البحث في بحث حول المهدي (عج)
٣٧/١ الصفحه ٦٤ : وقوع الغيبة الكبرى. وهنا
سيجدُ القارئ الكريم والباحث الطالب للحقيقة سيجد فيما كتبه السيد الشهيد
الصفحه ٧٣ :
دً ـ وينتقل السيد الشهيد إلى البحث
الروائي وإلى ما رذده وأثاره المشككون والخصوم قديمأ وحديثأ بقوله
الصفحه ٧٥ :
التواتركا حكى غير
واحد من العلماء ـ يرى السيد الشهيد أن الأساس في قبولها ليس مجرد الكزة العددية
الصفحه ٧١ : : (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً
عَلَى إِبْرَاهِيمَ)
سروة الأنبياء : ٦٩.
ثمّ يبيّن السيد
الصفحه ٧٦ :
عاشتها أفة من الناس
فترة امتدت سبعين سنة تقريبأ وهي فترة الغيبة الصغرى. ويعطي السيد الشهيد هنا
الصفحه ٧٧ :
الإمام الشهيد كما
حدّدناه ، وكما هو في واقعه ـ والسؤال هو :
لماذا لم يسلك السيد الشهيد منهج
الصفحه ٧٩ : وفي الصحيفة ثلاثمئة واحدى وستين.
سابعاً
: إنّ بحث السيد الشهيد رضي الله عنه هو مقدمة لموسوعة ضخمة
الصفحه ١٤١ : النيابة عن الإمام في هذه الفترة أربعة
__________________
(١) راجع : الغيبة
الصغرى / السيد محمد الصدر
الصفحه ٤٢ :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على سيد المرسلين محمد وآله الطاهرين.
إن من المهام الفكرية
الصفحه ٥٠ : على جملة حقائق أو ملاحظات يمكن ان تشكل مدخلاً مناسباً لبحث السيد الشهيد
رضي الله عنه الذي وفقنا والحمد
الصفحه ٦٨ : معطيات العلم والحضارة المعاصرة ، ونعرض معالم هذا المنهج كما يأتي :
ألف ـ لقد مهّد
السيد الشهيد لبحثه
الصفحه ٧٠ : نظير من يسبق العلم في اكتشاف دواء السرطان أو غيره
مثلأ.
إن هذا السبق ـ كما يقول السيد الشهيد ـ
في
الصفحه ٧٢ : .
وهكذا يحؤل السيد الشهيد البحث إلى
دراسة اجتماعية تعتمد المقولات والمفاهيم الاجماعية ، فضلأ عن تأصيل
الصفحه ٧٨ : لإعلاح شأنهم وشؤونهم.
ولقد تعامل السيد ال!ثهيد مع قضية المهدي على أنها تجربة أئة ، وقضية أفة ،
وكحقيقة
الصفحه ٤٣ :
استدلالي موسع هو كتاب «موسوعة الإمام المهدي» للسيد محمد الصدر.
فهو عبارة إذاً عن مقدمة لكتاب ، وليس