البحث في بحث حول المهدي (عج)
١٠٦/٣١ الصفحه ١١٢ : .
والحقيقة أنّ المعجزة بمفهومها الديني ،
قد أصبحت في ضوء المنطق العلمي الحديث مفهومة بدرجة أكبر مما كانت عليه
الصفحه ٩١ : فعلاًً كما نصّ القرآن الكريم في مسألة نوح عليهالسلام في قوله تعالى : ( فلَبثَ فِيهِمْ أَلْفَ
سَنَةٍ
الصفحه ٦٢ : / السيد ثامر العميدي ١ :
٥٤٦ وما بعدها.
(٢) راجع دفاع عن
ألكافي المصدر السابق في ما نقله بطرق صحيحة
الصفحه ٦٦ : الشوكاني ( ت / ١٢٥٠ هـ ) في رسالته المسمّاة ب (
التوضيح في تواتر ما جاء في المهدي والدجال والمسيح
الصفحه ٦٣ : ، سواء كان في الفقه أم الأصول أم الحديث ، بل يتحمل كل مجتهدٍ مسؤولية
رأيه الخاص. نعم ما كان من ضروريات
الصفحه ٩٩ : الإنسان إلى كوكب الزهرة لا يوجد في العلم ما يرفض وقوعه ، بل إن اتجاهاته
القائمة فعلاً تشير إلى إمكان ذلك
الصفحه ٩٤ : بالمقابل الأسلحة
المضادة التي كثيراً ما تعطّل تلك التأثيرات ، وكذلك رأينا تأثير المعنويات في
إبطال مفعول
الصفحه ١٢١ :
اليوم الموعود ؛ لأنها تضع الشخص المدّخر امام ممارسات كثيرة للآخرين بكل ما فيها
من نقاط الضعف والقوة
الصفحه ١٠٥ :
حدود المألوف حتى
اليوم في حياة الناس ، وفي ما أنجز فعلاً من تجارب العلما ،.
ولكن!
أو ليس
الصفحه ١٣٦ : عنه بصفتها من الإشكالات التي أثيرت وتثار عادةً حول
المهدي عليهالسلام ، وهي أقصى
ما يثار في هذا الصدد
الصفحه ١١٧ : التغيير
المرتقبة في اليوم الموعود ، بقدر ما تكون مفهومة على ضوء سنن الحياة وتجاربها ،
هل يمكن ان نعتبر هذا
الصفحه ٨٩ : بالإمكان إمجادها ما لم يكن المهدي قد تجشد فعلاً في
إنسان حيّ معاصر (٢).
وهكذا نلاحظ أن هذا التجسيد أعطى
الصفحه ١٠١ : ؟ أو ما يقوم به من عمل مكثف
أو أي عامل آخر؟
وهذا سؤال يطرحه العلم اليوم على نفسه ،
وهو جاد في
الصفحه ٤٩ : ء الشيعة والسنّة في التشكيك
بعقيدة المهدي المنتظر ، وليس لدى جميع هؤلاء ما يدعم إنكارهم من الأدلة
الصفحه ١٠٠ : العلمي فلا يوجد عملياً
اليوم ما يبرر رفض ذلك من الناحية النظرية (١).
وهذا بحث يتصل في الحقيقة بنوعية