.
ب ـ أمّا
الدراسة الثانية فكانت للباحث والمحقق ثامر العميدي ، الذي جرى على منهج
الصفحه ٧٣ : إليها الشك ،
وقد أحصي أربعمائة حديث عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
من طرق إخواننا أهل الشئة ، كما أحصي