البحث في بحث حول المهدي (عج)
١٠٥/١ الصفحه ٦٤ : الصافي الگلپايگاني ، وإلزام الناصب في إثبات الحجة
الغائب للشيخ علي اليزدي الحائري ، والمهدي الموعود
الصفحه ٥٦ :
للفحص (١) ، كل ذلك في محاولة يائسة للقبض على
الإمام. ولا عجب فقد حصل ذلك من نظرائهم ، وحدّثنا
الصفحه ٥٥ : التاريخ فاقرأ في ( مقاتل
الطالبيين ) للأصفهاني العجب العجاب.
وإذن فكيف يكون الحال وقد اطلع هؤلا
الصفحه ٥٨ :
تفرقوا ( فيه ) لهذا
السبب؟! وإذن لا تبقى عقيدة ، ولا تسلم حقيقة ، ولا يستقيم أمرٌ بسبب وقوع
الصفحه ٥١ : . وإذن فكلّ
تشكيك بشأنها ـ أي قضية المهدي ـ إنما يتعلق بأصل التصديق بالغيب ، والكلام فيه
يرجع إلى هذا
الصفحه ٦١ :
القرآني والعلمي؟ وانظر إلى عدم تفرقتهم بين القياس في أحكام الشريعة المنهيّ عنه
، لعدم إحراز علة الحكم التي
الصفحه ١٢٩ : الحج (١)
، كلّ ذلك يفرض تفاعلاً مستمراً بدرجة واضحة بين الامام وقواعده الممتدة في أرجاء
العالم الإسلامي
الصفحه ٥٩ : من إطباق الطائفة وعلماء الأمّة ورواتها
الثقات على مثل هذا الأمر ، أعني ولادة الإمام الحجة ابن الحسن
الصفحه ٧٨ :
وعدم جواز تكذيبه ،
إنما كان في مصداق القضية المتجسد في إنسان لا في أصل قضية المهدي ، وهو مما احتاج
الصفحه ٦٠ :
إحياء المَيْت ،
وابن طولون الحنفي مؤرخ دمشق ( ت / ٩٥٣ه ) في كتابه الائمة الاثنا عشر ، وأحمد بن
الصفحه ٨٠ : الحجة السيد الصدر الموسوم بر ( موسوعة الإمام المهدي ) ، والتي أشار
إليها الشهيد الصدر في آخر البحث
الصفحه ٦٢ : ، كما صرّح به الإمام العسكري
بسند صحيح لا خدشة فيه » (١).
وقد بشّر الإمام العسكري أصحابه وشيعته خاصة
الصفحه ٩٢ : ؟
ويتساءلون أيضاً!
إذا كان القائد جاهزاً ، فلماذا كلّ هذا
الانتظار الطويل مئات السنين؟
أوَليس في ما
الصفحه ٤٣ :
المهدي. ولم يورد
فيه مؤلّفه الروايات الدالة على الموضوع ؛ ذلك لأن البحث كان عبارة عن مقدمة لكتاب
الصفحه ١١٧ :
الخصائص التي نؤمن بنوفرها في هؤلاء الائمة المعصومين (١) ونطرح السؤال التالي :
إننا بالنسبة إلى عملية