البحث في بحث حول المهدي (عج)
٣٢/١ الصفحه ٦٤ : وتعلقات المشككين.
ثانياً : منهج المثبتين
١ ـ المنهج الروائي :
إنّ الذين كتبوا في قضية المهدي كثيرون
الصفحه ٦٨ :
واتّباع منهجهم ، وإلّا فهناك عشرات الدراسات لأفاضل العلماء والمحققين ممن برع في
مناقشة تلك القضية
الصفحه ٧٨ :
وعدم جواز تكذيبه ،
إنما كان في مصداق القضية المتجسد في إنسان لا في أصل قضية المهدي ، وهو مما احتاج
الصفحه ٤٨ :
الاعتقاد بالإمام المهدي المنتظر عليهالسلام قضية أساسية في عقيدة المسلمين وقد
شغلتهم وما تزال منذ
الصفحه ٥٠ : وسُقم واختلال مناهجهم في التعامل مع
هذه القضية الخطيرة (١).
ومن هنا كان تصدي الإمام الشهيد الصدر
رضي
الصفحه ٧٧ : أن هناك عددأ هائلأ من الروايات بلغت رقماً إحصائيأ لم يتوفر لأية
قضية مشاجمهة من قضايا الإسلام ، بل إن
الصفحه ١٤٣ : ، ويمارسها
أربعة على سبيل الترتيب كلهم يتفقون عليها ، ويظلون يتعاملون على أساسها وكأنها
قضية يعيشونها بأنفسهم
الصفحه ٤٢ : الأبحاث والدراسات العقيدية المرتبطة بعقيدة الإمامة ، ولعل دراسة
قضية الإمام المهدي عليهالسلام
وبحثها
الصفحه ٤٣ :
).
فتحدث عن منهج الشهيد الصدر وأوضح
طريقته في إثبات القضية وبلورة معالمها ، كما قام بنقد ورد الشبهات
الصفحه ٤٩ : ء مبطل لأصل القضية ، فلازم ذلك إبطال النبوّات لكثر
المدّعين بها.
والأمر المثير للعجب أن يتصدى بعض
الصفحه ٥١ : . وإذن فكلّ
تشكيك بشأنها ـ أي قضية المهدي ـ إنما يتعلق بأصل التصديق بالغيب ، والكلام فيه
يرجع إلى هذا
الصفحه ٥٣ : المفيد : ص ٣٤٥ ، وراجع أيضاً سيرة الأئمة الاثني عشر / الحسني ٢ : ٥٣٤ ـ
٥٣٨ في قضية جعفر الكذّاب
الصفحه ٥٦ : والاضطراب إلأ
حالة طبيعية في ظل مثل تلك الظروف والملابسات الخاصة التي رافقت قضية المهدي عليهالسلام في وجوده
الصفحه ٥٧ : عدم وجود
الإمام!!
ولعل من المناسب أن ننبه إلى أنّ
الاختلاف حول موضوع أو قضية أو شخص لا يستلزم العدم
الصفحه ٦٢ :
منهج هؤلاء المنكرين في قضية الإمام المهدي عليهالسلام
يقوم على أُسلوب كان قد اتّبعه المستشرقون من قبل